المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام

المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واجبنا نحو الاقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الاقصى



عدد المساهمات : 62
نقاط : 27777
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: واجبنا نحو الاقصى   الثلاثاء مايو 19, 2009 7:40 am

بسم لله الرحمان الرحيم
في هذا موضوع باذن لله سانقل ايات و احاديت رسول التي تدل على اهمية الاقصى لنا و واجبنا عليها
مكانة قدس بالنسبة للمسلمين
إن القدس بالنسبة للمسلمين جزء من عقيدتهم، وركن من ثوابتها
فقد وصفها القران الكريم العظيم بأنها مقدسة:
يقول الله تعالى:«يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كَتَبَ الله لكم» المائدة/21.
ووصفها بأنها مباركة:
يقول الله تعالى: «إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله» الإسراء/1،
ويقولعز وجل :«إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين» الأنبياء/71،
ويكفي أن بها المسجد الأقصى ثاني مسجد بني في الأرض
عن ابي ذر الغفاري قال قلت : يا رسول الله ، أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : ( المسجد الحرام ) . قال : قلت : ثم أي ؟ قال : ( المسجد الأقصى ) . قلت : كم كان بينهما ؟ قال : ( أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله ، فإن الفضل فيه ) .(متفق عليه و اللفظ للبخاري)
إذ وضع ادم عليه السلام قواعده بعد المسجد الحرام بأربعين عاماً، وهو القبلة التي صلى إليها المسلمون ستة عشر أو سبعة عشر شهراً (فتح البارى 1/118)
وهو أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها
عن ابو هريرة رضي اله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومسجد الأقصى (رواه البخاري)
وهو المكان المبارك الذي وطئته قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به واختاره رب العزة سبحانه ليجمع فيه الأنبياء ليؤمهم حبيبه (صلى الله عليه وسلم) (رواه مسلم وأحمد).
وفي الحديث أن الدجال يطوف بالأرض إلا أربعة مساجد: مسجد المدينة ومسجد مكة، والمسجد الأقصى والطور
فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"(أنذركم الدجال ، أنذركم الدجال ، فإنه لم يكن نبي إلا و قد أنذره أمته ، و إنه فيكم أيتها الأمة ، و إنه جعد أدمم ، ممسوح العين اليسرى ، و إن معه جنة و نارا ، فناره جنة و جنته نار ، و إن معه نهر ماء ، و جبل خبز ، و إنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ، لا يسلط على غيرها ، و إنه يمطر السماء و لا تنبت الأرض ، و إنه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ منها كل منهل ، و إنه لا يقرب أربعة مساجد : مسجد الحرام ، و مسجد الرسول ، و مسجد المقدس و الطور ، و ماشبه عليكم من الأشياء ، فإن الله ليس بأعور مرتين)
صححه الالباني في السللسة الصحيحة[/color]
[color=red]
فكيف لا نهتم بالقدس إلى حد العشق؟
ونسعى إلى تحريرها إلى حد الموت
،
وكتب الفقه تقرر: شبر من أرض المسلمين ديس بالمشرق وجب على أهل المغرب تحريره..
وهذا خاص بكل أرض.. فما بالنا بالقدس... واجب المسلمين في المحافظة على الهوية الإسلامية لمدينة القدس
:
أولاً : واجبنا نحو هذه القضية: المسلم دائما له دور في صناعة الأحداث.. وليس سلبيا
ولذا فيجب على المسلم في هذا الزمان أمور منها:
أ- حمل عب‏ء القضية لأنها قضية كل مسلم.. وذلك عبر الحديث عنها، ونشر الموقف الصحيح منها..لأن التحرك لا يأتي إلا بعد الفهم.
ب- إعداد النفس إيمانيا وبدنيا للتضحية: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة..» الأنفال/60
ج- الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والعمل لتربية جيل النصر المنشود الذي يحرر المقدسات ويطهر الأقصى الأسير من رجس اليهود (على الأقل كما فعل اليهود.. إذ كان أطفالهم يقول بعضهم لبعض: إلى اللقاء في القدس!).
د- رفض التطبيع بكل قوة وإحباط محاولاته الخائنة، ومقاطعة العدو، ومقاطعة منتجاته الاقتصادية، وقيمه الدخيلة، وعدم الذهاب للأرض المحتلة إلا مطهرين ومنقذين فقد قال تعالى: «يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء..» الممتحنة/1.
هـ- بث روح الأمل والتفاؤل لأن الأمة الإسلامية لا تزال تلفظهم وترفض التعاون معهم على المستوى الشعبي.. فلنسهم في نشر هذه الروح ولنعمل على استمرارها.
و- تمنى الشهادة في سبيل الله.. فقد جاء في الحديث: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه». رواه مسلم

ثانياً : واجب الفرد المسلم حيال القضية الفلسطينية: السعي الدائم لجعل القضية ساخنة ومحور اهتمام دائم:
إن أقصى ما يرجوه العدو أن تموت القدس من تفكير المسلمين إيماناً منه أنه في حالة بقائها محور الاهتمام حتما سيأتي من ينتصر لها في يوم من الأيام. وهذا لا يحدث إلا للقضايا التي يجعلها محور حديثهم وجل وصاياهم... ولنا في عرض قضية التوحيد وغيرها من التكاليف الشرعية الأسوة الحسنة..فإن تكرار ذكرها والدعوة إليها أسهم في نشر الفكرة واستقطاب الأنصار لها.
ويحدث في بعض الأحيان أن الإصرار قد يجلب لصاحبه المشاكل وقد ينتهي الأمر بالموت... غير أن كل ذلك لا يرد صاحب القضية عن المناداة بقضيته والانتصار لها.
إن بعض الناس قد يتساءل: وما النفع الذي يعود على القضية من رجل يموت في سبيلها؟
وهذه نظرة قاصرة فإن موت الإنسان قد يكون إحياء لدعوة إذ تظل حية في أذهان الناس، وهذا ما فعله الغلام في قصة أصحاب الأخدود الذي طلب من الملك أن يصلبه ويجمع أهل البلدة، ومات الغلام في سبيل القضية وآمن أهل البلدة أجمعون
.

ثالثاً : عدم الرضوخ لما يسمى بسياسة الأمر الواقع: هذه التسمية «الممكن.. المتاح.. الواقع..» إنما هي ستار لتضييع الحق وتكريس الظلم فتحت هذه العناوين ينجح البطش في سلب هذه الحقوق من أصحابها بسبب ضعفهم وعدم قدرتهم على رد العدوان.
لقد رأينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في وقت تحتاج فيه الأمة الإسلامية إلى أن تنظر في اتجاه واحد وألا تفتح على نفسها مزيداً من الجبهات يأتيه كتاب «مسيلمة كذاب اليمامة». يقول فيه: «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله... أما بعد.. فإن الأرض بيني وبينك قسمتين» فيرد النبي (صلى الله عليه وسلم) عليه بمنتهى القوة والوضوح: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب.. أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده».رواه ابن الكثير في البداية و النهاية
إن أصحاب سياسة الأمر الواقع يقولون بتبجح غريب: وماذا نملك نحن لنفعل حيال الأمر القائم؟
نقول لهم بوضوح: افعلوا أي شي‏ء تستطيعون.. وأقل ذلك إنكار الظلم وعدم الاعتراف بشرعيته... ولو انتهت حياتكم على ذلك فكفى.. فسيأتي جيل في المستقبل لاسترداد الحق. كما نقول لهم: ليس منكم من هو أمين على المستقبل فإنه ملك الأجيال القادمة فلا تورثوهم الخزي والعار بالاستسلام لعدوكم.
وهاكم مثلاً: لقد ظلت مصر محتلة لمئات السنين، فلو فرضنا أن أحد أهل مصر نادى بسياسة الأمر الواقع وساوم المحتل الفرنسي أو الإنجليزي على جزء من أرض مصر فماذا يكون حكم التاريخ على مثل هذا؟ لسنا ندري كيف نواجه أبناءنا إذا سألونا عن حيفا ويافا، وعكا، أهي أرض إسلامية عربية أو يهودية؟
إن الواجب يفرض على كل مسلم أن يعلم أبناءه أبعاد القضية، وأن يحدثهم عن الحق في أرض فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة، وأن يلقنهم ذلك كما يلقنهم فقه الحياة وأسباب المعيشة.

رابعا: استثمار ما نملك من قوة لخدمة القضية: فإن كنا من أصحاب الكلمة نستثمرها لنوصل الفكرة إلى كل من يسمعها..
وإن كنا من أصحاب الأموال قمنا بتجنيدها في خدمة هذه القضية.
وكل ما سبق هو إعداد للساعة القادمة الحاسم[color:7cf9=darkred
]
خامسا : عدم المبالغة في قوة العدو: اعتمدت الصهيونية على الدعاية المكثفة لرسم الأساطير والخرافات بقوة وبطش الجيش اليهودي، كما كانوا يقولون لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد بدر: «لا يغرنك أنك قاتلت قوماً لا علم لهم بالقتال.. فإنك إن قاتلتنا علمت أننا نحن الرجال».
وهكذا تردد على الألسنة مقولة: «الجيش الذي لا يقهر» ومن قوة الدعاية صدق الكل هذه الأكذوبة، بل أسهم الخيال المريض والعجز الذي تعاني منه الأمة الإسلامية في تكريس هذه الصورة وإضفاء مزيد من البريق عليها.
والدليل على ذلك المواجهة التي دامت سنوات طويلة بين رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وبين الجيش اليهودي، وفر اليهود كالفئران وطلبوا من الأمم المتحدة حمايتهم.
وليس أدل على جبنهم أيضاً معركة الفرقان على أرض غزة العزة ، حيث كان يحاربون من وراء جدر دباباتهم وطائراتهم خوفاً من المواجهة المباشرة مع أبطال المقاومة في غزة هاشم وفي نهاية المطاف انسحبوا مهزومين لم ينالوا خيراً وعادوا خائبين يجرون ورائهم أذيال الخيبة والعار .
ة، القادمة حتماً.. وهي قضية المواجهة، فعلى كل مسلم أن يعد نفسه ليكون على أول قائمة المجاهدين الطامعين في أمكنة الشهداء. تحرير القدس

كهدف استراتيجي كيف يتحقق؟!
أولاً إصلاح النفس والمجتمع: يبدأ الطريق بصلاح النفس، وإصلاح المجتمع.. فلقد وضع الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم قانونا من قوانينه التي لا تتبدل وسنة من سننه التي لا تتغير، أن إصلاح النفس يتبعه تغيير المجتمع، قال سبحانه وتعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » الرعد/11.
فلا تتغير النوازل الكروب التي حلت بالمجتمعات إلاّ بترك المعاصي والذنوب التي وقعت من العباد.. أي لا تغيير من الله للمجتمع إلا بعد تغيير نفوس أفراده وصلاحهم. والمقصود بالتغيير والإصلاح المنشود أن تصلح نفسك، وزوجتك، وأولادك، وأقاربك، وجيرانك، وأصدقائك، وزملائك، فالفرد لبنة في الأسرة والأسرة لبنة في المجتمع.
• أن تغير من نمط حياتك الاستهلاكي، فلا تسرف ولا تبذر.
• ألا تتعود على اقتناء الكماليات في كل شؤون حياتك.
• أن تحيا حياة المجاهدين في الطعام والشراب والملبس والمسكن.
• ألا تتحكم فيك العادات التي تصبح أسيراً لها مثل شرب الشاي أو القهوة أو المنبهات أو المكيفات، فالأسير الحقيقي من أسره هواه، والحر من انتصر على شهواته وإن قيدت يداه وقدماه. ثانياً- أن نعيش قضية بيت المقدس:
• وذلك بأن نتابع أخباره وأن نعرف ما يكاد ويدبر له في الظلام من مخططات صهيونية لتدميره وهدمه، وخاصة أنهم بدأوا في إقامة الأنفاق من تحته وإحلال ما يزعمون هيكل سليمان.
• وأن نعلق صور القدس في بيوتنا، وفي مساجدنا وفي مدارسنا، وفي مصانعنا وفي شوارعنا وأن نعرف المسلمين قيمة هذا المسجد ومكانته في الإسلام.
• أن نلح على الله بالدعاء في صلاتنا وفي خطبنا ودروسنا وندواتنا، بحيث يصبح بيت المقدس هو الشغل الشاغل لكل مسلم في نهاره وليله وفي سفره وحضره.
• أن تحكي لزوجتك وأولادك الكثير عن بيت المقدس وتاريخه وقصة فتحه وتحريره.
• أن تحكي لهم طرفاً من أخلاق وسيرة الصالحين في كل مكان وزمان حتى نحظى بعون الله تعالى وتوفيقه لنا كما أعانهم من قبل. قال تعالى: «إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون» النحل/128.

تابع ...


عدل سابقا من قبل عاشقة الشهادة في الثلاثاء مايو 19, 2009 11:53 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الاقصى



عدد المساهمات : 62
نقاط : 27777
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الاقصى   الثلاثاء مايو 19, 2009 7:42 am

ثانيا- التضحية بالنفس والمال: إن كل عمل عظيم يحتاج إلى تضحيات عظيمة، وليس هناك أعظم من عودة المسجد الأقصى إلى مظلة الإسلام، وأعظم أبواب الإسلام الجهاد من أجل تحرير المقدسات، وليس هناك جهاد دون تضحية بالنفس والمال.. قال تعالى «إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة» التوبة/111.
فالله سبحانه وتعالى هو خالق النفوس وهو رازق الأموال فيشتري من عباده ما خلق وما رزق ويعطيهم جنة هو المالك لها، فالمجاهد هو الرابح أولاً وأخيراً، وما عند الله لا يضيع أبداً «ومن أوفى بعهده من الله» التوبة/111.
فالجهاد هو التجارة الرابحة مع الله عز وجل من أجل عز الدنيا وسعادة الآخرة «يا أيها الذين امنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ء تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون» الصف/10-11.
ولقد استنفر الله سبحانه وتعالى الأمة كلها دون عذر لواحد منه مهما كانت ظروفه ومشاغله فقال سبحانه وتعالى: «انفروا خفافاً وثقالاً» التوبة/41.
وقال العلماء: إن الجهاد فرض عين إذا دخل الكفار بلاد المسلمين.. حينئذ يتحتم على الرجل والمرأة، الحر والعبد، الصغير والكبير، حتى المدين يخرج دون أن يستأذن من صاحب الدين.
ولقد رغّبَ النبي (صلى الله عليه وسلم) المسلم في أن يستحضر نية الجهاد في حياته دائماً حتى لا يكون في عداد المنافقين، فقال (صلى الله عليه وسلم): «من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية أو مات على شعبة من النفاق» (الحديث رواه الإمام مسلم في كتاب الإمارة
191).
إلى ذروة سنام الإسلام، وإلى درب العزة للأمة، وإلى طريق التحرير والحرية، ولا نيأس وإن طال الطريق ولا نقنط وإن قل الرفيق
والحمد لله رب العالمين
و اتمنى ان يعجبكم موضوع بسيط
و سلا م عليكم و رحمة لله تعالى و بركاته


عدل سابقا من قبل عاشقة الشهادة في الأربعاء مايو 20, 2009 12:03 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشجان



عدد المساهمات : 234
نقاط : 28051
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
المزاج : متيقنة بقضاء الله

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الاقصى   الثلاثاء مايو 19, 2009 12:01 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

الموضوع أخيتي جد ممتاز.... ""واجبنا نحو الاأقصى""....

بارك الله فيك.....

لي عودة للتعليق مطولا على الموضوع ان شاء الله

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28378
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الاقصى   الأربعاء مايو 20, 2009 10:36 pm

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
وكثر الله من امثالك
هذا ما نريده شباب واعي
يهتم بامته
جزاك الله خيرا وزادك فوق علمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واجبنا نحو الاقصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام :: منتدى لنصرة فلسطين-
انتقل الى: