المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام

المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسرار وخفايا الماسونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 7:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا العالم يوجد الكثير من الخفايا والاسرار منها نعلمها ومنها لانعلمها
والله اعلم بكل شي ومن بين هذه الاسرار والغموض سنكشف لكم
موضوع في غاية الاهمية وكذلك في غاية الخطورة وسنحاول كشف كل شي عن هذه الجماعة
ونسأل الله تعالى ان يجنبنا شرهم وان يوفقنا في كشفهم
نبداء على بركة الله وبتوكلنا على الله فمن توكل على الله نصرة
[/size]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


@ الـــــمـــــاســـــونـــــيـــــة @(صور وحقائق)










التعريف :

الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية
سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود
على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات
خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات
المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى
بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية
ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق
أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية

التأسيس وأبرز الشخصيات:


لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين
- حيران أبيود : نائب الرئيس
- موآب لامي : كاتم سر أول

ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث
اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل
أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام

* قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها
وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية

* أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م
* وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار

* كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت
بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم
التصق بهم الاسم دون حقيقة

* تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م
عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته
الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى
المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني )
نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه



استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل
الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة
الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين



* ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية


* مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت



الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ




ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه



كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة


لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في
جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : "
يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات
ويمزقها كالأوراق


ماتسيني جوزيبي 1805-1872م





ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في
مصر ، كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة
الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا
الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور



الأفكار والمعتقدات:





يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات


يعملون على تقويض الأديان


العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها


إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة


العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم


تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها


بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية


تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد


استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة* الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة


إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم


الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية


إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل


كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة


العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية


السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة


السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية


بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم


دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة
الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري


الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين


السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم
المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات
الطلبة والشباب والشابات في العالم


"""""""""""""""رموز و شعارات متنوعة للماسونية """""""""""""""

<table id="ncode_imageresizer_warning_10" class="ncode_imageresizer_warning" width="500"><tr><td class="td1" width="20"></td><td class="td2">هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 533x257 .</td></tr></table>






<table id="ncode_imageresizer_warning_6" class="ncode_imageresizer_warning" width="421"><tr><td class="td1" width="20"></td><td class="td2">إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي</td></tr></table>


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 7:48 pm

<table id="ncode_imageresizer_warning_12" class="ncode_imageresizer_warning" width="236"><tr><td class="td1" width="20"></td><td class="td2">إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي</td></tr></table>


و هنا نرى أحد سلالم درجات الماسونية
<table id="ncode_imageresizer_warning_11" class="ncode_imageresizer_warning" width="223"><tr><td class="td1" width="20"></td><td class="td2">إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي</td></tr></table>
و هنا شعار فرع الماسونية في مصر

و مقرها القاهرة

و هنا أحد اجتماعات الماسونيين في مصر في الأربعينات تحت صورة الملك فاروق


وهو أحد أشهر أعضائها من ملوك و رؤساء العرب
<table id="ncode_imageresizer_warning_16" class="ncode_imageresizer_warning" width="500"><tr><td class="td1" width="20"></td><td class="td2">هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 574x442 .</td></tr></table>


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 7:51 pm

الماسونية في الأردن


بعد أن راج في الأردن في مطلع السبعينات أن المحفل الماسوني الأردني الذي
يترأسه الملك حسين قد بدأ ينسق مع المحفل الماسوني الإسرائيلي لغرض في نفس
يعقوب داهمت قوات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية مبنيين للمحفل الماسوني
الأردني ..الأول في جبل عمان والثاني قرب القلعة ... وصادرت القوات
المهاجمة جميع الوثائق التي وجدت في خزائن حديدية داخل المبنيين ... وقامت
المنظمة بنشر نصوص الوثائق في مجلة فلسطين الثورة ( العدد المزدوج 142 و
143 الصادر في 1\2\1985 ).

كانت الوثائق تتضمن رسائل خطيرة متبادلة بين الملك حسين ورئيس المحافل
الماسونية في المنطقة حنا أبو راشد الذي كان يتخذ من بيروت مقرا له ...
كما تضمنت الوثائق أسماء جميع أعضاء المحفل الماسوني في الأردن حتى عام
1979 ... وتبين أن كبار رجال الدولة وضباط الجيش ورجال الأعمال فضلا عن
رئيس الوزراء بهجت التلهوني كانوا أعضاء في المحفل الماسوني .

رئيس المحافل حنا أبو راشد نشر بعد ذلك صور عن رسالتين تلقاهما من الملك
حسين وبهجت التلهوني في عام 1957 ... رسالة الملك حسين كانت تتضمن شكرا
لحنا أبو راشد لانه منح الملك لقب " أسمى درجات الماسونية المثالية
العالمية " .



يقول الملك :

" حضرة السيد حنا أبو راشد المحترم – بيروت

تلقيت ببالغ السرور والتقدير كتابكم المؤرخ في 14 \6\1957 ومرفقة فشكرت
لكم اعظم الشكر نبيل عواطفكم وصادق مشاعركم وأمانيكم . واني إذ أتقبل
بالغبطة والابتهاج قراركم الأمثل بمنحي أسمى درجات الماسونية الأخيرة ووضع
رسمي في صدر المجلس السامي المثالي العالمي ليطيب لي أن أعرب لكم عن عميق
شكري وخالص امتناني وتقديري مع أطيب التمنيات لكم بدوام النجاح في خدمة
المثل السامية التي تقصدون لتحقيقها والمبادئ الرفيعة التي تدأبون على
نشرها لخير البشر وهداية الإنسانية ... حفظ الله ذاتكم الرفيعة وايدكم
بالصحة والسعادة والسؤدد .

في 24 ذي الحجة 1376 الموافق 23 تموز 1957

حسين بن طلال



وقيل يومها إن رئيس الوزراء بهجت التهوني كان حلقة وصل بين المحفل
الماسوني والملك حسين وقيل إن الملك جند في عضوية المحفل أثناء دراسته في
كلية ساندهيرست في بريطانيا ... وقد نشر حنا أبو راشد في كتابه صورة عن
رسالة بهجت التلهوني اليه وفيما يلي نصها :



حضرة الفاضل السيد حنا أبي راشد المحترم – عميد الطرق الماسونية المثالية العالمية والقطب الأعظم – بيروت
السلام عليكم والرحمة :
وبعد:
فقد تسلمت رسالتكم الرقيقة المؤرخة في 14 \ 6\ 1957 ومرفقه فإنني أشكركم
على كريم عواطفكم وجميل مشاعركم الطيبة واني إذ أتقبل بالسرور والتقدير
قراركم لانتسابي الى الماسونية ومنحي الدرجة 33 يسرني أن ابعث لكم شكري
وامتناني مع أطيب تمنياتي بدوام التوفيق لخدمة المقاصد السامية ... منتهزا
هذه الفرصة لاقدم لشخصكم الكريم أجزل تحياتي وتمنياتي القلبية .
عمان في 25 \ 7\ 1957

المخلص بهجت التلهوني
رئيس الديوان الملكي الهاشمي



لا يستطيع أي دارس لتاريخ الأردن المعاصر أن يتجاهل تأثير الماسونية
العالمية على نظام الحكم وعلى تطور الحياة السياسة في المملكة ... والمدهش
أن الوثائق التي كشف عنها تبين أن كبار المسئولين الأردنيين الذين لعبوا
أدوارا رئيسية في السياسة الأردنية كانوا أعضاء في المحفل الماسوني وتبين
أن رئيس الوزراء سمير الرفاعي كان هو أيضا عضو في المحفل الماسوني وعثر
على كتاب تكريم وتعميد الرفاعي في الخزائن الحديدية لمقر المحفل في جبل
عمان .

كان المحفل الماسوني في الأردن يعرف باسم محفل النصر ... وكان ابرز قادته
منير الرفاعي ... وعبد المجيد مرتضى الذي شغل آنذاك منصب وكيل وزارة
المواصلات وكان لقبه " القطب الأعظم " وكان من خلال منصبه يشرف على جميع
الهواتف في المملكة وبالتالي يتنصت عليها بما في ذلك هواتف الجيش ...ومنهم
أيضا صلاح الدين الصلاحي وابراهيم عنز... وتبين أيضا أن عبد الرزاق
الحباشنة كان من أهم قادة المحفل ... وكان المطرب توفيق النمري عضوا في
المحفل ومكلفا بإحياء ليالي السمر فيه بإشراف أمين سر المحفل المدعو حنا
حاطوم ... ووفقا للوثائق التي كشف عنها فان آخر جلسة للمحفل في عمان وقبل
مداهمة المقر من قبل الفدائيين الفلسطينيين كانت مخصصة لترفيع خمسة من
الإخوان الماسون والاعضاء الخمسة الذين رفعوا هم :

راضي علي المومني
داود يوسف سروجي
حنا وديع حنا
علي عز الدين بيشة
ادوارد ريجنالد لدجر
عادل عبد القادر الطراونة

وفي ختام الحفل تم تنصيب المدعو رجا غندور رئيسا للمحفل والتصويت على قبول عضوية ثلاثة أشخاص هم :

أنور محمد العطار
محمد إسماعيل كامل الاجزجي
انطون يعقوب قصير

والمثير للدهشة أن معظم رؤساء الوزارة في الأردن كانوا أعضاء في المحفل
... فإلى جانب بهجت التلهوني الذي ظل رئيسا فخريا للمحفل إلى يوم موته
نقرأ أسماء مضر بدران واللوزي وعبد المنعم الرفاعي واحمد الطراونة ... ومن
المجالية نقرأ أسماء الثالوث عبد الهادي وعبد السلام وعبد الوهاب ... ومن
ضباط المخابرات الذين تولوا رئاسة جهاز المخابرات نقرأ أسماء احمد عبيدات
وسميح البطيخي ومصطفى القيسي ومحمد رسول الكيلاني ... والمثير للدهشة أن
كبار الصحفيين الأردنيين آنذاك كانوا أعضاء في المحفل ومنهم خليل السواحري
ورجا عيسى العيسى الذي أسس مع أخيه جريدة الدستور ونقرأ اسم سامي حداد
ويعتقد انه الشخص نفسه الذي يعمل في محطة الجزيرة القطرية ويحمل الجنسية
الأردنية والإنجليزية ... كما نقرأ أسماء عدد من كبار موظفي وزارة التربية
ومن مؤلفي الكتب المدرسية ... واسماء كبار رجال الأعمال مثل أنيس المعشر
وتوفيق الطباع وفؤاد الطباع وشفيق التلاوي ومنيب طوقان الذي تحول إلى
ملياردير وقيل انه يحمل الآن جنسية سلطنة عمان .... كما نقرأ اسماء والد
وعم وجد كريم قعوار السفير الاردني الحالي في واشنطن وصديق الملكة رانيا .

ومع أن المحافل الماسونية في دول الشرق الأوسط كانت موجودة وتمارس نشاطها
بالسر والعلن إلى أن تم إغلاق مكاتبها في مصر وسوريا والعراق بعد فتوى من
الأزهر إلا أن أعضاء هذه المحافل ظلوا في هذه الدول على هامش الحياة
السياسية أما في الأردن فانتشروا في كل مرافق الحياة وسيطروا على القصر
ورئاسة الوزارة وجميع أجهزة الدولة ولا يزال المحفل الماسوني في الأردن من
انشط الأحزاب السياسية السرية أو التي تعمل في السر ويزيد عدد أعضاء
المحفل عن عدة آلاف لا زالوا حتى اليوم يوزعون بيان السكرتير الأعظم
الدكتور سيف الدين الكيلاني الذي أعلنه باسم الماسونيين في عام 1964
واعتبر دستورا للحركة الماسونية في الأردن .

فيما يلي قائمة بأسماء أعضاء المحفل الماسوني الأردني وقد عثر عليها في
الخزائن الحديدية لمحفل جبل عمان وهي ليست لجميع الأعضاء وانما فقط
للأعضاء الذين شاركوا في جلسات المحفل قبل اجتياح المقر ووجدت الاسماء في
محاضر الجلسات .... وهم :






























































































































































































































































































































































































































2- نديم اسكندر كساب
3- مصطفى أحمد أبو زيد
4- يوسف نمر أبو خبة
5 - لزلى تشارلز مونفتن
6 - جوب باول
7- حنا خليفة حداد
8- سدنى تشارلز هوميت
9- ستيفو فلاحة
10- الياس جورج مشحور
11 - موريس شلنق
12 - مورندسى ارغليس
13- وليان نورمان
14- روبرت موريس
15 - رجا عيسى العيسى
16- يعقوب سعيد أبو فحوش
17- خليل ابراهيم علمى
18- فؤاد فيصل الخازن
19- فريد رمقشى
20- نايف داود عبود
21- عبد السلام الشجانى
22 - سليم أمين حمامى
23 - الكسندر ديمقر ياس
24- توفيق عودة تميمى
25 - حسن محمود حمش
26- جورج براون
27- عيسى يعقوب غندور
28- اميل يعقوب غندور
29- اميل يعقوب منطورة
30- شحادة جاد الله
31- فؤاد جورج كساب
32 - بشير محيش
33 - حسن محمد شالاتى
34- نجيب سليم خورى
35- د. أمين عودة
36- سليم عاصم السعيد
37- اسبيرو يعقوب حبش
38- سليمان أحمد العيساوى
39- منير فيضى العلمى
40- محمود عارف الاكحل
41 - كامل ديب
42 - بشارة قزقزة
44 - نقولا سليم برقش
45 - الياس يعقوب غندور
46 - سليم سلامة صالح
47- كاظم يوسف قسطنطين
48- وديع جورج حمصى
49- داود جورج حمصى
50- د. منير موسى
51- حنا بطرس مدور
52 - أحمد فيضى العلمى
53 - وفيق أحمد درويش
54- حبيب جميل نصير
55 - عيسى انضولى
56 - عطا الله اسعد شيبان
57- زكريا الطاهر
58- أمين شاهين
59- سعيد آغابى
60- جاد الطويل
61 - سابا السلطى
62 - سبيرو حداد
63 - سعد الدين ملاوى
65 - وفيق التلاوى
66 - شفيق التلاوى
67- شكرى الحلبى
68- بشارة طنوس
69- عيسى كفينا
70- ملحم حداد
71- يوسف سليم زعبط
72 - بندر الطباع
73- د. وهبى جبجبى
74- د. خالد أسعد الشامى
75- أبو الوفاء النجانى
76 - ابراهيم الزين
77- منيب الزين
78- نجيب منصور
79- نور الدين المصرى
80- نوبار كبرينيان
81- مظهر النابلسى
82- ادريس سلطان
83- اميل حداد
84- وديع خليل زعمط
85 - الياس كرشة
86 - اسحق بلتكيان
87 - انيس المعشر
88- احمد محمد ياسين
89- الياس حبايب
90- الياس حنا زنانيرى
91- ريتشارد شلنج
92- د. موسى مطربش
93- صالح طاهر قرمان
94 - جورج خنوف
95 - يوسف مارتو
96 - قسطندى متى
97 - توفيق أيوب
98- حسيب سليم
99- سعيد حمزة ملص
100- رفعت عصفور
101 - جلكوب زاكبان
102- يوسف المعشر
103- عدنان الشعلان
104- الياي نمر
105 - فكتور دعدس
106- جبران جوا
107- د. سعد البيطار
108- خيرى حسنى حماد
110- راشد الخياط
111- مناويل سابيلا
112- سامى عوض
113- د. ميشال لبوس
114 - شوقى لوزا
115 - عدنان اسعد وفا
116 - فريد عبود
118- هشام الجندى
119- فوزى زبانة
120- جورج سعد اتلله قسيس
121- مأمون طوقان
122- يوسف ريشانى
123 - سامى نعمة
124- احمد الطراونة
125 - اسحق معتوق
126 - جبران قشير
127- ميشال سيقلى
129- امين كامل قعوار
130- عيسى قسيس
131- فريد شوذومى
132 - د. صالح برقان
133 - امين عندارى
134- سليمان ساردينى
135- حبيب سبانخ
136- محمود قطان
137- فوزى سليم حداد
138- عطيوى حداد
140- وديع عوض
141- محمود سامى مراد
142- نعيم الغار
143- صلاح الدين العلبى
145- فؤاد عبد النور
146- سامى عبد النور
147- فضلو الشعبان
148- ميشال قندلفت
149- ستيلو بريداكس
150- مترى مشهور
151- حليم سلفيتى
152- سليمان هلة
153- مطانس قعوار
154- انطون حلاق
156- سامى ابو الهدى الفاروقى
157- جاك خياط
158- اسماعيل جانى
159- سعيد شاهين
160- القس قطعينى
161- فؤاد الطباع
162- كامل قعوار
163- خروف عبد الله مدبر
164 - مصطفى جبور
165- نقولا العيسى
167- البير سروجى
168- د. اميل عيسى فريج
169- سميح دروزة
170- منيب المصرى
171- شوكت بنى
172- خليل تادرس
173- سيمون خميس
174- حنا تيوذوسى
175- سعيد الجريس
176- منير السلطى
177- نعيم عويضة
178- د. توفيق قبعين
179- د. سليمان أبو غوش
180- منير عطا الله
181- جورج بنيان
182- صليبا كريكوريان
183- هنرى فروجى
184- حسين ستيتية
185- غالب هلسه
186- يوسف وفا الدجانى
187- خليل زعمط
189- جون حلبى
190- عيسى الصوص
191- فتور بنايان
192- عادل خريتو
193- فهد عيسى زعمط
194- البرت فلوطى
195- عيسى حلاق
196 - أحمد شاكر النابلسى
197- عدلى نور الدين
198- صالح ابو حسان
199- فؤاد الحديديى
200- مالك المصرى
201- فؤاد زكى سعد
202 - كارلوس حلبى
203- أكرم مصطفى أبو زيد
204- فاروق شليف
205- ايليا الغار
206- وندهام كولن هوبكنز
207- يوسف رزق الله
208- يوسف بنايان
209- موسى سالم سوداح
210- وديع الياس شامية
211- نقولا شحاده
212- سامى عمرو
213- انطون مترى صليبا
214- يوسف صويص
215- عبد الهادى على عباد
216- اميل قسطندى محش
217- مروان خير
218- جلال طنوس
219- الياس قطان
220- عزت الحصين
221- البرت ول
222- بيتر بيومونت
223- شكرى مشربش
224- حبيب صادق
225- عبد الله عقروق
226- انطون سنتر
227- هيوتاى تشارلز
228- روبرت بنايات
229- جورج ليونارد مور
230- سمير اندرواس شامية
231- سامى سعد
232- خالد الارناؤوط
233- د. سمير جميعان
234- كروسى زكريان
235- ليونارد عجنز
236- د. مهدى ابو الذهب
237- الياس فانوس
238- عبد الله كنينا
239- د. عفيف كنينا
240- بيتر راشد
241- د. رجاء عدوش
242- جورج مسعود
243- د. حنميا دعدوش
244- عبد القادر مهدى
245 - وليم كنعان
246- ب كوليسون
247- جورج غاوى
248- صليبا صنوبر
249- يوسف سليم طنوس
250- نسيب شاهين حداد
251- غالب راغب الخالدى
252- انطون خليل صافى
253- بطرس سليمان صالح
254- أديب أمين فارس
255- قسطندى الياس برتقش
256- بشارة افيتم عازر
257- جورج سليم موسى
258- جبرائيل سليم صيدح
259- اسكندر حورانى
260- يوسف العلمى
261- موسى الصورانى
262- رشيد الخورى
263- قسطندى حناكته
264- الياس صباغة
265- صالح الحسينى
266- رشدى الشوا
267- ميخائيل عيسى حكيم
268- اميل جورج كرم
269- سيلو قسطنيطين فينان
270- سعيد محمد ابو رمضان
271- حسن الكاتب
272- نصرى اسحق الصانع
273- خضر الترزى
274- نيقولا الياس جلاد
275- امين سليم اندرواس
276- اسعد سابا حلبى
277- الياس سليم موسى
278- الياس يعقوب صوابينى
279- خاشو خوسيان
280- داود حنا جبجى
281- جورج حناكته
282 - جيمترى جورج جوكاس
283- خليل ابراهيم قدسى
284- حنا شاهين حاطوم
285- صالح الانصارى
287- بيتر نويل
288- يوسف مينا
289- البرت ادوارد ديفنز
290- حمدى محمد سعيد النابلسى
292- جورج منجكيان
293- فضيل جرجورة
294- نظيف الخاندى
295- لطف اسعد عودة
297- فريد اسكندر عرنكى
298- خليل سليم زبانة
299- خريستو جورج
300- رشاد احمد ابو الجبن
301- انطون افتيم عازر
302- يوسف جاد جبران
303- الياس جبران فرح
304- خليل يوسف حمورانى
305- توفيق محمد عبد الوالى
306- نيقولا سليم اسليم
307- صلاح الناظر
308- الفرد توفيق عطا الله
309- بطرس حنا ملك
311- حنا سليم مترى
312- توفيق بشارة
313- ميشال جبرائيل فرح
314- حلمى عطا الله
316- فيليب يعقوب سلامة
317- صديق اسعد
318- ارنولد موريسون
319- جوج شلنق
321- توماس بولز
322- هارولد هيلى
323- هايك طاطومسيان
324- بندلى يعقوب حلبى
325- كاظم بدوى خريفو
326- الاشيف ملتون
327- عودة خورى
328- ديفد لندسى
329- رولاند هيث
330- مالكوم ولاس
332- مبدا سليم برتقش
333- انيس صيداوى
334- جورج اشقر
335- سامى حداد
336- بولص سعيد
337- وديع شنترى
338- نيوفيل بوتاجى
339- بنيامين روهيلد
340- عوض مسفرى
341- فهد منصور
342- داود دعدس
343- مودستوس صابونجا كلو
344- اسعد سعيد
345- اسعد عبود
346- فيليب بانى
347- يوسف جمل
348- الفرد روك
349- جورج صباغة
350- توفيق حلاق
351- عبد الله تمارى
352- بولص دغمان
353- الياس سالم برتقش
355- ايليا عبد النور
356- محمود ابو خضرة
357- اديب شبل
358- سابا حنا ملك
359- انطون جهشان
360- يعقوب برتقش
361- عطا الله برتقش
362- جان مدبسك
363- هاشم ابو خضرة
364- سبيرو حنا ملك
365- جبران ياسمينى
366- فائق الياس تمارى
367- ابراهيم يوسف جمل
368- حسن الدجانى
369- ادوارد جورج كرم
370- ابراهام كفكنجيان
371- نايف برتقش
372- مصباح ابو خضرة
373- شكرى حبيب قيعانى
374- صليبا زكريا
376-خليل حاطوم
377- عيسى داود العيسى
378- الياس حنا الخورى
379- حنا خليل جهشان
381- ثيودور يعقوب عبود
382- جون فولد
383- ارشابالد فورست
384- وديع خليل عيساوى
386- جورج حلبى
387- يعقوب نقولا فراج
388- مترى نقولا فراج
389- بولص قسطندى دباس
390- محمد طاهر افغانى
391- حسنى خيال
392- ديمترى كالارس
393- اسحق يعقوب فانوس
394- الياس جورج دباس
395- عبد اللطيف أبو خضرا
396- ينى جورج هكباس
397- بشارة ميشيل حبش
398- هرانت ط\ورسيان
399- ناصيف داود منه
400- جبرا يعقوب غندور
401- الياس بوزو
402- فوزى خليل عبلا
403- فضلو جريس درزى
404- توفيق يعقوب غندور
405- هكتور سليم بشارة
406- محفوظ خليل زخريا
407- الياس ناصيف لحام
408- يعقوب حبيب خورى
409- توفيق يوسف اسليم
410- يعقوب موسى جوعانة
411- نقولا يوسف مجدلانى
412 ابراهيم ميخيائيل دحدلة
414- شحادة حنا دلل






























1- أيوب السروجى
43- د. سعيد عبد الله الدجانى
64 - توفيق الطباع
117- حنا دركجيان
128- مهيب الخياط
139- قسطندى نقولا خورى
144 - سعيد فرماوى
155- عبد الله ملحس
166- جورج جوردان
188- د. اسطفانى ثاروف
286- اديب اسكندر حداد
291- روبرت الكسندر مورفى
296- فاروق ابراهيم شبيطة
310- البرت توفيق عطا الله
315- عبد الكريم محمد البنا
320- توماس ماسيوس
331- ريتشارد بوفر
354- جبرائيل العيسى
375- عزيز عويضة
380- نايف أمين حمزة
385- خليل سليمان غندور
413- نقولا يوسف مجدلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 7:57 pm

حقيقة انتساب مشاهير العالم إلى الماسونية:

سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد مشاهير العالم، وأقطاب
المجتمع المحلي، وأصحاب النفوذ أو لا يسعون، الحقيقة أنهم لا يتسترون على
هذا الجانب بالذات،
ينشر الماسونيون قوائم مشاهيرهم، اخترنا من بينهم هؤلاء بالترتيب الأبجدي الإنجليزي:
سيمون بوليفار (محرر أميركا الجنوبية).
روبرت بوردون (رئيس وزراء كندا الأسبق).
جيمس بوكانان (الرئيس الأميركي الأسبق).
روبرت بيرنز (شاعر اسكتلندا الوطني).
كازانوفا (المغامر الإيطالي).
ونستون تشرشل (الزعيم البريطاني أيام الحرب الثانية).
أندريه سيتروين (رائد سيارات سيتروين).
مارك توين (الكاتب الأميركي).
بوب دول (مرشح الرئاسة الأميركي سابقاً).
آرثر دويل (مؤلف شارلوك هرمز).
إدوين دريك (رائد صناعة النفط).
أونري جون دونانت (مؤسس الصليب الأحمر).
إدوارد السابع (ملك بريطانيا الأسبق).
إدوارد الثامن (ملك بريطانيا الأسبق).
أليكساندر فليمنغ (مخترع البنسلين).
جيرالد فورد (الرئيس الأميركي الأسبق).
بنجامين فرنكلين (أحد الموقعين على الدستور الأميركي).
كلارك غيبل (الممثل الأميركي الشهير).
جيمس غارفيلد (الرئيس الأميركي الأسبق).
جورج السادس (ملك بريطانيا السابق).
كينغ جيليت (رائد أمواس جيليت).
إغناس جوزيف غيوتين (مخترع المقصلة).
وورين هاردينغ (الرئيس الأميركي الأسبق).
تشارلز هيلتون (رائد فنادق هيلتون).
إدغار هوفر (مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي).
بوب هوب(الممثل الكوميدي الأميركي).
أندرو جاكسون (الرئيس الأميركي الأسبق)
ملفين جونز (مؤسس أندية لينز).
فرانسيس اسكوت كي (مؤلف النشيد الوطني الأميركي).
توماس ليبتون (رائد شاي ليبتون).
جون ماكدونالد (رئيس وزراء كندا الأسبق).
وليام ماكينلي (الرئيس الأميركي الأسبق).
جيمس مونرو (الرئيس الأميركي الأسبق).
وولفغانغ موتزارت (عالم الموسيقى الكلاسيكية).
جيمس نيزميت (مخترع كرة السلة).
جيمس بولك (الرئيس الأميركي الأسبق).
ألكساندر بوشكين (الشاعر الروسي الراحل).
فرانكلين روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ثيدور روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ديفيد صارنوف (أبو التليفزيون).
بيتر سيلرز (نجم هوليود الشهير).
جون سميث (ملحن النشيد الوطني الأميركي).
وليام هاوارد تافت (الرئيس الأميركي الأسبق).
لوويل توماس (مكتشف لورانس العرب).
هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق).
فولتير (الفيلسوف الفرنسي الشهير).
جورج واشنطن (الرئيس الأميركي الأول).
وأوسكار وايلد (الشاعر الأيرلندي). وهذه مجرد أمثلة.

وكذلك نجد أن أعضاء الأرستقراطية انضموا إلى الحركات الماسونية، فقد انضم
إليها ملكا بروسيا فريدريك الثاني وفريدريك الثالث، وملوك شبه جزيرة
إسكندنافيا، وملك النمسا جوزيف الثاني، ونابليون وأفراد عائلته، وأعضاء
الطبقة الوسطى الذين يطمحون إلى شيء من الحراك الاجتماعي. ويمكن تفسير
انضمام أعضاء الأسرة المالكة الإنجليزية وأعضاء الأرستقراطية إلى الجماعات
الماسونية من المنظور نفسه. وكان كثير ممن يُطلَق عليهم «مثقفو الطبقة
الوسطى الصاعدة» من الماسونيين. كما يمكن أن نذكر من أعضائها فولتير
ومونتسكيو والأنسيكلوبيديين (الموسوعيين)، وفخته وجوته وهردر ولسنج
وموتسارت، وأعضاء الجمعية الملكية في إنجلترا، وجورج واشنطن، وماتزيني
وغاريبالدي.

وقد يكون هناك مبالغة فى عرض المحافل لأسماء المشاهير (التى يكون بعضها
كذلك غير صحيح) من باب نصب الفخاخ للعقول البسيطة، فحين يرى الناس ان فلان
الفلانى (المشهور ..أيا كان موقعه المهم ) قد انضم الى الماسونية فيرون
انها حركة سامية ونبيلة؟! ولا يتردد البعض الآخر فى الموافقة على الانضمام.

بالنسبة لموتسارت فنحن نعرض هذين الرأين فى صحة انتسابه للماسونية ام لا:
(من أشهر أعضائها واحدٌ من أعلام الموسيقى الكلاسيكية (ووف جانج موتسرت)
الذي ألف للماسونية أوبرا (النايات الساحرة) مستوحاة من أسطورة (إيزيس
وأوزوريس) المصرية ، ومنها يشتقون أحد أهم رموزهم العين الأحادية.)
(موتسارت “النشيد الجنائزي” الذي ألفه موتسارت أصلاً بناء على طلب من
المحفل الذي اعتبر المؤرخون انه ينتمي اليه, وذلك تكريماً لرحيل اثنين من
زعماء ذلك المحفل قضيا في أوقات متقاربة احدهما الجنرال استراتزي. فهل
تكفي كتابة موتسارت لذلك “النشيد الجنائزي” دليلاً على انه هو نفسه كان
منخرطاً في النشاط الماسوني, فكراً وابداعاً, وربما نشاطاً اجتماعياً
نضالياً أيضاً؟)

وأخيراً الماسونية حركة ارتبط اسمها عبر قرونٍ من الزمان بالكثير من
السرية والغموض، وكثرت حولها الأقاويل والإشاعات التي يذهب بعضها إلى
اعتبارها حركة تتجاوز الحدود والدول والأشخاص، ويستحكم من خلالها قلة من
الناس في مقدرات العالم وخيراته، فيما يزعم آخرون …..

والآن يبلغ عدد الماسونيين في العالم نحو 59 مليوناً، منهم أربعة ملايين في الولايات المتحدة ومليون في إنجلترا

ولعل لنا عودة أخرى حين تستجد معلومات جديدة لدي
مع تحياتى
رانيا

8- الماسونية
18 يناير 2006 | فنون متنوعة | 3 تعليقات
قالوا عن الماسونية:

إن الماسونية حركة لا علاقة لها بالدين بالمعنى الدقيق للكلمة باعتبارها
حركة أخلاقية أخوية وحسب. فهى كما يدعون فوق الأديان وهى عقيدة العقائد لا
تعترف بوطنيه ولا قوميه فهي أمميه عالميه تعمل على توحيد العالم وسلام
عالمي ولغه عالميه إلى ما هنالك من الشعارات البراقه.

ونحن نرى :
أن تلك الشعارات البراقة التى يجد فيها الضعفاء سبيلا للهروب ومبررا
لتقصيرهم فى جهادهم من إعلاء راية الإيمان وحفظ الأمم والأوطان والمقدسات.

جون سايمونز (ضابط شرطة ماسوني سابق): لقد خاب أملي من البداية إذ بدا لي
لأول وهلةٍ أنَّ أعضاء المحفل الماسوني كانوا يسعون لمصلحتهم الخاصة،
وبمجرد التحاقي بدؤوا يطلبون مني مصالح على أساس أننا إخوة في الماسونية.

د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): الإنسان المسلم
المتدين والمسيحي المتدين يلجأ إلى قرآنه وإنجيله، يلجأ إلى الأحاديث
الشريفة وإلى ما هو مرتبط بالتعاليم المسيحية السمحاء، فهنا تعاليم سمحاء،
وهنا تعاليم سمحاء، فما هي المبررات الدينية أو الاجتماعية أو الاقتصادية
أو الفكرية للانتساب إلى محفل أو إلى فرقةٍ أو إلى جمعية سرية؟

مارتن شورت -مؤلف كتاب (الماسونية: داخل الأخوة): سأقول لك: كم هو صارم،
فلن تجد ماسونياً يخبرك بشأنه، إنَّ هناك مئات الآلاف من الماسونيين في
بريطانيا، وحوالي ثلاثة ملايين في أميركا، فتحاول أنت أن تقنعهم بأن
يخبروك بألسنتهم عما يحدث في طقوسهم، لن يخبروك، حتى لدرجة أنّ بعضهم
يقول: إنه ماسوني سابق، لكنني لا أعتقد أن ثمَّة شيئاً بهذا المعنى، فحين
تقطع على نفسك هذا القسم تلتزم به حتى الممات.

جون هاميل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): بناء هيكل سليمان هو
البناء الوحيد الذي وصف تفصيلاً في التوراة، وعندما كانت الماسونية تنظم
نفسها في أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر كانت التوراة
مصدراً عظيماً للمحاكاةِ والتمييز، فرغم أنَّ معظم الناس كانوا أميين، فقد
كانوا على علم بالتوراة من خلال صلواتهم في الكنيسة، وقد صب ذلك في مبدأ
الماسونية، وهي أن تصنع من الإنسان الطيب إنساناً أطيب، وأن تكون لديك قيم
أخلاقية، ولهذا تناولوا فكرة البناء، واستخدموا بناءً موصوفاً في التوراة.

غاري هينينغسون (السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك): إن ما لدينا هو رداء
خصرٍ عليه نجمة يعتقد الناس أن لها علاقة باليهودية، وهذا ليس صحيحاً فما
هي إلا مثلثان متداخلان تصادفا أنهما يشبهان نجمة، ولكن في واقع الأمر لا
علاقة لذلك باليهودية، ولا علاقة لنا نحن بالصهيونية، يمكن لليهودي أن
يكون ماسونياً طالما أنه لا يدعو للصهيونية.. هنا اختلف مع ذلك تماماً.

درجات الماسونية

وأما درجات الماسونية فهي تنطلق أيضاً من أفكار ومعتقدات يهودية أو
توراتية ، فالدرجة الأولى اشارة الى درجة الصبي أو المبتدىء الذين
استخدمهم سليمان في بناء الهيكل «وهو الأخ» والدرجة الثانية اشارة الى
درجة الصانع الحاذق أو المهني المحترف الذين استخدمهم سليمان كرؤساء مهن
عند بناء الهيكل.
والدرجة الثالثة اشارة الى درجة الأستاذ وتقابل ما وصف به «أحيرام» الذي جاء من صور مشرفاً على بناء الهيكل.
والدرجة الرابعة فهي مرتبة العقد الملوكي، ويتدرج فيها العضو حتى يصل إلى
الدرجة الثالثة والثلاثين ويسمى «الرفيق» وهذه قمة الاعتقاد الماسونى.

للنظام الداخلي الماسوني ثلاث طبقات تحتوي على ثلاث وثلاثين درجة، يقول
دارسوها ومن تيسر من أعضائها: إنها الطبقة الثالثة التي في الواقع تعني
الكثير، فعندها تُكشف لأهل الثقة منهم أسراٌر لم تُكشف من قبل، ويكون
القَسم أشد قسوة.

طقوس الماسونية

وأما الطقوس الماسونية فهي مستمدة أيضاً من اليهودية جملة وتفصيلاً إذ
يتلو الماسونيون في أي محفل أدعية يهودية منها: هو ذاما أحسن وما أجمل أن
يسكن الاخوة معاً، مثل ادهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هارون
النازل إلى طرف ثيابه، مثل ندى حرموى النازل على جبل صهيون، لأنه هناك أمر
الرب بالبركة حياة إلى الأبد، نرفع آيات الشكر وعبادات الثناء والحمد
لمهندس الكون الأعظم الذي أكرم أرواح عباده وجعلها في عليين ببركة السر
المنبعث من عنان السموات اشكروا يا اخواني بصوت عال يهوه «إله اليهود»
الذي شيدت القبة والهيكل لعبادته وذكر اسمه الأعلى.
ثم يتلو الرئيس من سفر أخبار الأيام الثاني الاصحاح الثاني من عدد (1)إلى (16) بخصوص قصة بناء هيكل سليمان.

ويكتب عبد الوهاب المسيرى فى هذا الصدد فيقول:

(أما بالنسبة إلى سرية المحافل، فهذا أمر مركب أيضاً، فالجمعيات الماسونية
سرية بمعنى أن طقوسها وبعض الإشارات الأخرى فيها سرية، ومن ينضم إلى
الحركة يُقسم على ألا يكشفها (وهذا ميراث العصور الوسطى). ولا تسمح الحركة
الماسونية لأي شخص بالانضمام إليهـا، وإنما يتم تجنيد الأعـضاء عن طريق
توصية أحد الأعضاء العاملين. والحركة الماسونية لا تختلف في هذا عن كثير
من النوادي الخاصة وغيرها من المؤسسات. كما أن المحافل تخفي بعض الطقوس عن
الأعضاء الجدد إلى حين التأكد من ولائهم. )

ولنا عودة أخيرة

7- الماسونية
16 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 9 تعليقات
كثيرة هى الجمعيات التى لا نعرف غايتها الاساسية، وبراقة هى الشعارات التى
تتخذها لنفسها ستارا يحجب خلفه غايات خبيثة هدامة، وهم من البراعة بحيث لا
تملك دليل على شكوكك نحوهم:
بناي برث أو أبناء العهد

التـــعريـــف :
بناي برث جمعية من أقدم الجمعيات والمحافل الماسونية المعاصرة وذراع من
أذرعتها الهدامة، ولا تختلف عنها كثيراً من حيث المبادىء والغايات إلا أن
عضويتها مقصورة على أبناء اليهود، وخدمتها موجهة أساسا لدعم الصهيونية في
العالم.

- اليهودي سيجموند فرويد عالم النفس الشهير (1856-1939م) : انضم عام 1895م إلى هذه الجمعية .
- - إن رؤساء الولايات المتحدة يثنون دائما على الأعمال التي تقوم بها هذه الجمعية.

الأفـــــكار والمـــعتقدات :
أولاً : الشعارات الظاهرية المعلنة :
- حب الخير للإنسانية والعمل على تحقيق الرفاهية لها.
- مساعدة الضعفاء والعجزة وذوي العاهات وتقديم الدعم للمستشفيات الخيرية.
- افتتاح بيوت الشباب في جميع أنحاء العالم.
- الدفاع عن حقوق الإنسان.
- منع إهانة الجنس اليهودي.
- العطف على المضطهدين من اليهود.
- تطوير التبادل الثقافي بالاحتياجات الثقافية والدينية للطلاب اليهود.
- التوجيه في مجال التدريب المهني.
- مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية.
- فتح حوار مع مسؤولي الحكومات حول موضوعات الحقوق المدنية والهجرة والاضطهاد.

ثانياً : الأهداف الحقيقية :
- دعم الماسونية العالمية في خططها وبرامجها الهدامة.
- قاموا بشن هجوم على هتلر وحكمه حينما جاء إلى الحكم سنة 1933م.
- كان لهم دور خطير في التمهيد للحرب العالمية الثانية.
- التقاط الأخبار واحتلال المراكز الحساسة في الدول المختلفة، كما أن لهم أنظمة داخلية سرية وشبكة من العملاء السريين.
- تغلغلت هذه الجمعية في صميم الحياة الأمريكية والإنجليزية وتحكمت في شؤون الاجتماع والسياسة والاقتصاد لهذين البلدين بخاصة.
- لقد عملوا على خطف أدولف ايخمان النازي الشهير في عام 1960 من الأرجنتين إلى إسرائيل حيث أعدم هناك في 31/5/1962م.
- حظيت (بناي برث) بتمثيل في الأمم المتحدة وذلك من خلال عضويتها في المجلس التنسيقي للمنظمات اليهودية.

الانتشار ومواقع النفوذ :
- تأسست بناي برث في نيويورك وانتشرت محافلها في الولايات المتحدة
الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وصارت لها في هذه الدول مواقع نفوذ
قوية.
- امتدت فروعها إلى استراليا وأفريقيا وبعض دول آسيا.
- في مصر تأسس لها محفلان أحدهما محفل ماغين دافيد رقم 436 وقانونه مطبوع
باللغة العربية، والآخر محفل ميمونت رقم 365 وقانونه مطبوع بالألمانية،
وقد تم حظر نشاطهما في الستينات.

جماعة القوة الخفية:
يقال إنها أصل كل المحافل الماسونية، بل هى أساس الماسونية كحركة! (هذا رأى أحب أن أورده هنا لكى استكفى الموضوع من كل جوانبه)
(في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية، أنشأ اليهود جمعية سرية
أطلقوا عليها اسم “القوة الخفية” واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم
“احيرام أبيود” أحد مستشاري الملك هيرودس الثاني عدو النصرانية الأكبر على
تحقيق هذه الغاية، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على
النصرانية.
وفي 24 يونيو من 1717م، عقد ثلاثة من الذين يعتبرون ورثة السر أول اجتماع
في العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين من غير اليهود البسطاء للتمويه
والتضليل وقرروا تجديد جمعية “القوة الخفية” ووضعوا لها بعض المبادئ
البراقة “حرية، مساواة، إخاء، تعاون” واستبدلوا الرموز القديمة باصطلاحات
جديدة كما قرروا تبديل اسم “هيكل” الذي كانوا يستعملونه قديماً باسم
“محفل” وتبديل اسم القوة الخفية باسم “البنائين الأحرار” (ماسون تعني
بناء). ولأول مرة في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما يسمونه بالبنائين
الأحرار، وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل هذا الاسم، وزعم أقطاب اليهود
الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن أهدافها نشر المبادئ الإصلاحية
والاجتماعية وبناء مجتمع إنساني جديد. وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد
أنصارهم “ديزا كولييه” مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون
على غراره من غير اليهود اسم “العميان” كما أطلقوا على اسم محفل لندن
الماسوني المركزي اسم “محفل إنجلترا الأعظم” على أن يكون في مقدمة مهامه
دعم اليهود ومحاربة الأديان وبث روح الإلحاد والإباحية.)
وسواء ارادوا القضاء على النصرانية أو الاسلام فالهدف واحد فى النهاية!
ونحن نرى بهذا أنه لا اختلاف هنا وبين المعتقدات اليهودية وخاصة أن
الماسونية تكابد العداء للكنيسة الكاثوليكية ، وأهداف الماسونية بعيد عن
أى ديانة أو وازع دينى وهذا كذلك ما تريدة اليهودية من هدف، وهو بعد
الجميع عن الأديان وهذا كله يصب فى المصلحة المرادة!

(التى هى…..)

- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، وهذه روح
خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى
يصبح الناس أفراداً ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين
يريدون السيطرة على العالم.
- ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهود أولاً وآخراً.

- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود
والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم
الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ
الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة
والمهمة في المجتمع.

إذا فالماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر ، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود .

هل الماسونية حقاً مؤامرةٌ صهيونية تنالُ من المسلمين، وترفع كلمة اليهود وتتسيَّد العالم من وراء الكواليس؟
الماسونية وبروتوكولات حكماء صهيون
يقول حكماء صهيون فى البرتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم : أنه من
الطبيعى أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونيه ، لأننا وحدنا نعلم أين
ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا . أما الغوييم فإنهم لايفهمون شيئا
حتى ولا يدركون النتائج القريبة . و في مشاريعهم فإنهم لايهتمون إلا بما
بما يرضي مطامعهم المؤقته ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من
صنعهم بل هى من وحينا !
هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من الأدوات
الهامه التى يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء مملكتهم المزعومه فى
فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان . أو فى تحقيق نفوذ لهم فى أية حكومه
أو مؤسسه يستطيعون النفاذ إليها . أو فى نشر الفساد فى الأرض ، لأن إشاعة
التعلق بالماده والشهوات والأهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف فى كل شخص
والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين
أيديهم يستثمرونه كي يريدون ..!
وإليكم نص البروتوكول الخامس عشر:

البروتوكول الخامس عشر
________________________________________
 وكل نوع من المنظمات الجديدة يؤلف بعد ذلك ويكون من الجمعيات السرية،
يعاقب القائمون به بالموت. وأما الجمعيات القائمة اليوم، وهي معروفة
لدينا، وتعمل في خدمتنا كشأنها في الأمس، سنجرّدها من سلاحها، ونطرح
رجالها في المنافي في القارات البعيدة من أوروبا. ثم بعد ذلك نمضي، ومعنا
ماسون الغوييم الذين تحنكوا بالعمل، فنالوا الخبرة والمعرفة، كما يكون
معنا أيضاً أمثالهم، ممن نعفو عنهم، لسبب ما، عفواً يبقيهم دائماً خائفين،
مترقبين المفاجآت، يتوقعون النفي. وسنسنُّ قانوناً يجعل جميع الأعضاء في
الجمعيات السرية السابقة معرّضين للنفي في أوروبا، وأوروبا حينئذ مقرّ
حكمنا.
 وستكون مقررات حكومتنا باتة، لا استئناف لها.
 وأما جمعيات الغوييم السابقة التي زرعنا فيها بذور التفرقة، والمخاصمة،
والتنابذ، والانشقاق، فَنَمَتْ تلك البذور وامتدت جذورها، فالطريقة
الوحيدة لإقامة النظام في هذه الجمعيات هو اتخاذ تدابير صارمة تتجلى فيها
سطوة السلطة بكل وضوح. ولا نبالي بالضحايا في هذا السبيل، ……
 وفي خلال الوقت الذي ينقضي من الآن إلى أن نقيم مملكتنا، سنسلك الطريقة
المخالفة لهذا: فإننا سنخلق ونكثر من المحافل الماسونية الحرة في جميع
بلدان العالم، لتمتصَّ إلى جوفها الذين يمكن أن يغدوا من ذوي النباهة
والشأن، أو هم هكذا في حاضر حالهم، في تعاطي الشؤون العامة. وفي هذه
المحافل نجد طِلبتنا من مكامن التجسس الرئيسية وأسباب نشر نفوذها. وهذه
المحافل سنضعها تحت إجارة مركزية معروفة لنا وحدنا، وأما غيرنا فلا يدري
من ذلك شيئاً مطلقاً. وهذه الإدارة المركزية إنما تؤلَّف من حكمائنا.
ويكون لها ممثلون ينطقون باسمها، وهم بمثابة ستار يغطّي الإدارة المركزية
الماسونية التي منها تصدر التعليمات، والشارة وكلمة السر. وفي هذه
المحافل، نُحكم رَبْط العُقدة التي تضم أُنشوطتها جميع العناصر الثورية
والليبرالية. وهذه العناصر آتية من مختلف طبقات المجتمع. وعلى هذا الوجه،
فإن أوغل المؤامرات السياسية في دهاليز السرية وأوكارها، يكون عندنا خبره،
ونحن المحركون لذلك بأيدينا المشيرة من وراء ستار من أول يوم تولد. وينضوي
إلى عضوية المحافل، جميع العملاء للبوليس الدولي العام، والبوليس المحلي
في كل دولة، إذ خدمة هؤلاء لا يعتاض عنها بسواها، لأنهم يستطيعون استعمال
تدابيرهم الخاصة إزاء المتمردين، وليس هذا وكفى، بل أيضاً بوسعهم أن
يكونوا ستراً على نشاطنا بما يضعون من تأويل وتفسير ومزاعم ومدعيات، في
حالات انتشار القلق والتذمر وما أشبه.
 وأما أولئك الأفراد من طبقة الشعب، الذين يسارعون طوعاً من تلقاء أنفسهم
للانتماء إلى الجمعيات السرية، فهم القوم الذين يعيشون بمقاييس ضئيلة على
قدر أفهامهم، مستندين على القليل الذي عرفوه واكتسبوه من تعاطيهم أعمالهم
المختلفة، وكل واحد منهم هو ابن صنعته، فهؤلاء على الجملة والغالب خفاف
العقول، ولا نجد صعوبة في معاملتهم واستعمالهم عند الاقتضاء كأدوات تصلح
لتعطيل سير الأجهزة التي هي من صنعنا. فإذا طرأ اضطراب على هذا العالم،
فمعنى ذلك أننا نحن الذين رأوا إيقاع هذا الاضطراب لتقوم الأمم على بعضها
بعضاً، وتهدم كيانها المتضامن المنيع. ولكن إذا ظهرت في وسط العالم
مؤامرة، فعلى رأس تلك المؤامرة لا يكون أحد سوى من هو في خدمتنا وأشدهم
إخلاصاً لنا. فطبيعيُّ، إذن، أن نكون متولين توجيه النشاط الماسوني، لأننا
نعلم أين هي الغاية من التوجيه، والهدف المقصود من كل نشاط، بينما الغوييم
يجهلون من هذا كل شيء، ولا يتصورون النتائج حتى في أبسط أشكالها، وشأنهم
المعتاد أن يبادروا إلى إظهار الاعتداد بالنفس والتباهي والازدهاء بآرائهم
الخاصة، إلى انغماسهم في مصالحهم الفردية، دون أن يلاحظوا على الأقل أن
محض الفكرة التي يدورون حولها ليست من بضاعتهم في الأصل، وإنما وَرَدَتْ
عليهم منا، ألقينا بها وهم لا يَدْرُون.
 والحافز لأفراد الغوييم في انتمائهم إلى المحافل، عادة حب الاستطلاع
ودافع الفضول، أو أملاً أن ينتاشوا من المجتمع لقيمات من حب الظهور. وفصيل
ثالث منهم، أمنيته أن يقف فيتكلم في الجمهور ليستمعوا إليه، وهذا ليس عنده
إلا ترهات. فهؤلاء جميعاً متعطشون إلى أن يستمتعوا بلذة القول أنهم نجحوا،
واستحسن الناس ما قالوا. ونحن في هذا على غاية الجود والكرم. والسبب الذي
من أجله أننا نمنُّ عليهم بهذا النجاح والاستحسان، هو أن نسخّرهم
ونستغلّهم من ناحية غرورهم المطبق، …….
 فإذا كنا قد استطعنا أن نورد الغوييم كل هذه الموارد من التضليل
لبلاهتهم وانغلاق عقولهم، أفليس هذا برهاناً ساطعاً على ما انتهت إليه
أذهانهم من ركود وتخلّف، إذا قابلتم الحال بيننا وبينهم؟ وهذا ما يضمن لنا
النجاح.
 الموت حق على كل حيّ. فيكون خيراً وأفضل أن نقرّب الآجال على الذين
يعترضون سبيلنا، من أن نقرّب آجالنا، نحن الواضعين لهذه الخطة. وإننا
مستعدون أن نعدم الماسوني إعداماً يخفى خبره عن الناس جميعاً، ما عدا
الأخوة الماسونية، ولا يدري بهذا أحد حتى المحكوم عليه نفسه، فيظل على جهل
من مصيره المدبَّر له حتى يلقاه، فيموت بالوقت الذي عين له كأنه مات ميتة
طبيعية من مرض عادي…..والأخوة الماسون أنفسهم، إذا ما علموا بذلك فلن
يقووا على الاحتجاج. وبهذه الطريقة نكون قد اقتلعنا من وسط الماسونية
الجذور التي قامت تشغَب علينا. وبينما نُعنى بنشر الليبرالية في آفاق
الغوييم، لينطلقوا يفعلون ما يريدون، ترانا جِدّ حريصين على جعل شعبنا
وعملائنا في حالة الخضوع لنا دون أي اعتراض.
 ومن هذا الفرق في الخصب العقلي بيننا وبين الغوييم، يتضح ما اختصنا الله
به من مزايا منذ شاء اتخاذنا الشعب المختار، ويتجلى أيضا ما اختصنا به من
درجة عالية في سجية الإنسانية وأما الغوييم فلهم العقل الراكد. ولهم عيون
ولكنهم لا يبصرون شيئاً مما أمامهم، وهم لا يخترعون، ولا يبدعون (إلا ما
عسى أن يكون في باب الاختراعات المادية) ومن هذا يعلم أن الطبيعة نفسها هي
التي خطت مصيرنا لقيادة العالم والسيادة عليه.
 ومتى ما جاء الوقت لنمارس الحكم العالمي علناً، ونقبض على زمامه في وضح
النهار، باسطين للناس بركاته، فإننا سنفرغ كل القوانين في قوالب جديدة،
موجزة، واضحة، متينة التركيب،
 إننا سنطارد الليبرالية من جميع المناصب الحسّاسة الخطيرة، وعلى هذه
المناصب يتوقف تدريب العمال الثانويين اللازمين لهيكل الدولة. وهذه
الوظائف لا يشغلها إلا من كَمَلَ تدريبهم ليعملوا في الإدارة، وإذا قيل من
باب الاعتراض على هذا، أن صرف الموظفين من الخدمة على هذا الوجه، يحمّل
خزانة الدولة عبئاً مالياً، أجبت، أولاً بأن المصروفين من الخدمة سيهيّأ
لهم من الأعمال في المصالح الخاصة خارج الحكومة ما يعتاضون به عما فقدوه
من مرتب. وثانياً، عليّ أن ألفت النظر إلى أن جميع أموال الدنيا ستكون
محتشدة في أيدينا، فلا تكون حكومتنا في النهاية هي التي تخشى أن تتحمل هذه
النفقات.
 وسلطتنا المطلقة تكون في مجرى هذه الأمور كلها على منطقٍ آخذٍ بعضه
برقاب بعض، اطرادا وانسجاماً، فيتلقى الشعب أوامرنا الباتَّة الصفة في كل
قضية، بغاية الرضى والقبول، وينفذ إرادتنا إلى غايتها دون اعتراض، ولن
نقيم وزناً لأي شكوى أو تململ، فإذا ظهر شيء من هذا فنسحقه توّاً،
ونستأصله بالمجازاة الصارمة.
 وستكون حكومتنا متشحة بمظهر الوصاية الأبوية على الشعب، ويتمثل هذا في
شخص الحاكم الأعلى، وسيدرك شعبنا ورعيتنا هذا الحنان الأبوي في كل مصالحهم
وأعمالهم، وفي مجرى كل العلاقات الشعبية المتبادلة بين واحد وآخر، ومجرى
العلاقات التي بين الشعب والحاكم. وهذا ما سيشربهم العقيدة أنهم لا غنى
لهم عن استظلال ظل هذه الوصاية الأبوية، إذا شاءوا أن يعيشوا بسلام وهدوء،
وسيعترفون بفضائل الأوتوقراطية في حاكمنا، بإجلال كاد يكون تأليهاً، ولا
سيما عندما يقتنعون بأن الذين نصبناهم عمّالاً عليهم من عمَّال الدولة، لن
يتبعوا الهوى أو آراءهم الخاصة، بل دأبهم أن ينفّذوا إرادة صاحب السلطة
العليا كما تملى عليهم. وكذلك سيسر الشعب ما أحدثناه له من تنظيم أمور
حياته ورعاية مصالحه، فصنعنا له ما يصنع الأب الحكيم نحو أولاده من
تربيتهم على حب الواجب والطاعة. فإن شعوب العالم من جهة وقوفها على أسرار
دولتنا، كانت عبر التاريخ لكه بمثابة القاصر الذي لم يبلغ الرشد، وكذلك
كانت حكوماتها.
 وكما تعلمون، فإني أبني سلطتنا الفردية المطلقة على قاعدتي الحق والواجب
والحق هو الإجبار على تنفيذ الواجب كما رسمته الحكومة باعتبار الأبوّة
التي لها على الشعب. فلها حق القوي تستعمله في توجيه الإنسانية نحو هذا
النظام الذي حدّدته الطبيعة وعرفته بأنه الخضوع. وكل شيء في العالم معناه
الخضوع، وإذا لم يكن هذا الخضوع للإنسان فهو للأحوال والظروف، أو للقوة
الذاتية في الشيء نفسه، وعلى كل اعتبار يكون الخضوع للقوة التي تسيطر
عليه. ولذلك نقول إننا سنكون نحن هذه القوة المسيطرة من أجل الخير.
 ولا نتردّد في تضحية الأفراد الذين يخالفون النظام القائم، ففي العقاب الصارم ينزل بالمخالف ما يعطي درس التعليم.
 ومتى ما وضع ملك إسرائيل على رأسه المقدس التاج الذي تقدمه إليه أوروبا،
فإنه يصبح أباً للعالم، والضحايا الذين تقضي المصلحة بتضحيتهم، ولا مهرب
من هذا، لن يماثل عددهم عدد الضحايا الذين سقطوا في خلال القرون الماضية
بسبب تهالك حكومات الغوييم على الأباطيل والتباري من أجل الأبهة الفارغة،
وسيكون ملكنا على اتصال دائم بشعوبه، ملقياً عليهم من على منبره الخطب
التي في ساعة إلقائها يتردد صداها في العالم كله.

سواهم ( غوييم ) تنطق الغين حرف g بالإنجليزيه . أى أغبياء ضالين يوجهونهم
كيف يشاؤون ويصل بهم المستوى للقول : ( الغوييم هم حيوانات بصورة بشر )

ولنا عودة ……..

6- الماسونية
15 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 15
كما قلنا سابقا الماسونية حركة أثارت الكثير من اللغط والجدل والريبة
حولها، لكنها فى أماكن كثيرة وبطرق عديدة كان لها أذرع وطرق ملتوية لتصل
إلى ما تريد ….
فأسست الكثير من النوادى التى تدعو الى الريبة والجدل (وإلى الآن لا يوجد دليل قاطع على صلة الماسونية بتلك النوادى ..)
منها جمعيات وحركات ونوادى تثير هى أيضا الريبة والجدل ….
مثل الروتارى والليونز .
الروتــــــاري
التأسيــس وأبــرز الشخصيــات:
- في سنة 1905م أسس المحامي بول هاريس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.
- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى شيرلي بري الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.
الأفــــكار والمعتقـــدات:
- عدم اعتبار “الدين” مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة
بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن. (لاحظوا اتفاق الافكار مع
أفكار الماسونية)
- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم
المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية -
الهندوكية - اليهودية - المحمدية … وفي آخر القائمة التأويزم “الطاوية”
وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق
السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات
الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.
- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي،
- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.
- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.
- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.
- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.
- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.
- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي
السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).
- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:
- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.
- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.
- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.
الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:
- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي
اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب
ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.
- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري
مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، (وهذه روح
خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم.)
- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على
عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع
للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.
- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر
بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق
الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان
وإلغاء الخلافات الدينية.
- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزجوا بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء
وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية
والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد
هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في
المجتمع.

الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:
بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى
عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.
كما أن لهذه المنظمة فرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية
كمصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز
جمعيات الشرق الأوسط.
الليونز
التعريف:

الليونز مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي
التأسيس وأبرز الشخصيات:

• في صيف 1915م دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس إلى فكرة إنشاء نواد تضم
رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا
النوع في مدينة سانت أنطونيو ـ تكساس.

• في مايو 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وقد عقدت اجتماعها الأول في شيكاغو حيث أقدم نوادي الروتاري هناك.

• الأفكار والمعتقدات:

• إن اسمهم (الليونز) أي (الأسود) إنما يرمز إلى القوة والجرأة وحروف الكلمة بالإنجليزية (Lions) كل منها يرمز لمعنى عندهم.
• تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية.

• تتظاهر بالعمل في الميادين التالية:
ـ الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة.
ـ الخدمات العلمية والثقافية.
ـ تشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات.
ـ نشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب.
ـ تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط العقدية.
ـ الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
ـ العمل على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة.
ـ مساعدة المكفوفين والخدمات الاجتماعية الأخرى.
ـ تخفيف متاعب الحياة اليومية عن المواطنين.
ـ تقديم الخدمات إلى البيئة المحلية.
ـ إقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات.
ـ دعم المشروعات الخيرية.
ـ دعم مشروعات الأمم المتحدة .

• العضوية:
ـ شروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري.
ـ لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين.
ـ ـ يشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين.
ـ يشترط أن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي.
ـ يفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن 60% سنوياً.
ـ يمنعون منعاً باتاً دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الشديدة.
ـ يجتذبون الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار
الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلاً عن سهولة التأثير.
ـ يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسؤولين كما يسند إليهن مهمة الاتصال
بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ بهنَّ تسمى نوادي سيدات الليونز.

الهيكل التنظيمي:

• يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات.
• يجمعون المعلومات المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية للبلد الذي يعملون
فوق أرضه ويرسلونها إلى مركز المنظمة العالمي التي تقوم بتحليلها ووضع
الخطط اللازمة والمناسبة حيالها.
• إنهم يُقَسِّمون المنطقة التي يعملون فيها، ومن ثم يجب أن يغطى كل قسم بنشاطه القطاع المتعلق به.
• هناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم.
• تضرب مجالس إدارات مناطق الليونز إجراءات أمن مشددة حولها.
• يرددون دائماً شعار (الدين لله والوطن للجميع).

الجذور الفكرية والعقائدية:
تشترك مع الفكر الماسونى فى
• إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.

• ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.

• مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.

• نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.

• ويتضح مما سبق:

أن الليونز والروتارى لافتة جديدة للماسونية لجأوا إليها عندما أغلقت
المحافل الماسونية. فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل:
مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون
أحياناً من خلال بعض الأنشطة الاجتماعية أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو
وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية
والاختلافات الدينية، (وما خفى كان أعظم …..)

سأتكلم فى المرة القادمة عن بناي برث أو أبناء العهد وجماعة القوة الخفية
وبروتوكولات حكماء صهيون وخاصة الخامس عشر الذى ذكر فيه الماسونية….

ولنا عودة….

5- الماسونية
10 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 14
يقول مارتن شورت – مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة): أعتقدُ أنَّ الماسونية
في العالم الثالث -بشكلٍ عام- وفي البلاد العربية خاصةً كانت ولا تزال أحد
أذرع الإمبريالية الغربية، لقد كانت أشبه بالقرد على ظهر الجيش البريطاني،
وكذلك قوات الاستعمار الفرنسية.

الماسونية فى تركيا:
(هذا البلد بالذات كان لتأثير الماسونية فيه شديد الآثر على تركيا
الاسلامية والخلافة الاسلامية والحرب العالمية الأولى) ولكن نورده هنا
باختصار.
(حركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبدالحميد
الثاني ووصلت إلى الحكم ثم مالبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب
العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.)
(((هذه الجملة ترد كثيرا فى كثير من الكتب لتكون عنواناً مبهم وعظيم للدلالة على الدور التاريخى لجمعية الاتحاد والترقى!)))
فماذا تكون هذه الجمعية؟؟؟؟؟

د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): إذا حاولنا دراسة
الذين أسسوا (جمعية الإتحاد والترقي) وهي جمعية علمانية ما تزال جذورها
ومبادئها حتى اليوم متجذرة في تركيا، نجد ومن خلال التقارير الدبلوماسية
والوثائق الدبلوماسية البريطانية.. من خلال المراسلات التي كان يرسلها
السفير البريطاني في اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية يؤكد الإرتباط
الكُلِّي والوثيق بين الحركة الصهيونية وبين اليهود وبين “الدونما”،
-و”الدونما” هم من اليهود الذين دخلوا الإسلام علانية وبقوا على يهوديتهم
سراً- وبين القوى الدولية، وبين جمعية الاتحاد والترقي، هناك تحالف بين
هذه القوى: الحركة الصهيونية، والماسونية، وجمعية الاتحاد والترقي،
والدونما، ومن خلال استعراض الأسماء الذين شاركوا بثورة عام 1908م ضد
السلطان عبدا لحميد الثاني، وفي حادثة الخلع.. الذي حَمِل فتوى الخلع
للسلطان عبد الحميد في قصر (يلدز) هو المحامي اليهودي الماسوني (عمانوئيل
قرصوه) وهو الذي أسس محفلاً ماسونيّاً من أهم المحافل الماسونية في الدولة
العثمانية.
ماذا عن الماسونية فى تركيا؟
((تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام 1861م تحت اسم “الشورى
العثمانية العالية” ولكنه لم يستمر طويلاًً، فالظاهر أنه قوبل برد فعل
غاضب مما أدى إلى إغلاقه بعد فترة قصيرة من تأسيسه. ومن المعروف أن أول
سلطان عثماني ماسوني كان السلطان مراد الخامس الشقيق الأكبر للسلطان
عبدالحميد الثاني والذي لم يدم حكمه سوى ثلاثة اشهر تقريباً عندما أقصي عن
العرش لإصابته بالجنون. وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان ولياً للعهد
وارتبط بالمحفل الأسكتلندي، كما كان صديقاً حميماً لولي العهد الإنجليزي
الأمير إدوارد “ملك إنجلترا فيما بعد” الذي كان ماسونياً مثله.))
عودة إلى جمعية الاتحاد والترقى!
((وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات أعضاء جمعية الاتحاد والترقي
بعيداً عن أعين شرطة الدولة وعيونها لكونها تحت رعاية الدول الأجنبية ولا
يمكن تفتيشها. ويعترف أحد المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل
“الماسنيون الأحرار والمقبولون” في صفحة “الإنترنت” التي فتحوها: ” بأنه
من المعلوم وجود علاقات حميمة بين أعضاء جمعية الاتحاد والترقي وبين أعضاء
المحافل الماسونية في تراقيا الغربية، بدليل أن الذين أجبروا السلطان
عبدالحميد الثاني على قبول إعلان المشروطية كان معظمهم من الماسونيين”.))
يقول المؤرخ الأمريكي الدكتور “أرنست أ. رامزور” في كتابه “تركيا الفتاة
وثورة 1908م” وهو يشرح سرعة انتشار حركة جمعية الاتحاد والترقي في مدينة
سلانيك:
“لم يمض وقت طويل على المتآمرين في سلانيك وهي مركز النشاط حتى اكتشفوا
فائدة منظمة أخرى وهي الماسونية، ولما كان يصعب على عبدالحميد أن يعمل هنا
بنفس الحرية التي كان يتمتع بها في الأجزاء الأخرى من الإمبراطورية فإن
المحافل الماسونية القديمة في تلك المدينة استمرت تعمل دون انقطاع ـ
بطريقة سرية طبعاً ـ وضمت إلى عضويتها عدداً ممن كانوا يرحبون بخلع
عبدالحميد.”
إن محللاً آخر يلاحظ: يمكن القول بكل تأكيد إن الثورة التركية (أي حركة
جمعية الاتحاد والترقي) كلها تقريباً من عمل مؤامرة يهودية ماسونية”.
د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): وللدلالة أيضاً -على
الارتباط الوثيق بين الصهيونية والماسونية أن السلطان عبد الحميد عندما
خلع عن العرش نُفي إلى (سالونيك)، وهي البلد أو المدينة اليونانية التي
كانت تابعة للدولة العثمانية آنذاك، هي المدينة التي يتمركز فيها الماسون،
والمحافل الماسونية، ويمنع على الدولة العثمانية أن تدخل إلى هذه المحافل
الماسونية، لأنها كانت تتمتع بالحماية الدولية، أكثر من ذلك فقد حرص
الماسون واليهود والدونما والصهاينة على أن يُحجز السلطان عبد الحميد
الثاني في فيلا (الاتينيه) وهي فيلا لشخص يهودي ماسوني هو رمزي بيك.

وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على
الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض
فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله.

الماسونية فى مصر:

إن المحافل الماسونية تم إغلاقها في مصر لأنها رفضت أن تخضع لتفتيش وزارة
الشئون الاجتماعية نظراً لأن هذا يتعارض مع ما تتطلبه الحركة من سرية
وكتمان فيما يتصل بالطقوس.
وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل.

وقد انضم إلى الحركة الماسونية أحد أبناء محمد علي باشا وكانت له مطالب في
عرش مصر، وقد كان أستاذاً أعظم لمحفل الشرق الأعظم المصري، وتبعه في ذلك
عدد من أعضاء الأسرة المالكة.
ويقال ولا توجد إشارة على صحة هذا القول أو حتى نفيه، أن يوسف وهبى وجورجى زيدان والشيخ محمد عبده كانوا من الأعضاء.

ولكن نورد كلام د. أسعد السحمراني (أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت): وهنا
أريد أن أنبه لقضية بأن الماسون عادة يطرحون في محافلهم وأمام الناس أسماء
أحياناً لأشخاص لم يكونوا منهم، بعد موتهم ينسبونهم إليهم، الهدف من ذلك
كي يغرروا بالأجيال الموجودة ليقولوا للناس: فلان اشتهر أو وصل إلى
السلطة، لأنه كان ماسونياً، فلان وصل إلى رجل أعمال أو رجل مال لأنه كان
ماسونياً، فلان وصل إلى مرتبة جامعية عُليا أو علمية لأنه كان ماسونياً،
كأنهم يقولون للناس: تفضلوا وكونوا ماسوناً، وتحل مشاكلكم.

ولأن الماسونية أثارت اللغط والجدل والشك حولها، فيمكن أن نقول الشيء نفسه
عن نوادي الروتاري والليونز وعلاقتها بالماسونية، والتي يُثار حولها لغط
شديد في مصر وغيرها من بلاد العالم الإسلامي، والكثير من الجمعيات الأخرى
فى العالم دون أن تكون هناك شواهد معينة، تشكل أساساً لمثل هذا اللغط).
وفى المرة القادمة سنتكلم عن تلك الجمعيات!

ولنا عودة….

4- الماسونية
5 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 4 تعليقات
الماسونية فى أمريكا:

قال هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق): أياد لا حصر لها تتعانق كل
يوم، وآباء لا حصر لهم يودعون أبنائهم ويقولون: يا بني حين يحل بك الظلام
والوحدة أبحث عن ماسوني وقل له: إنك ابن لماسوني، وستجد فيه صديقاً.
((لا يفوتنا أن أميركا هى من البلدان العلمانية بل هى التى تدعو إلى ذلك،
ولهذا فالماسونية تجد فيها الأرض الخصبة لهان بل ويمكن توزيع الأفكار
الماسونية منها، فكل منهما تخدم الأخرى بل ولعل الماسونية تغلغلت إلى حد
سرطانى مخيف يصعب استئصاله، فذلك يعنى الموت (أو النهاية))).
في الولايات المتحدة، لن نتكلم على محافل بعينها إنما سنتكلم عن تتطور تلك
المحافل، فبدأت تظهر محافل ذات طابع اجتماعي ترفيهي، وهي محافل ليس لها
وضع مُقنن داخل التنظيمات الماسونية، وإن كان كثير من أعضائها من
الماسونيين. ومن هذه المحافل “الطريقة العربية القديمة لنبلاء الحرم
الصوفي”، ويُقال لهم «الحرميون»، و«الطريقة الصوفية لأنبياء المملكة
المسحورة الملثمين». وبدأت بعض هذه المحافل تسمح للنساء بالانضمام إليها،
كما أسِّست محافل للفتيان والفتيات! (لماذا؟) (هل تستطيع عزيزى القارئ أن
تجيب على هذا السؤال؟!).

الماسونية فى ايطاليا:
سيرجيو فلامينيي (أحد أعضاء اللجنة البرلمانية الإيطالية للتحقيق في
الماسونية): كان للماسونية دورٌ على الدوام في التاريخ السياسي الإيطالي،
فعندما ظهر الخطر الفاشي في إيطاليا انقسمت الماسونية على نفسها، وساند
جزء منها الفاشية، ولم تقف الماسونية في طريق الفاشية، بل إنَّ جانباً


عدل سابقا من قبل جمعة الناصري في الأحد أكتوبر 25, 2009 8:13 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 8:00 pm

الذي كان يرتبط بميدان (جيزو) وقف إلى جانب (موسوليني)، بل رشحه مايسترو
شرفياً كبيراً، وبالتالي ساهموا في صعود الديكتاتورية في إيطاليا.
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لا تختلف الحركة الماسونية
الإيطالية عن الحركات الماسونية الأخرى في العالم، كذلك لنقل: إن الحركة
الماسونية الرسمية في إيطاليا ترتكز أساساً على الماسونية الكبرى الأم في
إنجلترا.

ولكن لوحظ أنه قد بدأ يظهر تحالف بين بعض المحافل الماسونية وعصابات
المافيا في إيطاليا، وقد بدأوا في السيطرة على بعض المؤسسات المالية
الشرعية ليمارسوا نشاطهم غير الشرعي وراء ستار الماسونية.

الوجود الماسوني في إيطاليا، وعلاقة الماسونية بموسوليني وهتلر: (رأى آخر)
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لقد كان (موسوليني) في موقفه
يتفق مع موقف الكنيسة الرسمي فالاثنان لم يساندا الماسونية أبداً، وكان
موسوليني يعارضها لأن لديه منظماته وأحزابه، واعتبر الماسونية نشاطاً يشكل
تهديداً معيناً للفاشية ولنظامه، وكان الحال نفسه مع الكنيسة، ونشأة
الماسونية ترتكز على ذكر الله كخالق أعظم للكون، لا تقبل الكنيسة أبداً أن
يتحدث عن الله لحسابه شخص أو منظمةٌ أو تنظيم آخر، وبالتالي شعرت الكنيسة
الرسمية بالقلق ولا تزال حتى الآن تعادي الماسونية.
(الصراع كبير جداً بين الماسونية والكنيسة الكاثوليكية فكلاهما يكرهان كل منهما الآخر. وبالطبع نعرف السبب!)

ولنا عودة…

3- الماسونية
4 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 5 تعليقات

أعزائى نحن نورد هنا الشكوك التى تحوم حول الماسونية، فكما قلنا من قبل هى
حركة أثارت من حولها الشكوك، فى الخارج قبل الداخل! فى الغرب قبل الشرق، و
للحركة الماسونية تاريخ أسود، وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات
السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة:

الماسونية فى فرنسا:
نشأتها فى فرنسا: اول محفل ماسوني ظهر في فرنسا خلال النصف الاول من القرن
الثامن عشر سنوات 1773 ـ 1793 تم تأسيس «محفل الشرف الكبير في فرنسا».
عرفت الماسونية الفرنسية حياة سرية إلى حد كبير وحيث لم يكن يعرف بوجودها
الا بعض الاعضاء المنخرطين فيها، وكان ينظر لها من احد منظورين، فإن اظهار
قدر كبير من العداء للماسونية، لاسباب سياسية او دينية غالباً، واما على
العكس المدح والاطناب بها وحيث كان اصحاب هذا المنظور هم انفسهم من
الماسونيين، في اغلب الاحيان، وفي الحالتين كانت الموضوعية هي الضحية
الاساسية.
يعنى مرة أخرى الغموض يلتف حولها فى فرنسا نفسها، لا أحد يعرف ما هى
الحقيقة وماهو الكذب حول الحركة، التى أثارت جدلا كبيرا حتى فى اسباب تفجر
الثورة الفرنسية نفسها! فالمؤسسة الماسونية قد انخرطت منذ فترة طويلة في
التاريخ الفكري والاجتماعي للبلاد، فقد تورطت أو تعمدت أو ساعدت الماسونية
في التحضير للثورة الفرنسية الكبرى بل وفي تفجيرها (فلو لاحظتم إن نفس
المبادئ للثورة هى نفس المبادئ للماسونية الإخاء المساواة الحرية العدل …
حقوق الإنسان)
كانت الماسونية قد ظهرت ـ وكانت تعتبر نفسها كذلك ـ بمثابة احد المواقع
الحصينة المتقدمة للنضال الجمهوري والعلماني.. وبنفس الوقت كانت مواجهاتها
مع الكنيسة الكاثوليكية خلال عدة عقود من الزمن وروابطها الوثيقة مع
التيارات الراديكالية قد جعلت من الحزب الراديكالي الذي تأسس عام 1901
والذي شارك عدد مهم من الماسونيين في مؤتمره التأسيسي بمثابة «نوع من
الواجهة السياسية للماسونية». ويؤكد روجيه داشيز مؤلف كتاب تاريخ
الماسونية الفرنسية في هذا السياق بان تغلغل الماسونية في اجهزة الدولة
بفرنسا إلى حد ان «محفل الشرف الكبير» قد صاغ عملياً عام 1896 «برنامج
الحكومة كاملاً».
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عادت الماسونية بقوة إلى المشهد
السياسي الفرنسي ليزيد عدد اعضائها في عام 2000 عن مئة وعشرين الفاً..
ولقد عرفت الكثير من الانقسامات والشقاق لكنها احتفلت موحدة عام 2003 بعيد
ميلادها الـ 277.
ويقال أن من اتباعها فى فرنسا جان جاك روسو ، فولتير، ونابليون وأفراد عائلته.

الماسونية فى انجلترا:
قد تم تأسيس أربعة محافل متفرقة في إنجلترا في القرن السابع عشر، جمعها
كلها محفل واحد مركزي تأسس عام 1717 مع بدايات عصر العقل وحركة الاستنارة.
ويُعَد هذا التاريخ هو تاريخ بدء الحركة الماسونية، وقد سُمح لليهود
بالالتحاق بها عام 1732. (نستطيع أن نقول أن أولى المحافل فى العالم تأسس
فى انجلترا.!)
إذا فأقدم المحافل الرسمية وأكثرها سلطة هو المحفل الكبير في لندن، الذي
أنشأ عام 1717م اليوم يشغل منصب أستاذه الأعظم (دوق كنت) ابن عم الملكة،
(للأسرة المالكة في بريطانيا تاريخ طويل مع الماسونية كما توضح شجرة
العائلة).
وحينما صدر قانون حظر الجمعيات السرية في إنجلترا عام 1798، استُثنيَت المحافل الماسونية من ذلك.
وفى حديث مع جون هامبل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): يقول
المراسم التي يصبح المرء من خلالها ماسونياً أقيمت على أساس العهد القديم
وبناء هيكل سليمان، ونحن نسعى من خلال تلك الرابطة إلى بناء مجتمعٍ أفضل.
لقد أخذنا رموزاً كثيرة بعضها يهودي والبعض الآخر نصراني، وهي رموز ذات
طابع عالمي وقمنا باستعمال تلك الرموز في سياق حركتنا، ونحن نأسف لأن هناك
من ينظر إلى تلك الصلة بعين الشك، ليس في العالم العربي فقط، بل وفي الغرب.
أما عن المحفل الماسوني الأعظم في قلب العاصمة البريطانية لندن، والذي يعد
أحد أعرق محافل الحركة الماسونية في العالم، فنجد أن متحفه حافل بتلك
الوثائق والقطع الأثرية والأدوات التي تؤرخ لأكثر من ثلاثة قرونٍ من
الماسونية. المتحف يحتوي أيضاً سجلاً كاملاً حول المحافل الماسونية في
مختلف أنحاء العالم حسب الفترات التاريخية التي شيِّدت خلالها، وفي جناح
آخر تقبع صور ووثائق عن الشخصيات العالمية التي انضوت داخل الماسونية من
أدباء وموسيقيين وملوك وأمراء ورؤساء دول وغيرهم، هؤلاء -يؤكد الماسونيون-
جمعهم هدف واحد هو خدمة المجتمع وتحقيق الرفاه لأفراده.
وقد دفع ذلك بعض المحللين إلى اعتبار أن الماسونية امتداد لما يصطلح على
تعريفه بمؤسسة الحكم الحقيقية، خاصة إذا كان بعض أعضائها من الأسرة
المالكة في بريطانيا مثلاً، ومن أسرٍ وأنظمةٍ حاكمة أخرى عبر أنحاء العالم.
يقول جون هاميل: لو قننت الحكومة تسجيلاً إجبارياً (يعنى لو أرادت أن ننشر
أسماء الأعضاء) فإنَّ مبدأنا هو احترام القانون في بلدك، وفي أي بلد تقيم
به، لكن التأثير الذي يمكن أن يسببه ذلك هو أن نخسر أعضاء من مهن معينة
يرون في ذلك آثاراً سيئة على مستقبلهم العملي.
ويُلاحَظ أن رجال الشرطة في إنجلترا وكثير ممن يعملون في المؤسسات الأمنية
والقضائية وبعض أهم أعضاء النخبة الحاكمة أعضاء في المحافل الماسونية. وقد
طلبت الحكومة البريطانية من أعضاء جهاز الشرطة ممن ينتمون إلى محافل
ماسونية أن يعلنوا ذلك، لأنه لوحظ أن أعضاء الشبكة الماسونية يُوظِّفون
القوانين والإجراءات لصالحهم ولصالح زملائهم.

ولنا عودة…

2- الماسونية
3 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 3 تعليقات
ماذا يقول الماسونيين عن حركتهم :

روجيه داشيز هو طبيب واستاذ جامعي ومؤرخ للماسونية.. فهو مدير المعهد
الماسوني في فرنسا. له عدة مؤلفات حول الماسونية من بينها: «البروتستانتية
في اصل الماسونية: اين ومتى وكيف؟» و«المعلمون الكبار والمعلمون الآخرون»
و«من الماسونيين العمليين إلى الماسونيين النظريين: اصول المنظومة
الماسونية».
يؤرخ «روجيه داشيز: للحركة الماسونية الفرنسية منذ اصولها الاولى وحتى
الفترة الراهنة. فى كتابه تاريخ الماسونية الفرنسية الجملة التي اختارها
ليبدأ بها هذا الكتاب كمدخل لعمله، وهي جملة كان قد قالها «الاب بيرو» في
كتاب له صدر في باريس عام 1744 تحت عنوان «سر الماسونيين». تقول الجملة:
«يبقى الماسوني بالنسبة للجمهور بمثابة مشكلة دائماً، ومشكلة حقيقية ستبقى
قائمة.. ولن يتم التوصل إلى حل بعمقها الا اذا اصبح المرء نفسه ماسونياً».
ويقول روجيه داشيز فى هذا الكتاب: «ان الماسونية اكانت جمعية فكرية او
منظومة سرية او مجموعة فلسفية او مجرد شبكة سياسية فإنها تبقى بالنسبة
للكثيرين وخاصة في فرنسا، محاطة بالظلال وبالتهويمات».ان الادبيات كثيرة
في الواقع حول الماسونية ولكنها ظلت بسبب طبيعتها وصعوبة تعيين حدودها
بدقة واصولها الغامضة جزئياً، مثار نقاشات طويلة لا تنتهي. ويحاول روجيه
داشيز فى كتابه العودة للبدايات ليؤكد صعوبة البحث في اصول الماسونية ذلك
ان تاريخها ظل «مستبعداً» لفترة طويلة من مجال التاريخ الجامعي التقليدي
وايضاً لصفة «التشوش» الغالبة على «المراجع» التي تعود كتابتها في هذا
الميدان للقرن التاسع عشر.
غاري هينينغسون (السكرتير الأعظم -محفل نيويورك): لا، لا لسنا ديناً، بل
نشجع من يلتحق بالماسونية على تقوية دينه الذي يؤمن به، نحن لا نتدخل في
أمور الدين أو السياسة، بل نشجع الإنسان على حرية التفكير، ولا نفرض عليه
أن ينتمي إلى هذا الدين أو ذلك الحزب السياسي، نحن ببساطة نشجعك على أن
تكون حر التفكير.

— فلسفتها وعقيدتها ورموزها—!
أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف
الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع
الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون
بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها ، وكذلك تحرص على اختيار المنتسبين
إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو
أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب
من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك
ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .
وعندما دخلنا على بعض محافلهم على النت وجدنا التالى:
(((البنائية الحرة هي نظام تكريسي تقليدي وعالمي مؤسس على الأخوة، حيث
أنها تؤلف اتحاد لرجال أحرار وذوي أخلاق حميدة، من كل الأعراق، وكل
الجنسيات وكل المعتقدات. هدفها إيصال الانسانية إلى الكمال. لهذا فإن
البناؤن الأحرار يعملون لتقدم الإنسانية المطرد، إن على المستوى الروحي
والعقلي كما على المستوى المادي.)))
((((يتعارف البناؤن الأخرار فيما بينهم كأخوة، وعليهم نجدة ومساعدة بعضهم البعض مهما بلغت الأخطار، كما يهبون لمساعدة كل شخص محتاج.
في بحثهم المستمر عن الحقيقة الثابتة والعدالة، لا يرضى البناؤن الأحرار
أن يقفوا عند أي عائق كان ولا يتوانوا عن التخطي أبعد الحدود إلى ذلك.
انهم يحترمون أفكار وأراء الغير وحرية تعبيرهم، ويحاولون التوفيق بين
مختلف وجهات النظر، وتقريب الانسان من أخيه الانسان مهما تباعدت
معتقداتهم، فهم يتوخون توحيد الانسانية جمعاء في محاولتهم تطبيق الفكرة
الأممية في اطار يحفظ لكل انسان شخصيته المميزة
انهم يعتبرون العمل حق وواجب على الجميع. على البناءين الاحرار احترام
القوانين والنظام الشرعي للدولة التي ينتمون اليها، ويعيشون ويجتمعون فيها
بحرية. انهم مواطنون صالحون ونظاميون، ويعملون بما يوحي لهم الضمير. ))))
يقول جون هامبل (جون هامبل المدير الإعلامي للمحفل الماسوني في لندن) :
أهداف الحركة الماسونية هي جمع الناس من مختلف الخلفيات ومعرفة العوامل
المشتركة بينهم، الشيء الذي ظل محظوراً في الماسونية هو الخوض في السياسة
والدين، نحن نعرف أنهما عاملان يؤديان إلى تفريق الناس، ما نحن مهتمون به
هو توحيد الناس معاً.
أهدافها العدل، والإخاء والمساواة، المحبة، الصدق، الاعتدال، القوة، التبصر الفضيلة.!!
وأعمالهم كما قلنا غاية فى النبل:
مساعدة الناس والمحتاجين والقضايا الإنسانية وقضايا حقوق الإنسان!
إقامة الحفلات وتوزيع الجوائز على من يستحقها.
إقامة المدارس والملاجئ والمشاريع الإنسانية.
(وهذا ما يحدث حقا فى العلن وهو غير ما يحدث فى الخفاء………)
يقول عبد الوهاب المسيرى:
((((وقد اختلطت فلسفة البنائين بالفلسفة الهرمسية السائدة في عصر النهضة
في إنجلترا، وهي فلسفة غنوصية ذات طابع أفلاطوني حـديث ارتبـطت بهرمـيس
تريسميجيستوس، وهو شخصية رمزية أساسية في الفكر الغنوصي حيث كان يُعَدُّ
نبياً قبل المسيحية، وكان يُعَدُّ رسول الآلهة للبشر ويحمل المعرفة الخفية
الباطنية (الغنوص). كما اختلطت فلسفة البنائين بالحركة الروزيكروشيانية
(بالإنجليزية: روزيكروشيان Rosicrusian نسبة إلى روز rose بمعنى وردة
وكروس cross أي صليب) التي ورد أول ذكر لها في القرن السابع عشر، وهي
جماعة غنوصية تدَّعي أنها تمتلك الحكمة الخفية عند القدماء. وقد أدَّى
تداخُل رموز البنائين وأسرارهم مع الفلسفة الهرمسية والروزيكرو شيانية،
إلى أن سقطت تماماً القيمة الوظيفية لحرفة البناء، كما سقطت أدواتها
(الفرجار والذراع والبوصلة والمثلث والمئزر والمزولة) واكتسبت قيمة رمزية،
فتحوَّل ميزان البنائين (على سبيل المثال) إلى رمز العدالة، وتحوَّل
الفادن (وهو خيط رفيع في طرفه قطعة من الرصاص تُمتَحن به استقامة الجدار)
إلى رمز استقامة الحياة وأفعال الإنسان.
وهكذا تشكلت الطبيعة الجيولوجية المركبة لرموز الماسونية التي ضمت رموزاً
من الديانات المصرية القديمة، كما ضمت كلمات عبرية بتأثير من القبَّالاه
التي دخل الماسونية كثير من أفكارها. والواقع أن اختلاط فكر البنائين
بالفلسفة الهرمسية والروزيكروشيانية يَصلُح مؤشراً على اتجاه الماسونية.
فهذه الفلسفات، برغم شكلها الصوفي، كانت جزءاً من الثورة العلمانية
الشاملة الكبرى التي تفجرت في الغرب في القرن السادس عشر، والتي كانت تهدف
إلى إزاحة الخالق من الكون أو وضعه في مكان هامشي ووضع الإنسان في المركز
بدلاً منه، على أن يقوم الإنسان بالتحكم الكامل في الكون عن طريق اكتشاف
قوانين الطبيعة الهندسية والآلية. وهي، بهذا، غنوصية جديدة تهدف إلى
التحكم في الكون، لا من خلال المعرفة الخفية وإنما من خلال الصيغ العلمية.
وعلى كلٍّ، كانت المعرفة الخفية تأخذ، في كثير من الأحيان، شكل صيغ رقمية
أقرب إلى المعادلات الجبرية.
وفي العصور الوسطى، كان الوجدان الشعبي يرى أن مثال الغنوصية هو الدكتور
فاوستوس الذي باع روحه للشيطان في سبيل المعرفة الكاملة. وفاوستوس هو بطل
التفكير العلمي، إليه تُنسَب النزعة الفاوستية التي تسم الفكر العلمي
والثوري. وربما تكون مركزية رموز آلات البناء تعبيراً عن النسق الهندسي
والآلي الكامن في الماسونية، وعن رغبة التحكم في كلٍّ من الذات الإنسانية
والكون من خلال صيغ رياضية (ولعل المقارنة هنا مع فلسفة إسبينوزا وطموحه
نحو لغة رياضية هندسية دقيقة مقارنة ذات دلالة عميقة).
لا يمكن، إذن، فهم الماسونية إلا بوضعها في هذا السياق الفكري. وكما يعرف
دارسو تاريخ أوربا، فإنه بعد ظهور فكر عصر النهضة وُلد فكر عصر العقل
والاستنارة والإيمان بالقانون الطبيعي. والعلمانية (الشاملة) هي نزع
القداسة عن العالم (الإنسان والطبيعة) والإيمان بفعالية القانون الطبيعي
في مجالات الحياة الطبيعية والإنسانية كافة وإنكار أي غيب، وإلا لما أمكن
التحكم في الكون (الإنسان والطبيعة) وتوظيفه واستخدامه وتحويله إلى مادة
استعمالية. وقد انعكس هذا في فكرة الإنسان الطبيعي (العقلاني) أو الأممي،
وهو إنسان عام لا يتميَّز عن أي إنسان آخر، صفاته الأساسية عامة أما صفاته
الخاصة فلا أهمية لها، وهو إنسان عقلاني إن أعمل عقله بالقدر الكافي
لتوصَّل إلى الحقائق نفسها التي يتوصَّل إليها الآخرون بغض النظر عن
الزمان والمكان. ومن ثم، فبإمكان هذا الإنسان أن يصل إلى فكرة الخالق
بعقله بـدون حاجـة إلى وحي إلهـي أو معجزات، أي دون الحاجـة إلى دين
مُرسَل، أي أن الإنسان الطبيعي العقلاني العالمي (الأممي) يمكنه أن يتوصل
بعقله إلى الإيمان بدين طبيعي عقلاني عالمي.
ويمكن القول بأن الدين الطبيعي، أو «الربوبية» كما كانت تُدعَى، هو تعبير
عن معدل منخفض من العلمنة أو تعبير عن علمانية جنينية، فهي تستجيب لحاجة
أولئك الذين فقدوا إيمانهم بالدين التقليدي ولكنهم لا يزالون غير قادرين
على تَقبُّل عالم اختفى منه الخالق تماماً، أي أنهم بشر جردوا العالم من
الدين والقداسة واليقين المعرفي والأخلاقي ولكنهم احتفظوا بفكرة الخالق في
صيغة باهتة لا شخصية، حتى لا يصبح العالم فراغاً كاملاً. ))))
لقد جاء في تعريف الماسوني أنه «ذكر بالغ يلتزم بالنسق الديني الذي يوافق عليه جميع البشر».
وهذا هو الإيمان بالخالق أو الكائن الأسمى (مهندس الكون الأعظم)، أو
الإيمان بالجوهر العقلي للدين الذي يستطيع العقل أن يصل إليه. وبوسع العضو
أن يحتفظ لنفسه بأية آراء دينية خاصة أخرى، على أن يعلن تسامحه مع الأديان
وإيمانه بأبوة الرب وأخوة البشر وخلود الروح. وقد جاء في الدستور الماسوني
لعام 1733 الصادر في إنجلترا أن الماسوني «لا يمكن أن يكون كافراً غبياً
أو فاسقاً غير متدين» وعليه أن يحترم السلطات المدنية ولا يشترك في
الحركات السياسية. ومن أهداف الماسونية الأساسية ما يُسمَّى «اليقظة
الأخلاقية عن طريق العلم» وهي عبارة قد تبدو بريئة ولكنها تعبير عن منظومة
عقلانية مادية لا تزال متلبسة ديباجات أخلاقية وروحية. وتدعو الماسونية
إلى مجموعة من الصفات العامة التي لا تغيِّر كثيراً من هذه البنية الفكرية
التحتية، فهي تدعو إلى وحدة البشر على أساس الإخاء والمحبة والمساواة،
والعون المشترك وخدمة الغير وحُسْن معاملتهم، وحب الجماعة وتبادُل المصالح
والتحلي بالفضائل المدنية، أى الفضائل التي يتسم بها المواطن الذي ينتمي
إلى الدولة القومية (مقابل الفضائل الدينية لدى الإنسان المتدين الذي
ينتمي إلى الكنيسة ويؤمن بعقيدة مُنزَّلة). كما تُقدِّس الماسونية
الملْكية الخاصة. وليس للماسونية هدف نهائي محدد، وإن كان ثمة هدف فهو عام
غير محدد، وهو أن يكون العالم في النهاية في اتحاد أخوي وإلهي (ولعلنا
نُلاحظ هنا النموذج الحلولي الواحدي الكامن).
(1) إذا هذه الفلسفة علمانية شاملة تضع الخالق والغيب في موضع هامشي، وهذا ما تنجزه الماسونية.
(2) إذا كانت ليبرالية تدعو إلى الأخوة والمساواة، ولكنها كانت في الوقت
نفسه محافظة تدعو إلى عدم التعرض للسلطات الحكومية أو الخوض في الأمور
السياسية. وكانت الماسونية في تلك المرحلة حركة إيمانية ربوبية، ولكنها
كانت تحوي داخلها كل معالم التفكير الإلحادي الذي يُسقط الإله تماماً.
وكانت عقلانية ذات رموز صوفية، وتضم أفكاراً عالمية ومحلية. وربما جعلتها
هذه الصيغة الإسفنجية تحقق هذا النجاح الباهر وتجعلها واحدة من أهم مؤسسات
العلمنة في العالم، فهي تستخدم ديباجات دينية ضبابية لتحقيق أهداف علمانية.

ولنا عودة….

الماسونية
2 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 86
الماسونية، لعل البعض سمع عنها،والبعض الآخر لا يعرف شيئاً عنها بالمرة!
أعترف إنى سمعت لأول مرة عن تلك الكلمة فى صغرى، تتردد كثيراً فى محيط
المدرسة، ولكن ككلمة معادية للإسلام والدين، دون أى تفاصيل أخرى، وبالطبع
لصغر سنى وقتها ذهبت من بالى وإن علقت فى فكرى..
واليوم طفت على السطح، لأنى أريد أن يعرف عنها الجميع ليس لخطرها أو
لغموضها أو لعداوتها للأديان فقط، إنما لأنى أحس أنها خطراً داهم وعلامات
استفهام ؟؟؟؟؟؟؟ كثيرة أحاول أن أجلو غموضها بحيث لا نكون من الجهل لكى
ندع أمراً كهذا ، يدور فى الأفق دون أن نعرف عنه شيئاً أبدا.
من هدف مقالتى هنا كما قلت فى البداية، أن نجلو الغموض عن كل ما هو غامض
ولو قليلاً، لأنى أؤمن أنه ((لا يجب أن نقول لا نعرف .. ليس لدى أدنى فكرة
عما تتحدث….)).

فى البداية أقول أن الماسونية حركة سرية، منظمة، ثار حولها جدلاً كبيراً
وغموضاً عظيماً أهدافها غاية فى النبل وباطنها غاية فى الشر…. وحتى هذه
البواطن والأسرار كلها مازالت إشاعات لا توثيق لها أو تأريخ مؤكد…..
ارتبطت الماسونية إلى حد كبير، وحتى فترة قريبة وإلى حد كبير الآن بعالم «الالغاز».
فلنحاول أن نتجول قليلاً فى عالم الألغاز لنخرج بأى شئ عنه! … ولو كانت
محصلتك النهائية عزيزى القارئ للمقال بعض معلومات، فهذا على الأقل أحسن من
لا شئ….

الماسونية Freemasonery (تعريفها)

الماسونيه .. إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسيه ( ْMacon ) ومعناها (
البناء) والماسونيه تقابلها (Maconnerie ) .. أى البناؤون الأحرار .. وفى
الإنجليزيه يقال : فرى ماسون ( Free-mason) ( البناؤون الأحرار ) . وبذلك
يتضح أن هذه المنظمه يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء . وبالفعل يزعم
مؤرخوها ودعاتها أنها فى الأصل تضم الجماعات المشتغله فى مهن البناء
والعمار.

ومن داخل الموسوعة البريطانية نجد التالى عند البحث عن كلمة : Freemasonry

The teachings and practices of the secret fraternal order of Free and
Accepted Masons, the largest worldwide secret society. Spread by the
advance of the British Empire, Freemasonry remains most popular in the
British Isles and in other countries originally within the empire.
Freemasonry evolved from the guilds of stonemasons and cathedral builders of the Middle…

وفى موسوعة عبد الوهاب المسيرى يقول:
كلمة «ماسونية» من الكلمة الإنجليزية «ميسون Mason» التي تُكتَب في
العربية خطأً «ماسون». لكن الخطأ شاع، ولا مفر لنا من اعتماده ومسايرته.
وهي تعني «البنَّاء»، ثم تضاف كلمة «فري free» بمعنى «حر» وتعني «البنَّاء
الحر». وقد اختلف المفسرون في تعريف أصل كلمة «حر»، فيُقال إنها نسبة إلى
«فري ستون Free Stone»، أي «الحجر السلس». وقد ورد في مخطوطات العصور
الوسطى اللاتينية عبارة «إسكالبتور لابيدوم ليبيروروم Sculptor Lapidum
Liberorum»، أي «ناحت الأحجار الحرة»، ولكن بعض التفسيرات تذهب إلى أن
كلمة «حر» تجيء لتمييز الـ «فري ميسون»، أي «البناء الماهر»، في مقابل الـ
«راف أور رو ميسون rough or raw mason»، أي «البنَّاء الخام غير
المُدرَّب». وثمة رأي ثالث يذهب إلى أن الـ «فري ميسون»، عضو في نقابة
البنائين، ولذا فهو «حر» أي أن من حقه ممارسة مهنته في البلدية التي
يتبعها بعد أن يكون قد تَلقَّى التدريب اللازم. ويذهب رأي رابع إلى أن
كلمة «فري» إنما تشير إلى أن البنائين لم يكونوا مُلزَمين بالاستقرار في
إقطاعية أو بلدية بعينها والارتباط بها، وإنما كانوا أحراراً في الانتقال
من مكان إلى آخر داخل المجتمع الإقطاعي. وإن صَدَق هذا التفسير، فهذا يعني
أن البنائين كانوا مثل أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب الذين كانوا
يُعَدون عنصراً حراً يمكنه الانتقال من بلد إلى آخر. وقد كان هذا حقاً
مقصوراً على الفرسان ورجال الدين.
وتُعرَّف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية
السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنَّائين
المقبولين أو المنتسبين، أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء.
ولكن عبد الوهاب المسيرى يرى هذا التعريف شائعاً ولهذا أورده بكثير من التفصيل أو التأريخ لها:
((((وبعد أن أوردنا هذا التعريف الشائع، فإننا سنكتشف في التوّ أنه تعريف
غير كاف البتة، إذ أن الماسونية، مثل اليهودية، تركيب تراكمي جيولوجي مر
بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة
فوق الأخرى دون أي تفاعل أو تمازج. ورغم اختلاف الطبقات، فإنها تظل
متعايشة ومتجاورة ومتزامنة داخل الإطار نفسه. ومن ثم، فرغم أنه توجد كلمة
واحدة أو دال واحد هو «الماسونية» يشير إلى ظاهرة واحدة، فإن الماسونية في
واقع الأمر عدة أنساق فكرية وتنظيمية مختلفة تماماً لا تنتظمها وحدة.
ومشكلة التعريف، أي تعريف، أنه يستخدم صيغة المفرد، ومن ثم يفترض وحدة
وتجانساً حيث لا وحدة ولا تجانس، ويفترض وجود مدلول واحد للدال.
وقد قيل في محاولة التوصل إلى حد أدنى مشترك بين كل الماسونيات إنه توجد
ثلاثة عناصر تميِّزها. أول هذه العناصر هو وجود مراتب ثلاث أساسية يُقال
لها درجات، وهي:
أ ) التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب).
ب) زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق).
جـ) البنّاء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة).
وقد أضيفت إلى هذه الدرجات الثلاث الأساسية درجة رابعة أخرى أساسية هي
«القوس المقدَّس الأعظم»، ثم هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في
بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الاسكتلندي القديم)، ويصل أحياناً عدد
الدرجات إلى بضعة آلاف.
وما دمنا نتحدث عن أشكال التنظيم فيمكن أن نضيف هنا أن من رموز الماسونية:
المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية،
والأرقام 3 و5 و7 (وهي رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور). والوحدة
الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة. ويحق لكل سبعة
ماسونيين أن يشكلوا محفلاً، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضواً. وتعقد
المحافل اجتماعاً دورياً كل خمسة عشر يوماً، يحضره المتدربون والعرفاء
والمعلمون. أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة، في ورشات «التجويد».
ويُفترض في المشاركين في الاجتماع أن يقبلوا لباساً معيَّناً: فهم يضعون
في أيديهم قفازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم
مآزر صغيرة، وقد يرتدون ثوباً أسود طويلاً، أو بزة قاتمة اللون، أو
«سموكينج»، بحسب تقاليد محفلهم، وهي تقاليد بالغة التعقيد والتنوع.
وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى. ففي
فرنسا، على سبيل المثال، خمسة محافل أساسية كبرى، وهي: محفل الشرق الكبير،
ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والاتحاد الفرنسي
للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء. وتعقد المحافل الكبرى
جمعيات عمومية يتخللها تقييم العمل الذي تم إنجازه ورسم خطط العمل
للمستقبل. وبعد عَرْض هذه الأشكال التنظيمية والطقوس والرموز، يمكننا
القول بأن تنوعها يجعلها غير صالحة كأساس تصنيفي للماسونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 8:15 pm

أما العنصر الثاني الذي يُقال إنه يميِّز الماسونية عن غيرها من الحركات،
فهو الإيمان بالحرية والمساواة والإنسانية. ولكن كثيراً من المحافل اتخذت
مواقف عنصرية، فالمحافل الألمانية والإسكندنافية رفضت السماح لأعضاء
الجماعات اليهودية بالانضمام إليها، والمحافل الأمريكية رفضت انضمام
الزنوج. كما لم تنجح المحافل الماسونية في تجاوز الحدود القومية الضيقة.
فأثناء الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال، استبعدت المحافل
البريطانية الأعضاء المنحدرين عن أصل ألماني أو نمساوي أو مجري أو تركي.
أما العنصر الثالث، وهو العنصر الربوبي، أي الإيمان بالخالق بدون حاجة إلى
وحي، فإن محفل الشرق الأعظم في فرنسا رفض هذا الحد الأدنى تماماً عام
1877، وترك لكل عضو أن يحدد بنفسه موقفه من هذه القضية، وتم تأكيد «التقوى
الطبيعية» بدلاً من «الإيمان الحق»، أي أن الماسونية الفرنسية تبنت صيغة
علمانية كاملة مؤسَّسة على الفكر الهيوماني أو الإنساني العلماني.
وحتى نصل إلى تعريف دقيق مركب، فلابد أن نأخذ في الاعتبار هذه الخاصية
التراكمية الجيولوجية، فندرس الطبقات الجيولوجية في تراكمها الواحدة فوق
الأخرى، والتي أدَّت في نهاية الأمر إلى ظهور الماسونيات المختلفة وصفاتها
المتنوعة. ويجب أن نؤكد ابتداءً أننا يجب أن نلزم الحذر في تحديد مستوى
التعميم والتخصيص. فرغم أن الماسونية حركة بدأت في أوربا (في العالم
الغربي) إلا أنها انتشرت في العالم بأسره. ورغم انتشارها هذا إلا أنها لم
تصبح حركة عالمية، إذ لا يوجد نمط واحد للتطور، فالماسونية في الغرب
مختلفة عنها في العالم الثالث، وهي في إيطاليا مختلفة عنها في أمريكا
اللاتينية. وكما سنبين أن الحركات الماسونية المختلفة خدمت دولها ولذا
قامت الحركات الماسونية البريطانية بخدمة الاستعمار البريطاني وقامت
الحركة الماسونية الفرنسية بخدمة الاستعمار الفرنسي (ولذا نشب صراع بين
الحركتين).
تعود جذور الماسونية إلى جماعات أو نقابات الحرفيين في العصور الوسطى
الإقطاعية في الغرب، وهي جماعات كانت منظمة تنظيماً صارماً شبه ديني، فكان
لكل نقابة طقوسها الخاصة ورموزها الخفية وقسمها السري وأسرار المهنة التي
تحاول كل جماعة الحفاظ عليها. وهـذه كلها أدوات لهـا وظيفة اجتـماعية
شـديدة الأهمية إذ أنه، مع غياب المؤسسات التعليمية، كان يتم توريث
المعلومات، والخبرات المختلفة الحيوية اللازمة لاستمرار المجتمع، من خلال
نقابات الحرفيين. وبدون هذه العملية، لم يكن المجتمع ليحقق أي استمرار.
وكانت جماعات البنَّائين من أقوى الجماعات الحرفية، ذلك أن العصور الوسطى
كانت العصر الذهبي لبناء الكاتدرائيات والأديرة والمقابر. وكان البناءون
يعيشون على أجرهم وحده، على عكس الحرفيين الآخرين، مثل النساجين والحدادين
الذين كانوا يتقاضون من زبائنهم مقابلاً عينياً من خلال نظام المقايضة، أي
أن البنائين (مثل أعضاء الجماعات اليهودية) كانوا جزءاً من اقتصاد نقدي في
مجتمع زراعي. كما أن البنائين كانوا أحراراً تماماً في حركتهم. فقد كان
الحداد، مثلاً، يقوم بعمله في مكان ثابت ويقوم على خدمة جماعة بعينها، أما
البناء فكان عليه الانتقال من مكان إلى آخر بحثاً عن عمل. ولذا، يمكن
القول بأن البنائين كانوا من أكثر القطاعات حركية في المجتمع الوسيط في
الغرب. وكان على البنائين أن يجدوا إطاراً تنظيمياً يتلاءم مع حركيتهم،
فالنقابات الحرفية بتنظيمها المألوف كانت ملائمة للحرفيين الثابتين. أما
بالنسبة للبنّائين، فكان لابد من ابتداع إطار حركي خاص بهم.
ومن هنا كانت فكرة البناَّء الذي يُقال له بالإنجليزية: «لودج lodge» أي
«المحفل». والمحفل هو عبارة عن كوخ يُبنى من الطين أو مادة بناء أخرى
تَسهُل إزالتها بعد الانتهاء من عملية البناء. وكان المحفل هو المكان الذي
يلتقي فيه البناءون حيث يتبادلون المعلومات، ويعبِّرون عن شكواهم وضيقهم
من أحوال العمل، ويتبادلون الأخبار بل المشروبات. كما كان بوسعهم النوم في
المحفل وقت الظهيرة. وكان العضو الجديد من جماعة البنائين يذهب إلى المحفل
لمقابلة أبناء حرفته، ومن هنا ظهرت فكرة السرية والرمزية، إذ كان لابد أن
يتوصل هؤلاء البناءون إلى لغة أو شفرة خاصة بهم لا يفهمها سواهم ولا
يستطيع صاحب العمل أو غير المشتغلين بحرفة البناء فهمها. وقد أخذت الشفرة
شكل عبارات خاصة وطرق معيَّنة في المصافحة وإشارات بالأيدي الهدف منها أن
يتمكن البنّاء من التفرقة بين أبناء حرفته الحقيقيين الذين تلقوا التدريب
اللازم وينتمون إلى نقابة الحرفيين وبين الدخلاء على الحرفة. وقد التزم
البنّاءون بمجموعة من الواجبات ضمها ما يُسمَّى «كتب الواجبات» أو كتب
التعليمات أو الدساتير، ومن أهمها مخطوط ريجيوس الذي يعود إلى عام 1390.
وتذكر كتب الواجبات أن البناء يتعيَّن عليه مساعدة زملائه وعدم ذمهم،
وعليه تعليم المبتدئين منهم، كما أن عليه عدم إيواء الدخلاء. وتتحدث كتب
الواجبات كذلك عن الأصول التاريخية أو الأسطورية لحرفة البناء التي
يُرجعونها إلى مصر وإلى بناء هيكل سليمان. وثمة قصص أخرى وردت في هذه
الكتب عن «الأربعة المتوَّجين»، وهم أربعة بنائين مسيحيين قتلهم الرومان
وأصبحوا شهداء، ومن ثم فقد كان هؤلاء قديسي البنائين.
وقد ظلت نقابات البنائين مزدهرة حتى عصر النهضة في الغرب في القرن السادس
عشر، وهو أيضاً عصر الإصلاح الديني، حين توقفت حركة بناء الكاتدرائيات
وغيرها من المباني الدينية الكاثوليكية. ولكن ذلك تزامن مع ظهور الدولة
القومية المطلقة التي قامت بتأسيس مشاريع عمرانية ضخمة تحت إشرافها كسلطة
مركزية، ومن ثم بدأت الدعائم التي تستند إليها نقابات البنائين في
الاهتزاز، شأنها في هذا شأن كثير من الجماعات الحرفية والمؤسسات الإقطاعية
الأخرى وبدأت في التحول إلى جماعات خيرية أو جماعات تضامن تحاول أن
تُوفِّر لأعضائها بعض الطمأنينة النفسية وشيئاً من الأمن الاقتصادي. ومع
تَناقُص العضوية، بدأت النقابات تقبل في صفوفها أعضاء شرفيين ليحافظوا على
الأعداد اللازمة، ومن هنا بدأ التمييز بين البنائين العاملين أو الأحرار،
أي الذين يعملون بالحرفة فعلاً، والبنائين المقبولين أو الرمزيين. وظهرت
الماسونية الرمزية أو التأملية أو النظرية أو الفلسفية التي حلت محـل
الماسـونية الفعلية، بحيث تحوَّل البناء وأدواته من وظيفة إلى رمز. ولكن
البناء (وأدواته) لم يكن المصـدر الوحـيد للرمـوز الماسونية، فكما أسلفنا
كان هناك سليمان وهيكله، وهو يعتبر البنّاء الأول، وهيكله رمز الكـمال
الذي يطـمح كل البنـائين أو الماسون أن يصلوا إليه. ويبدو أن بعض رموز
الملـكية المقدَّسة في الدولة العبرانية وجدت طريقها إلى الشعائر والرموز
الماسونية. وكانت هناك رموز مسيحية كثيرة مأخوذة من تقاليد جماعات الفرسان
التي انتشرت في أوربا في العصور الوسطى، والتي يعود أصل معظمها إلى حروب
الفرنجة والاستعمار الاستيطاني للفرنجة في فلسطين، مثل جماعة فرسان الهيكل
(الداوية) وجماعة فرسان الإسعاف (الإسبتارية) وغيرهما. كما يحتل يوحنا
المعمدان ويوحنا الرسول مكاناً خاصاً لديهم، وقد أسلفنا الإشارة إلى
الأربعة المتوجين. ))))

ولنا عودة………

الماسونية
2 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 86
الماسونية، لعل البعض سمع عنها،والبعض الآخر لا يعرف شيئاً عنها بالمرة!
أعترف إنى سمعت لأول مرة عن تلك الكلمة فى صغرى، تتردد كثيراً فى محيط
المدرسة، ولكن ككلمة معادية للإسلام والدين، دون أى تفاصيل أخرى، وبالطبع
لصغر سنى وقتها ذهبت من بالى وإن علقت فى فكرى..
واليوم طفت على السطح، لأنى أريد أن يعرف عنها الجميع ليس لخطرها أو
لغموضها أو لعداوتها للأديان فقط، إنما لأنى أحس أنها خطراً داهم وعلامات
استفهام ؟؟؟؟؟؟؟ كثيرة أحاول أن أجلو غموضها بحيث لا نكون من الجهل لكى
ندع أمراً كهذا ، يدور فى الأفق دون أن نعرف عنه شيئاً أبدا.
من هدف مقالتى هنا كما قلت فى البداية، أن نجلو الغموض عن كل ما هو غامض
ولو قليلاً، لأنى أؤمن أنه ((لا يجب أن نقول لا نعرف .. ليس لدى أدنى فكرة
عما تتحدث….)).

فى البداية أقول أن الماسونية حركة سرية، منظمة، ثار حولها جدلاً كبيراً
وغموضاً عظيماً أهدافها غاية فى النبل وباطنها غاية فى الشر…. وحتى هذه
البواطن والأسرار كلها مازالت إشاعات لا توثيق لها أو تأريخ مؤكد…..
ارتبطت الماسونية إلى حد كبير، وحتى فترة قريبة وإلى حد كبير الآن بعالم «الالغاز».
فلنحاول أن نتجول قليلاً فى عالم الألغاز لنخرج بأى شئ عنه! … ولو كانت
محصلتك النهائية عزيزى القارئ للمقال بعض معلومات، فهذا على الأقل أحسن من
لا شئ….

الماسونية Freemasonery (تعريفها)

الماسونيه .. إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسيه ( ْMacon ) ومعناها (
البناء) والماسونيه تقابلها (Maconnerie ) .. أى البناؤون الأحرار .. وفى
الإنجليزيه يقال : فرى ماسون ( Free-mason) ( البناؤون الأحرار ) . وبذلك
يتضح أن هذه المنظمه يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء . وبالفعل يزعم
مؤرخوها ودعاتها أنها فى الأصل تضم الجماعات المشتغله فى مهن البناء
والعمار.

ومن داخل الموسوعة البريطانية نجد التالى عند البحث عن كلمة : Freemasonry

The teachings and practices of the secret fraternal order of Free and
Accepted Masons, the largest worldwide secret society. Spread by the
advance of the British Empire, Freemasonry remains most popular in the
British Isles and in other countries originally within the empire.
Freemasonry evolved from the guilds of stonemasons and cathedral builders of the Middle…

وفى موسوعة عبد الوهاب المسيرى يقول:
كلمة «ماسونية» من الكلمة الإنجليزية «ميسون Mason» التي تُكتَب في
العربية خطأً «ماسون». لكن الخطأ شاع، ولا مفر لنا من اعتماده ومسايرته.
وهي تعني «البنَّاء»، ثم تضاف كلمة «فري free» بمعنى «حر» وتعني «البنَّاء
الحر». وقد اختلف المفسرون في تعريف أصل كلمة «حر»، فيُقال إنها نسبة إلى
«فري ستون Free Stone»، أي «الحجر السلس». وقد ورد في مخطوطات العصور
الوسطى اللاتينية عبارة «إسكالبتور لابيدوم ليبيروروم Sculptor Lapidum
Liberorum»، أي «ناحت الأحجار الحرة»، ولكن بعض التفسيرات تذهب إلى أن
كلمة «حر» تجيء لتمييز الـ «فري ميسون»، أي «البناء الماهر»، في مقابل الـ
«راف أور رو ميسون rough or raw mason»، أي «البنَّاء الخام غير
المُدرَّب». وثمة رأي ثالث يذهب إلى أن الـ «فري ميسون»، عضو في نقابة
البنائين، ولذا فهو «حر» أي أن من حقه ممارسة مهنته في البلدية التي
يتبعها بعد أن يكون قد تَلقَّى التدريب اللازم. ويذهب رأي رابع إلى أن
كلمة «فري» إنما تشير إلى أن البنائين لم يكونوا مُلزَمين بالاستقرار في
إقطاعية أو بلدية بعينها والارتباط بها، وإنما كانوا أحراراً في الانتقال
من مكان إلى آخر داخل المجتمع الإقطاعي. وإن صَدَق هذا التفسير، فهذا يعني
أن البنائين كانوا مثل أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب الذين كانوا
يُعَدون عنصراً حراً يمكنه الانتقال من بلد إلى آخر. وقد كان هذا حقاً
مقصوراً على الفرسان ورجال الدين.
وتُعرَّف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية
السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنَّائين
المقبولين أو المنتسبين، أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء.
ولكن عبد الوهاب المسيرى يرى هذا التعريف شائعاً ولهذا أورده بكثير من التفصيل أو التأريخ لها:
((((وبعد أن أوردنا هذا التعريف الشائع، فإننا سنكتشف في التوّ أنه تعريف
غير كاف البتة، إذ أن الماسونية، مثل اليهودية، تركيب تراكمي جيولوجي مر
بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة
فوق الأخرى دون أي تفاعل أو تمازج. ورغم اختلاف الطبقات، فإنها تظل
متعايشة ومتجاورة ومتزامنة داخل الإطار نفسه. ومن ثم، فرغم أنه توجد كلمة
واحدة أو دال واحد هو «الماسونية» يشير إلى ظاهرة واحدة، فإن الماسونية في
واقع الأمر عدة أنساق فكرية وتنظيمية مختلفة تماماً لا تنتظمها وحدة.
ومشكلة التعريف، أي تعريف، أنه يستخدم صيغة المفرد، ومن ثم يفترض وحدة
وتجانساً حيث لا وحدة ولا تجانس، ويفترض وجود مدلول واحد للدال.
وقد قيل في محاولة التوصل إلى حد أدنى مشترك بين كل الماسونيات إنه توجد
ثلاثة عناصر تميِّزها. أول هذه العناصر هو وجود مراتب ثلاث أساسية يُقال
لها درجات، وهي:
أ ) التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب).
ب) زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق).
جـ) البنّاء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة).
وقد أضيفت إلى هذه الدرجات الثلاث الأساسية درجة رابعة أخرى أساسية هي
«القوس المقدَّس الأعظم»، ثم هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في
بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الاسكتلندي القديم)، ويصل أحياناً عدد
الدرجات إلى بضعة آلاف.
وما دمنا نتحدث عن أشكال التنظيم فيمكن أن نضيف هنا أن من رموز الماسونية:
المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية،
والأرقام 3 و5 و7 (وهي رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور). والوحدة
الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة. ويحق لكل سبعة
ماسونيين أن يشكلوا محفلاً، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضواً. وتعقد
المحافل اجتماعاً دورياً كل خمسة عشر يوماً، يحضره المتدربون والعرفاء
والمعلمون. أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة، في ورشات «التجويد».
ويُفترض في المشاركين في الاجتماع أن يقبلوا لباساً معيَّناً: فهم يضعون
في أيديهم قفازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم
مآزر صغيرة، وقد يرتدون ثوباً أسود طويلاً، أو بزة قاتمة اللون، أو
«سموكينج»، بحسب تقاليد محفلهم، وهي تقاليد بالغة التعقيد والتنوع.
وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى. ففي
فرنسا، على سبيل المثال، خمسة محافل أساسية كبرى، وهي: محفل الشرق الكبير،
ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والاتحاد الفرنسي
للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء. وتعقد المحافل الكبرى
جمعيات عمومية يتخللها تقييم العمل الذي تم إنجازه ورسم خطط العمل
للمستقبل. وبعد عَرْض هذه الأشكال التنظيمية والطقوس والرموز، يمكننا
القول بأن تنوعها يجعلها غير صالحة كأساس تصنيفي للماسونية.
أما العنصر الثاني الذي يُقال إنه يميِّز الماسونية عن غيرها من الحركات،
فهو الإيمان بالحرية والمساواة والإنسانية. ولكن كثيراً من المحافل اتخذت
مواقف عنصرية، فالمحافل الألمانية والإسكندنافية رفضت السماح لأعضاء
الجماعات اليهودية بالانضمام إليها، والمحافل الأمريكية رفضت انضمام
الزنوج. كما لم تنجح المحافل الماسونية في تجاوز الحدود القومية الضيقة.
فأثناء الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال، استبعدت المحافل
البريطانية الأعضاء المنحدرين عن أصل ألماني أو نمساوي أو مجري أو تركي.
أما العنصر الثالث، وهو العنصر الربوبي، أي الإيمان بالخالق بدون حاجة إلى
وحي، فإن محفل الشرق الأعظم في فرنسا رفض هذا الحد الأدنى تماماً عام
1877، وترك لكل عضو أن يحدد بنفسه موقفه من هذه القضية، وتم تأكيد «التقوى
الطبيعية» بدلاً من «الإيمان الحق»، أي أن الماسونية الفرنسية تبنت صيغة
علمانية كاملة مؤسَّسة على الفكر الهيوماني أو الإنساني العلماني.
وحتى نصل إلى تعريف دقيق مركب، فلابد أن نأخذ في الاعتبار هذه الخاصية
التراكمية الجيولوجية، فندرس الطبقات الجيولوجية في تراكمها الواحدة فوق
الأخرى، والتي أدَّت في نهاية الأمر إلى ظهور الماسونيات المختلفة وصفاتها
المتنوعة. ويجب أن نؤكد ابتداءً أننا يجب أن نلزم الحذر في تحديد مستوى
التعميم والتخصيص. فرغم أن الماسونية حركة بدأت في أوربا (في العالم
الغربي) إلا أنها انتشرت في العالم بأسره. ورغم انتشارها هذا إلا أنها لم
تصبح حركة عالمية، إذ لا يوجد نمط واحد للتطور، فالماسونية في الغرب
مختلفة عنها في العالم الثالث، وهي في إيطاليا مختلفة عنها في أمريكا
اللاتينية. وكما سنبين أن الحركات الماسونية المختلفة خدمت دولها ولذا
قامت الحركات الماسونية البريطانية بخدمة الاستعمار البريطاني وقامت
الحركة الماسونية الفرنسية بخدمة الاستعمار الفرنسي (ولذا نشب صراع بين
الحركتين).
تعود جذور الماسونية إلى جماعات أو نقابات الحرفيين في العصور الوسطى
الإقطاعية في الغرب، وهي جماعات كانت منظمة تنظيماً صارماً شبه ديني، فكان
لكل نقابة طقوسها الخاصة ورموزها الخفية وقسمها السري وأسرار المهنة التي
تحاول كل جماعة الحفاظ عليها. وهـذه كلها أدوات لهـا وظيفة اجتـماعية
شـديدة الأهمية إذ أنه، مع غياب المؤسسات التعليمية، كان يتم توريث
المعلومات، والخبرات المختلفة الحيوية اللازمة لاستمرار المجتمع، من خلال
نقابات الحرفيين. وبدون هذه العملية، لم يكن المجتمع ليحقق أي استمرار.
وكانت جماعات البنَّائين من أقوى الجماعات الحرفية، ذلك أن العصور الوسطى
كانت العصر الذهبي لبناء الكاتدرائيات والأديرة والمقابر. وكان البناءون
يعيشون على أجرهم وحده، على عكس الحرفيين الآخرين، مثل النساجين والحدادين
الذين كانوا يتقاضون من زبائنهم مقابلاً عينياً من خلال نظام المقايضة، أي
أن البنائين (مثل أعضاء الجماعات اليهودية) كانوا جزءاً من اقتصاد نقدي في
مجتمع زراعي. كما أن البنائين كانوا أحراراً تماماً في حركتهم. فقد كان
الحداد، مثلاً، يقوم بعمله في مكان ثابت ويقوم على خدمة جماعة بعينها، أما
البناء فكان عليه الانتقال من مكان إلى آخر بحثاً عن عمل. ولذا، يمكن
القول بأن البنائين كانوا من أكثر القطاعات حركية في المجتمع الوسيط في
الغرب. وكان على البنائين أن يجدوا إطاراً تنظيمياً يتلاءم مع حركيتهم،
فالنقابات الحرفية بتنظيمها المألوف كانت ملائمة للحرفيين الثابتين. أما
بالنسبة للبنّائين، فكان لابد من ابتداع إطار حركي خاص بهم.
ومن هنا كانت فكرة البناَّء الذي يُقال له بالإنجليزية: «لودج lodge» أي
«المحفل». والمحفل هو عبارة عن كوخ يُبنى من الطين أو مادة بناء أخرى
تَسهُل إزالتها بعد الانتهاء من عملية البناء. وكان المحفل هو المكان الذي
يلتقي فيه البناءون حيث يتبادلون المعلومات، ويعبِّرون عن شكواهم وضيقهم
من أحوال العمل، ويتبادلون الأخبار بل المشروبات. كما كان بوسعهم النوم في
المحفل وقت الظهيرة. وكان العضو الجديد من جماعة البنائين يذهب إلى المحفل
لمقابلة أبناء حرفته، ومن هنا ظهرت فكرة السرية والرمزية، إذ كان لابد أن
يتوصل هؤلاء البناءون إلى لغة أو شفرة خاصة بهم لا يفهمها سواهم ولا
يستطيع صاحب العمل أو غير المشتغلين بحرفة البناء فهمها. وقد أخذت الشفرة
شكل عبارات خاصة وطرق معيَّنة في المصافحة وإشارات بالأيدي الهدف منها أن
يتمكن البنّاء من التفرقة بين أبناء حرفته الحقيقيين الذين تلقوا التدريب
اللازم وينتمون إلى نقابة الحرفيين وبين الدخلاء على الحرفة. وقد التزم
البنّاءون بمجموعة من الواجبات ضمها ما يُسمَّى «كتب الواجبات» أو كتب
التعليمات أو الدساتير، ومن أهمها مخطوط ريجيوس الذي يعود إلى عام 1390.
وتذكر كتب الواجبات أن البناء يتعيَّن عليه مساعدة زملائه وعدم ذمهم،
وعليه تعليم المبتدئين منهم، كما أن عليه عدم إيواء الدخلاء. وتتحدث كتب
الواجبات كذلك عن الأصول التاريخية أو الأسطورية لحرفة البناء التي
يُرجعونها إلى مصر وإلى بناء هيكل سليمان. وثمة قصص أخرى وردت في هذه
الكتب عن «الأربعة المتوَّجين»، وهم أربعة بنائين مسيحيين قتلهم الرومان
وأصبحوا شهداء، ومن ثم فقد كان هؤلاء قديسي البنائين.
وقد ظلت نقابات البنائين مزدهرة حتى عصر النهضة في الغرب في القرن السادس
عشر، وهو أيضاً عصر الإصلاح الديني، حين توقفت حركة بناء الكاتدرائيات
وغيرها من المباني الدينية الكاثوليكية. ولكن ذلك تزامن مع ظهور الدولة
القومية المطلقة التي قامت بتأسيس مشاريع عمرانية ضخمة تحت إشرافها كسلطة
مركزية، ومن ثم بدأت الدعائم التي تستند إليها نقابات البنائين في
الاهتزاز، شأنها في هذا شأن كثير من الجماعات الحرفية والمؤسسات الإقطاعية
الأخرى وبدأت في التحول إلى جماعات خيرية أو جماعات تضامن تحاول أن
تُوفِّر لأعضائها بعض الطمأنينة النفسية وشيئاً من الأمن الاقتصادي. ومع
تَناقُص العضوية، بدأت النقابات تقبل في صفوفها أعضاء شرفيين ليحافظوا على
الأعداد اللازمة، ومن هنا بدأ التمييز بين البنائين العاملين أو الأحرار،
أي الذين يعملون بالحرفة فعلاً، والبنائين المقبولين أو الرمزيين. وظهرت
الماسونية الرمزية أو التأملية أو النظرية أو الفلسفية التي حلت محـل
الماسـونية الفعلية، بحيث تحوَّل البناء وأدواته من وظيفة إلى رمز. ولكن
البناء (وأدواته) لم يكن المصـدر الوحـيد للرمـوز الماسونية، فكما أسلفنا
كان هناك سليمان وهيكله، وهو يعتبر البنّاء الأول، وهيكله رمز الكـمال
الذي يطـمح كل البنـائين أو الماسون أن يصلوا إليه. ويبدو أن بعض رموز
الملـكية المقدَّسة في الدولة العبرانية وجدت طريقها إلى الشعائر والرموز
الماسونية. وكانت هناك رموز مسيحية كثيرة مأخوذة من تقاليد جماعات الفرسان
التي انتشرت في أوربا في العصور الوسطى، والتي يعود أصل معظمها إلى حروب
الفرنجة والاستعمار الاستيطاني للفرنجة في فلسطين، مثل جماعة فرسان الهيكل
(الداوية) وجماعة فرسان الإسعاف (الإسبتارية) وغيرهما. كما يحتل يوحنا
المعمدان ويوحنا الرسول مكاناً خاصاً لديهم، وقد أسلفنا الإشارة إلى
الأربعة المتوجين. ))))

ولنا عودة………

الماسونية
2 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 86
الماسونية، لعل البعض سمع عنها،والبعض الآخر لا يعرف شيئاً عنها بالمرة!
أعترف إنى سمعت لأول مرة عن تلك الكلمة فى صغرى، تتردد كثيراً فى محيط
المدرسة، ولكن ككلمة معادية للإسلام والدين، دون أى تفاصيل أخرى، وبالطبع
لصغر سنى وقتها ذهبت من بالى وإن علقت فى فكرى..
واليوم طفت على السطح، لأنى أريد أن يعرف عنها الجميع ليس لخطرها أو
لغموضها أو لعداوتها للأديان فقط، إنما لأنى أحس أنها خطراً داهم وعلامات
استفهام ؟؟؟؟؟؟؟ كثيرة أحاول أن أجلو غموضها بحيث لا نكون من الجهل لكى
ندع أمراً كهذا ، يدور فى الأفق دون أن نعرف عنه شيئاً أبدا.
من هدف مقالتى هنا كما قلت فى البداية، أن نجلو الغموض عن كل ما هو غامض
ولو قليلاً، لأنى أؤمن أنه ((لا يجب أن نقول لا نعرف .. ليس لدى أدنى فكرة
عما تتحدث….)).

فى البداية أقول أن الماسونية حركة سرية، منظمة، ثار حولها جدلاً كبيراً
وغموضاً عظيماً أهدافها غاية فى النبل وباطنها غاية فى الشر…. وحتى هذه
البواطن والأسرار كلها مازالت إشاعات لا توثيق لها أو تأريخ مؤكد…..
ارتبطت الماسونية إلى حد كبير، وحتى فترة قريبة وإلى حد كبير الآن بعالم «الالغاز».
فلنحاول أن نتجول قليلاً فى عالم الألغاز لنخرج بأى شئ عنه! … ولو كانت
محصلتك النهائية عزيزى القارئ للمقال بعض معلومات، فهذا على الأقل أحسن من
لا شئ….

الماسونية Freemasonery (تعريفها)

الماسونيه .. إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسيه ( ْMacon ) ومعناها (
البناء) والماسونيه تقابلها (Maconnerie ) .. أى البناؤون الأحرار .. وفى
الإنجليزيه يقال : فرى ماسون ( Free-mason) ( البناؤون الأحرار ) . وبذلك
يتضح أن هذه المنظمه يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء . وبالفعل يزعم
مؤرخوها ودعاتها أنها فى الأصل تضم الجماعات المشتغله فى مهن البناء
والعمار.

ومن داخل الموسوعة البريطانية نجد التالى عند البحث عن كلمة : Freemasonry

The teachings and practices of the secret fraternal order of Free and
Accepted Masons, the largest worldwide secret society. Spread by the
advance of the British Empire, Freemasonry remains most popular in the
British Isles and in other countries originally within the empire.
Freemasonry evolved from the guilds of stonemasons and cathedral builders of the Middle…

وفى موسوعة عبد الوهاب المسيرى يقول:
كلمة «ماسونية» من الكلمة الإنجليزية «ميسون Mason» التي تُكتَب في
العربية خطأً «ماسون». لكن الخطأ شاع، ولا مفر لنا من اعتماده ومسايرته.
وهي تعني «البنَّاء»، ثم تضاف كلمة «فري free» بمعنى «حر» وتعني «البنَّاء
الحر». وقد اختلف المفسرون في تعريف أصل كلمة «حر»، فيُقال إنها نسبة إلى
«فري ستون Free Stone»، أي «الحجر السلس». وقد ورد في مخطوطات العصور
الوسطى اللاتينية عبارة «إسكالبتور لابيدوم ليبيروروم Sculptor Lapidum
Liberorum»، أي «ناحت الأحجار الحرة»، ولكن بعض التفسيرات تذهب إلى أن
كلمة «حر» تجيء لتمييز الـ «فري ميسون»، أي «البناء الماهر»، في مقابل الـ
«راف أور رو ميسون rough or raw mason»، أي «البنَّاء الخام غير
المُدرَّب». وثمة رأي ثالث يذهب إلى أن الـ «فري ميسون»، عضو في نقابة
البنائين، ولذا فهو «حر» أي أن من حقه ممارسة مهنته في البلدية التي
يتبعها بعد أن يكون قد تَلقَّى التدريب اللازم. ويذهب رأي رابع إلى أن
كلمة «فري» إنما تشير إلى أن البنائين لم يكونوا مُلزَمين بالاستقرار في
إقطاعية أو بلدية بعينها والارتباط بها، وإنما كانوا أحراراً في الانتقال
من مكان إلى آخر داخل المجتمع الإقطاعي. وإن صَدَق هذا التفسير، فهذا يعني
أن البنائين كانوا مثل أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب الذين كانوا
يُعَدون عنصراً حراً يمكنه الانتقال من بلد إلى آخر. وقد كان هذا حقاً
مقصوراً على الفرسان ورجال الدين.
وتُعرَّف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية
السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنَّائين
المقبولين أو المنتسبين، أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء.
ولكن عبد الوهاب المسيرى يرى هذا التعريف شائعاً ولهذا أورده بكثير من التفصيل أو التأريخ لها:
((((وبعد أن أوردنا هذا التعريف الشائع، فإننا سنكتشف في التوّ أنه تعريف
غير كاف البتة، إذ أن الماسونية، مثل اليهودية، تركيب تراكمي جيولوجي مر
بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة
فوق الأخرى دون أي تفاعل أو تمازج. ورغم اختلاف الطبقات، فإنها تظل
متعايشة ومتجاورة ومتزامنة داخل الإطار نفسه. ومن ثم، فرغم أنه توجد كلمة
واحدة أو دال واحد هو «الماسونية» يشير إلى ظاهرة واحدة، فإن الماسونية في
واقع الأمر عدة أنساق فكرية وتنظيمية مختلفة تماماً لا تنتظمها وحدة.
ومشكلة التعريف، أي تعريف، أنه يستخدم صيغة المفرد، ومن ثم يفترض وحدة
وتجانساً حيث لا وحدة ولا تجانس، ويفترض وجود مدلول واحد للدال.
وقد قيل في محاولة التوصل إلى حد أدنى مشترك بين كل الماسونيات إنه توجد
ثلاثة عناصر تميِّزها. أول هذه العناصر هو وجود مراتب ثلاث أساسية يُقال
لها درجات، وهي:
أ ) التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب).
ب) زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق).
جـ) البنّاء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة).
وقد أضيفت إلى هذه الدرجات الثلاث الأساسية درجة رابعة أخرى أساسية هي
«القوس المقدَّس الأعظم»، ثم هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في
بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الاسكتلندي القديم)، ويصل أحياناً عدد
الدرجات إلى بضعة آلاف.
وما دمنا نتحدث عن أشكال التنظيم فيمكن أن نضيف هنا أن من رموز الماسونية:
المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية،
والأرقام 3 و5 و7 (وهي رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور). والوحدة
الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة. ويحق لكل سبعة
ماسونيين أن يشكلوا محفلاً، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضواً. وتعقد
المحافل اجتماعاً دورياً كل خمسة عشر يوماً، يحضره المتدربون والعرفاء
والمعلمون. أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة، في ورشات «التجويد».
ويُفترض في المشاركين في الاجتماع أن يقبلوا لباساً معيَّناً: فهم يضعون
في أيديهم قفازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم
مآزر صغيرة، وقد يرتدون ثوباً أسود طويلاً، أو بزة قاتمة اللون، أو
«سموكينج»، بحسب تقاليد محفلهم، وهي تقاليد بالغة التعقيد والتنوع.
وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى. ففي
فرنسا، على سبيل المثال، خمسة محافل أساسية كبرى، وهي: محفل الشرق الكبير،
ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والاتحاد الفرنسي
للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء. وتعقد المحافل الكبرى
جمعيات عمومية يتخللها تقييم العمل الذي تم إنجازه ورسم خطط العمل
للمستقبل. وبعد عَرْض هذه الأشكال التنظيمية والطقوس والرموز، يمكننا
القول بأن تنوعها يجعلها غير صالحة كأساس تصنيفي للماسونية.
أما العنصر الثاني الذي يُقال إنه يميِّز الماسونية عن غيرها من الحركات،
فهو الإيمان بالحرية والمساواة والإنسانية. ولكن كثيراً من المحافل اتخذت
مواقف عنصرية، فالمحافل الألمانية والإسكندنافية رفضت السماح لأعضاء
الجماعات اليهودية بالانضمام إليها، والمحافل الأمريكية رفضت انضمام
الزنوج. كما لم تنجح المحافل الماسونية في تجاوز الحدود القومية الضيقة.
فأثناء الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال، استبعدت المحافل
البريطانية الأعضاء المنحدرين عن أصل ألماني أو نمساوي أو مجري أو تركي.
أما العنصر الثالث، وهو العنصر الربوبي، أي الإيمان بالخالق بدون حاجة إلى
وحي، فإن محفل الشرق الأعظم في فرنسا رفض هذا الحد الأدنى تماماً عام
1877، وترك لكل عضو أن يحدد بنفسه موقفه من هذه القضية، وتم تأكيد «التقوى
الطبيعية» بدلاً من «الإيمان الحق»، أي أن الماسونية الفرنسية تبنت صيغة
علمانية كاملة مؤسَّسة على الفكر الهيوماني أو الإنساني العلماني.
وحتى نصل إلى تعريف دقيق مركب، فلابد أن نأخذ في الاعتبار هذه الخاصية
التراكمية الجيولوجية، فندرس الطبقات الجيولوجية في تراكمها الواحدة فوق
الأخرى، والتي أدَّت في نهاية الأمر إلى ظهور الماسونيات المختلفة وصفاتها
المتنوعة. ويجب أن نؤكد ابتداءً أننا يجب أن نلزم الحذر في تحديد مستوى
التعميم والتخصيص. فرغم أن الماسونية حركة بدأت في أوربا (في العالم
الغربي) إلا أنها انتشرت في العالم بأسره. ورغم انتشارها هذا إلا أنها لم
تصبح حركة عالمية، إذ لا يوجد نمط واحد للتطور، فالماسونية في الغرب
مختلفة عنها في العالم الثالث، وهي في إيطاليا مختلفة عنها في أمريكا
اللاتينية. وكما سنبين أن الحركات الماسونية المختلفة خدمت دولها ولذا
قامت الحركات الماسونية البريطانية بخدمة الاستعمار البريطاني وقامت
الحركة الماسونية الفرنسية بخدمة الاستعمار الفرنسي (ولذا نشب صراع بين
الحركتين).
تعود جذور الماسونية إلى جماعات أو نقابات الحرفيين في العصور الوسطى
الإقطاعية في الغرب، وهي جماعات كانت منظمة تنظيماً صارماً شبه ديني، فكان
لكل نقابة طقوسها الخاصة ورموزها الخفية وقسمها السري وأسرار المهنة التي
تحاول كل جماعة الحفاظ عليها. وهـذه كلها أدوات لهـا وظيفة اجتـماعية
شـديدة الأهمية إذ أنه، مع غياب المؤسسات التعليمية، كان يتم توريث
المعلومات، والخبرات المختلفة الحيوية اللازمة لاستمرار المجتمع، من خلال
نقابات الحرفيين. وبدون هذه العملية، لم يكن المجتمع ليحقق أي استمرار.
وكانت جماعات البنَّائين من أقوى الجماعات الحرفية، ذلك أن العصور الوسطى
كانت العصر الذهبي لبناء الكاتدرائيات والأديرة والمقابر. وكان البناءون
يعيشون على أجرهم وحده، على عكس الحرفيين الآخرين، مثل النساجين والحدادين
الذين كانوا يتقاضون من زبائنهم مقابلاً عينياً من خلال نظام المقايضة، أي
أن البنائين (مثل أعضاء الجماعات اليهودية) كانوا جزءاً من اقتصاد نقدي في
مجتمع زراعي. كما أن البنائين كانوا أحراراً تماماً في حركتهم. فقد كان
الحداد، مثلاً، يقوم بعمله في مكان ثابت ويقوم على خدمة جماعة بعينها، أما
البناء فكان عليه الانتقال من مكان إلى آخر بحثاً عن عمل. ولذا، يمكن
القول بأن البنائين كانوا من أكثر القطاعات حركية في المجتمع الوسيط في
الغرب. وكان على البنائين أن يجدوا إطاراً تنظيمياً يتلاءم مع حركيتهم،
فالنقابات الحرفية بتنظيمها المألوف كانت ملائمة للحرفيين الثابتين. أما
بالنسبة للبنّائين، فكان لابد من ابتداع إطار حركي خاص بهم.
ومن هنا كانت فكرة البناَّء الذي يُقال له بالإنجليزية: «لودج lodge» أي
«المحفل». والمحفل هو عبارة عن كوخ يُبنى من الطين أو مادة بناء أخرى
تَسهُل إزالتها بعد الانتهاء من عملية البناء. وكان المحفل هو المكان الذي
يلتقي فيه البناءون حيث يتبادلون المعلومات، ويعبِّرون عن شكواهم وضيقهم
من أحوال العمل، ويتبادلون الأخبار بل المشروبات. كما كان بوسعهم النوم في
المحفل وقت الظهيرة. وكان العضو الجديد من جماعة البنائين يذهب إلى المحفل
لمقابلة أبناء حرفته، ومن هنا ظهرت فكرة السرية والرمزية، إذ كان لابد أن
يتوصل هؤلاء البناءون إلى لغة أو شفرة خاصة بهم لا يفهمها سواهم ولا
يستطيع صاحب العمل أو غير المشتغلين بحرفة البناء فهمها. وقد أخذت الشفرة
شكل عبارات خاصة وطرق معيَّنة في المصافحة وإشارات بالأيدي الهدف منها أن
يتمكن البنّاء من التفرقة بين أبناء حرفته الحقيقيين الذين تلقوا التدريب
اللازم وينتمون إلى نقابة الحرفيين وبين الدخلاء على الحرفة. وقد التزم
البنّاءون بمجموعة من الواجبات ضمها ما يُسمَّى «كتب الواجبات» أو كتب
التعليمات أو الدساتير، ومن أهمها مخطوط ريجيوس الذي يعود إلى عام 1390.
وتذكر كتب الواجبات أن البناء يتعيَّن عليه مساعدة زملائه وعدم ذمهم،
وعليه تعليم المبتدئين منهم، كما أن عليه عدم إيواء الدخلاء. وتتحدث كتب
الواجبات كذلك عن الأصول التاريخية أو الأسطورية لحرفة البناء التي
يُرجعونها إلى مصر وإلى بناء هيكل سليمان. وثمة قصص أخرى وردت في هذه
الكتب عن «الأربعة المتوَّجين»، وهم أربعة بنائين مسيحيين قتلهم الرومان
وأصبحوا شهداء، ومن ثم فقد كان هؤلاء قديسي البنائين.
وقد ظلت نقابات البنائين مزدهرة حتى عصر النهضة في الغرب في القرن السادس
عشر، وهو أيضاً عصر الإصلاح الديني، حين توقفت حركة بناء الكاتدرائيات
وغيرها من المباني الدينية الكاثوليكية. ولكن ذلك تزامن مع ظهور الدولة
القومية المطلقة التي قامت بتأسيس مشاريع عمرانية ضخمة تحت إشرافها كسلطة
مركزية، ومن ثم بدأت الدعائم التي تستند إليها نقابات البنائين في
الاهتزاز، شأنها في هذا شأن كثير من الجماعات الحرفية والمؤسسات الإقطاعية
الأخرى وبدأت في التحول إلى جماعات خيرية أو جماعات تضامن تحاول أن
تُوفِّر لأعضائها بعض الطمأنينة النفسية وشيئاً من الأمن الاقتصادي. ومع
تَناقُص العضوية، بدأت النقابات تقبل في صفوفها أعضاء شرفيين ليحافظوا على
الأعداد اللازمة، ومن هنا بدأ التمييز بين البنائين العاملين أو الأحرار،
أي الذين يعملون بالحرفة فعلاً، والبنائين المقبولين أو الرمزيين. وظهرت
الماسونية الرمزية أو التأملية أو النظرية أو الفلسفية التي حلت محـل
الماسـونية الفعلية، بحيث تحوَّل البناء وأدواته من وظيفة إلى رمز. ولكن
البناء (وأدواته) لم يكن المصـدر الوحـيد للرمـوز الماسونية، فكما أسلفنا
كان هناك سليمان وهيكله، وهو يعتبر البنّاء الأول، وهيكله رمز الكـمال
الذي يطـمح كل البنـائين أو الماسون أن يصلوا إليه. ويبدو أن بعض رموز
الملـكية المقدَّسة في الدولة العبرانية وجدت طريقها إلى الشعائر والرموز
الماسونية. وكانت هناك رموز مسيحية كثيرة مأخوذة من تقاليد جماعات الفرسان
التي انتشرت في أوربا في العصور الوسطى، والتي يعود أصل معظمها إلى حروب
الفرنجة والاستعمار الاستيطاني للفرنجة في فلسطين، مثل جماعة فرسان الهيكل
(الداوية) وجماعة فرسان الإسعاف (الإسبتارية) وغيرهما. كما يحتل يوحنا
المعمدان ويوحنا الرسول مكاناً خاصاً لديهم، وقد أسلفنا الإشارة إلى
الأربعة المتوجين. ))))

ولنا عودة………
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعه الناصري



عدد المساهمات : 263
نقاط : 28388
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
المزاج : حب الله والرسول ونصرة الامه الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الأحد أكتوبر 25, 2009 8:35 pm

حبيت أضيف إن الماسونية, أو الماسونيين الأحرار,
حركة سرية حتى على أعضائها. الأعضاء مقسمين على 33 درجة بحيث لايعلم
الأعضاء في الدرجات الدنيا عن الحركة غير أنها حركة تهدف لرفع القيم
البشرية كالعدالة وحقوق الإنسان وأنها ليست ديناً. كلما زادت أهمية
الإنسان في المجتمع وأصبح مؤثراً أكثر فيه كلما إرتقى مستواه الماسوني.
فتقوم الحركة بدعمه مادياً ومعنوياً فيقوم بدعمها ورفع شأنها.

كلما إرتقت درجة العضو الماسونية كلما تكشفت له أسرار إضافية عن الحركة.
بشكل عام فإن الماسونية تؤمن بأن مهندس العالم هو من بنى الأهرامات وهيكل
سليمان وهو مهندس العالم. هذا المهندس سيأتي عند نهاية العالم وهو بحاجة
لأجواء معينة للسيطرة عليه. فهمتهم الأساسية هي تهيئة الأجواء لهذا الحضور.

من أهدافهم المعلومة:

(1) جمع العالم كله تحت حكومة واحده بقيادتهم, ليسهل إعطاءه لمهندسهم
المزعوم. الخطوة الأولى تمت بدمج أوروبا تحت حكومة واحدة: الإتحاد
الأوروبي. الخطوة التالية قد تم الإتفاق عليها وهي إتحاد أمريكا الشمالية
والإتحاد الأفريقي وإتحاد شرق آسيا. الخطوة التالية هي دمج هذه الإتحادات
ضمن حكومة موحدة تحكم العالم كله. هم يخيفون العالم من وجود كائنات فضائية
ستهاجم العالم وبالتالي يجب أن يكون العالم موحداً لمواجهة هذا الخطر.

(2) إنقاص سكان العالم, فمن وجهة نظرهم أن العالم بتعداده الحالي صعب
السيطرة عليه. يعتقد بأن أمراضاً كالإيدز ومختلف صور الإنفلونزا الحديثة
هي من إنتاجهم لقتل ملايين البشر. تحديد النسل وإستخدام المواد الغذائية
كوقود مما يسبب المجاعات في الدول الفقيرة هي من هندستهم.

(3) محاربة مختلف الديانات, وخصوصاً السماوية منها لأنها تشتمل على دلالات
لهذا المهندس (وهو ماسأذكره لاحقاً) وحث على محاربة هذا المهندس.

(4) حث البشر على الإدمان على أمور يصعب تركها كالخمور والجنس والمخدرات,
وبالتالي من يسيطر على إنتاج هذه الأمور يمكنه السيطرة على هكذا بشر.

(5) جعل البشر عبيد يسهل السيطرة عليهم.

قديماً, كانت الأداة الرئيسية للماسونيين هي السحر أو (جودا), اليوم يعتبر
الإعلام وسيلتهم المفضلة. فبالسيطرة على الإعلام يمكنهم السيطرة على عقول
البشر. نرى مثلاً في أفلام هوليوود البطل التي تحبه الفتيات شاب مدمن
للخمور لا يعترف بالدين, فيما نرى الشاب المتدين المستقيم شاباً إنظوائياً
غريب الشكل يلبس نظارات كبيرة. وسائل كهذه تغرس أمور في عقول الشباب
والشابات تستخدمها الماسونية.

الأداة الأخرى هي الحروب, معلوم أن عوائل معينه تتحكم بغالبية موارد
الدنيا. هذه العوائل هي التي تقوم بتزويد الدول المتحاربة بالمال والسلاح
شرط ضمان تبعيتها في المستقبل.

حقائق تاريخية:

(1) الحربين العالميتين, حرب فيتنام, إستقلال أسكتلندا, الثورة الفرنسية وإستقلال أمريكا تم بتمويل من هذه العوائل.

(2) غالبية حكام أمريكا وفرنسا, العائلة المالكة في بريطانيا, صدام حسين وياسر عرفات جميعهم يملكون الدرجة الماسونية رقم 33.

(3) يوجد تمثال في أمريكا لإنسان بشكل صقر يزوره كبار الماسونيين سنوياً ويقدمون له الأضرحة.

(4) مبنى الإتحاد الأوروبي هو على صورة هيكل سليمان.

مبنى البرلمان الأوروبي


هيكل سليمان


المبنيين مدموجين


الماسونيين و الإسلام:

يشير الإسلام لعدو يخرج في نهاية الزمان بعين واحده, يدعي أنه رسول من عند
الله ثم يدعي أنه الله نفسه. يملك جنة ونار, جنته هي النار وناره هي
الجنه. هذا العدو سيظهر بعد فتح المسلمين للقسطنطينية (إسطنبول).

الآن لنرى بعض رموز الماسونيين ..






ونرى العامل المشترك هو العين الواحده. كل مسلم حق سيواجه هذا الدجال عند
ظهوره لذلك فإن من أهم أهدافهم قتل الإسلام في قلوب المسلمين وتشويه صورته
حتى لايجذب غيرهم للدخول فيه. هناك إشارات أخرى للدجال في الإنجيل لذلك
فقد درجوا, وتمكنوا, من قتله في قلوب المسيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اسرار وخفايا الماسونية   الإثنين مايو 10, 2010 3:09 pm

معلومات خطيرة ومهمة
لكن لا احد يأخذ بعين الاعتبار
أو يأخذه على محمل الجد
ولكن سؤالي عن هؤلاء :
ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في
مصر
، كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة
الحادية
والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا
الماسونية
السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور
هذه الاسماء الذي ذكرتها
هم أدباء ينتسبون لمناهج ادبية معينة وجميعهم املك لهم كتب في مكتبتي
وفي المدرسة يدرسونا عن كتاباتهم وادبهم يدرس في مادة اضافية اسمها تحليل النصوص الادبية
كما ان رواياتهم وكتاباتهم تدرس بالتفصل في الجامعات
وجرجي زيدان بالأخص اقرأ له الكثير
ولا ادري ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرار وخفايا الماسونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام :: منتدى اقلام فرسان الاسلام-
انتقل الى: