المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام

المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسماء الله الحسنى- المجموعة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فدائية الإسلام



عدد المساهمات : 529
نقاط : 28613
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
المزاج : اللهم أرزقني حسن الخاتمة

مُساهمةموضوع: أسماء الله الحسنى- المجموعة الثانية   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:02 pm









الخالق: الخلق في
اللغة بمعنى الإنشاء ..أو النصيب لوافر من الخير والصلاح . والخالق في
صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على غير مثال سبق
، وهو الذي قدر الأشياء وهى في طوابا لعدم ، وكملها بمحض الجود والكرم ،
وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته .

والله الخالق من حيث التقدير
أولا ، والبارئ للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الإيجاد ،
ومثال ذلك الإنسان .. فهو أولا يقدر ما منه موجود ..فيقيم الجسد ..ثم يمده
بما يعطيه الحركة والصفات التي تجعله إنسانا عاقلا

البارئ: البارئ: تقول اللغة البارئ من البرء ، وهو خلوص الشيء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .

البارئ
في أسماء الله تعالى هو الذي خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق
، فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرء الله آدم من طين

البارئ
الذي يبرئ جوهر المخلوقات من الآفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت
وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التي علمها له في الأزل ،وبعض
العلماء يقول إن اسم البارئ يدعى به للسلامة من الآفات ومن أكثر من ذكره
نال السلامة من المكروه

المصور:
تقول اللغة التصوير هو جعل الشيء على صورة ، والصورة هي الشكل والهيئة
المصور
من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، ومعطى كل
مخلوق صورته على ما اقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس في
الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله تعالى ( ولقد خلقنا
الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة
علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم
أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكما يظهر حسن التصوير في
البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل في باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى
على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى
خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الأبدان تتعدد صور الأخلاق والطباع

الغفار :
في اللغة الغفر والغفران : الستر ، وكل شيء سترته فقد
غفرته ، والغفار من أسماء الله الحسنى هي ستره للذنوب ، وعفوه عنها بفضله
ورحمنه ، لا بتوبة العباد وطاعتهم ، وهو الذي أسبل الستر على الذنوب في
الدنيا وتجاوز عن عقوبتها في الآخرة ، وهو الغافر والغفور والغفار ،
والغفور أبلغ من الغافر ، والغفار أبلغ من الغفور ، وأن أول ستر الله على
العبد أم جعل مقابح بدنه مستورة في باطنه ، وجعل خواطره وإرادته القبيحة
في أعماق قلبه وإلا مقته الناس ، فستر الله عوراته .

وينبغي للعبد
التأدب بأدب الاسم العظيم فيستر عيوب إخوانه ويغفو عنهم ، ومن الحديث من
لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من
حيث لا يحتسب

القهار:
القهر في اللغة هو الغلبة والتذليل معا ، وهو الاستيلاء
على الشيء في الظاهر والباطن .. والقاهر والقهار من صفات الله تعالى
وأسمائه ، والقهار مبالغة في القاهر فالله هو الذي يقهر خلقه بسلطانه
وقدرته ، هو الغالب جميع خلقه رضوا أم كرهوا ، قهر الإنسان على النوم

وإذا
أراد المؤمن التخلق بخلق القهار فعليه أن يقهر نفسه حتى تطيع أوامر ربها و
يقهر الشيطان و الشهوة و الغضب . روى أن أحد العارفين دخل على سلطان فرآه
يذب ذبابة عن وجهه ، كلما طردها عادت ، فسال العارف : لم خلق الله الذباب
؟ فأجابه العارف : ليذل به الجبابرة

الوهاب :
الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركنان أحدهما
التمليك ، والأخر بغير عوض ، والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب
، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى ، يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ
بالعطية ، والله كثير النعم

الرزاق :
الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله
تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنه " للقلوب
والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله إذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ،
ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق إليه ، وإذا جعله
واسطة بينه وبين عباده في وصول الأرزاق إليهم نال حظا من اسم الرزاق

قال
النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون
له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من أسباب سعة الرزق المحافظة على
الصلاة والصبر عليها

الفتاح :
الفتح ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتاح هو
الاستنصار ، والفتاح مبالغة في الفتح وكلها من أسماء الله تعالى ، الفتاح
هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق ، وبهداته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفتح
الممالك لأنبيائه ، وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب
إلى ملكوت سمائها ، ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق ، وسبحانه يفتح
للعاصين أبواب مغفرته ، و يفتح أبواب الرزق للعباد

العليم : العليم
لفظ مشتق من العلم ، وهو أدراك الشيء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو المبالغ
في العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على وجودها ، لا
تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنه ، دقيقة وجليلة ، أوله وآخره ، عنده علم
الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما في الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم
بأي أرض تموت .

والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ،
والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الإنسان إلا يغتر بعلمه ، روى
أن جبريل قال لخليل الله إبراهيم وهو في محنته ( هل لك من حاجة ) فقال
إبراهيم ( أما إليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال
إبراهيم ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) . ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم
أن يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على
بليته وشكر عطيته وأعتذر عن قبح خطيئته

القابض :
القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شيء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه
الذي يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب
بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض
الأرزاق عن إنسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية في
تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط

وهناك أنواع من القبض الأول :
القبض في الرزق ، والثاني : القبض في السحاب كما قال تعالى ( الله الذي
يرسل السحاب فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من
خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ) ، الثالث : في
الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله
ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ) ، الرابع :
قبض الأرواح ، الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره
والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما
يشركون ) ، السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب

الباسط :
بسط بالسين أو بالصاد هي نشره ، ومده ، وسره ، الباسط من
أسماء الله الحسنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ، وأيضا هو مبسط
النفوس بالسرور والفرح ، وقيل : الباسط الذي يبسط الرزق للضعفاء ، ويبسط
الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة .

يذكر اسم القابض والباسط معا ، لا يوصف الله بالقبض دون البسط ، يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون الحرمان

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسماء الله الحسنى- المجموعة الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: