المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام

المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زوال اسرائيـــــــــــــــل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Genius Girl



عدد المساهمات : 227
نقاط : 27991
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الجمعة أبريل 30, 2010 6:27 pm

[b]
زوال اسرائيـــــــــــــــل




يبرز كتاب ظهر عام 1992 لمؤلفه (بسام جرار) أستاذ الرياضيات في جامعة القدس ؛ طُبع عام 2000 بدمشق ، وصدر عن دار الشهاب بعنوان (زوال إسرائيل نبوءة قرآنية أم صدف رقمية ) .‏
هذا الكتاب ينحى منحى التأويل الرياضي أو الرقمي ؛ ليبشرَ بزوال إسرائيل معتمداً على نبوءة يهودية قديمة ؛ ومستنداً على بشرى قرآنية ، حيث يفسر آيات من سورة الإسراء رقمياً ، ليصل إلى نتيجة مفادها أنَّ إسرائيل ستزول بحلول عام 2022 م .‏


وبغض النظر حول صدق تلك النبوءة من عدمه ، فنحن أمام حالة اليأس والإحباط التي تعاني منها أمتنا ؛ وفي ظل التعنت الصهيوني والعربدة الأمريكية ، لا بد من جرعة أمل ، تخفض منسوب اليأس المتصاعد في الإرادة العربية ، وفي ظل دعوتنا للتمسك بحقنا كعرب ومسلمين في فلسطين التاريخية ، وإيماننا بأن الوجود الصهيوني سيزول لا محالة ، نقدم قراءة لهذا الكتاب :‏
البشر يطمحون دائماً لمعرفة المستقبل وكشف أستار الغيب ، وقد شاء سبحانه وتعالى ، أن يُطلع عباده على بعض الغيب المستقبلي من خلال القرآن الكريم ورسوله العظيم لحكمة يريدها ، ولقد برهن القرآن الكريم على ذلك من خلال نبوءته في هزيمة الفرس أمام الروم في مطلع سورة الروم ؛ وبيَّن أن تلك الهزيمة ستحدث في مدة محددة ، وقد حصل ذلك ، كما تحدث عن فتح مكة ودخول المؤمنين إلى المسجد الحرام ؛ وقد حصل أيضاً .‏


الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه في مكة سورة الإسراء قبل الهجرة بعام ، وتحدثت عن صراع مستقبلي بين المسلمين واليهود مكانه فلسطين ؛ وأنَّ المسلمين سينتصرون فيه ، رغم أنَّه إبان نزول السورة ؛ لم يكن قد حدث أي احتكاك أو تصادم بين المسلمين واليهود ، بل كان اليهود آنذاك أضعف أمم الأرض ، وبعيدون عن مكة بمئات الأميال ، ومع هذا أشارت السورة إلى صراع مرير ، سيقع مستقبلاً بينهم وبين اليهود تكون الغلبة في النهاية للمسلمين .‏


هذه النبوءة القرآنية التي اعتمد عليها الكاتب (بسام الجرار) تقول: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)(سورة الإسراء:2ـ7).‏


المفسرون القدامى كانوا يقولون عن تلك النبوءة بأنها وقعت في الماضي ، لكونهم عاشوا في ظل دولة إسلامية قوية ، واليهود كانوا أذلة مشتتين بين شعوب الأرض . أما المفسرون المعاصرون ؛ فقد أكد جلُّهم بان تلك النبوءة تتحدث عن الصراع الحاصل اليوم في فلسطين بين المسلمين والصهاينة ، ومما يعزز تأويلهم وإيمانهم بتلك النبوءة عشرات الأحاديث النبوية الصحيحة التي تتحدث عن صراع سيقع بيننا وبين اليهود ؛ ننتصر في نهايته. منها على سبيل المثال لا الحصر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيفر اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي.‏


سورة الإسراء تتحدث عن إفسادين لليهود ، في التفسير المعاصر ؛ [i]الإفساد الأول :[/i] وقع في منتصف القرن الأول قبل الميلاد من خلال صراع أبناء سليمان عليه السلام على السلطة ؛ حيث تقاتلوا فيما بينهم ، وتحول الشعب اليهودي إلى عصابات وقطاع طرق ، منعت وصول قوافل التجارة إلى العراق والجزيرة العربية مما دفع (نبوخذنصر) العربي العراقي عام 586ق.م لشن حملة أدَّبَ فيها اليهود ؛ وحطم هيكلهم قبل أن يتم بناؤه ، وسبا الأطفال والنساء والأحبار بعد حرق توراتهم . وسُمي ذلك تاريخياً بالسبي البابلي.‏


أما [i]الإفساد الثاني :[/i] فقد كانت بدايته متمثلة بإعلان الدولة الصهيونية عام 1948م واكتملت دورة الفساد عندما احتل الصهاينة القدس عام 1967م وعاثوا فيها فساداً ، فكان لابد لسنة الله أن تفعل فعلها ، ليرسل الله عليهم عباداً له ، يزيلون هذا الفساد الصهيوني.‏


ما هي دلائل تلك النبوءة : هناك عدة دلائل نسوق بعضها :‏


- [i]أولاً :[/i] يروي الكاتب العراقي محمد أحمد الراشد في محاضرة فلكية عن مذنب هالي قائلاً: عندما أُعلنت دولة إسرائيل عام 1948 دخلت عجوز يهودية عراقية جارة لنا على والدتي باكية ؛ فسألتها أمي : لماذا تبكين ، وقد أصبحت لكم دولة . قالت العجوز اليهودية : إن قيام هذه الدولة سيكون سبباً في ذبح اليهود .فالنبوءة لدينا تقول : إن عمر دولتنا سيكون (76) سنة قمرية (اليهود يعتمدون التقويم القمري مثلنا) . هذه الرواية عادت للظهور عام 1982 أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان حيث أعلن (مناحيم بيغن) ـ وهو زعيم سياسي متدين ـ في مؤتمر صحفي أن إسرائيل ستنعم بسلام كما نصت عليه التوراة لمدة أربعين عاماً ، ثم تكون المعركة الفاصلة مع العرب.‏


- [i]ثانياً :[/i] عام 1948 وافق بالتقويم الهجري 1367ولو جمعنا 1367هـ +76 عمر دولة إسرائيل كما في النبوءة اليهودية = 1443 هجرياً ويوافق ذلك بالتقويم الميلادي عام 2022 .‏


-[i] ثالثاً [/i]: عام 1982 وهو العام الذي صرح فيه (بيغن) أن إسرائيل ستنعم بسلام مدته (40)عاماً لو جمعناه مع عام الاجتياح 1982+40= 2022 وهو عام الزوال كما في نبوءتهم .‏


-[i] رابعاً :[/i]سورة الإسراء تُسمى أيضاً سورة بني إسرائيل ، تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها سبحانه وتعالى على موسى عليه السلام وتنص على قيام بني إسرائيل بإفسادين ينتهي الثاني بنصر لعباد الله عليهم يُزيل دولتهم ، ولقد ذكرنا آيات تلك النبوءة آنفاً ، إذا قمنا بإحصاء عدد كلمات تلك النبوءة القرآنية من قوله تعالى (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ......إلى قوله تعالى (في الآية 104)..... فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) سنجد بأن عدد كلماتها (1443) كلمة وهو الرقم ذاته الذي يتطابق في التقويم القمري والهجري الذي تقوم عليه النبوءة اليهودية التي تقول بزوال دولتهم.


-[i] خامساً [/i]:الرسول صلى الله عليه و سلم هاجر إلى المدينة المنورة بتاريخ 20/9/622م والإسراء حدث قبل ذلك بسنة واحدة ، أي عام 621م فإذا صحت النبوءة وكانت نهاية إسرائيل عام 1443هـ فإن عدد السنين القمرية من وقت نزول السورة إلى زوال إسرائيل هو 1444 سنة إذا انقصنا منها العام الذي جاءت به الهجرة تكون النتيجة 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي يتطابق مع النبوءة .‏


-[i]سادساً : [/i]سليمان عليه السلام توفي عام 935ق.م كما تقول كتب التاريخ وبعد وفاته انقسمت دولته في فلسطين إلى عدة أقسام بين أبنائه ، وحدثت حرب أهلية ، وفساد كبير في المجتمع ، منذ بداية هذا الفساد عام 935ق.م إلى وقت نزول سورة الإسراء يكون قد مر عليها 1556 سنة شمسية وهو عدد كلمات سورة الإسراء بالتحديد .‏


-[i]سابعاً :[/i] سورة سبأ تتحدث عن وفاة سليمانعليه السلام بقوله تعالى (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين)(سبأ:14) منذ بداية السورة إلى نهاية الآية (14) عدد كلماتها 934 كلمة ، ثم تأتي الفاء في قوله (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ) وهي من حروف الترتيب والتعقيب فيصبح العدد 935كلمة وهو مطابق لرقم العام الذي مات فيه سليمان عليه السلام وبدأ الفساد الأول .‏


-[i]ثامناً [/i]:البداية الفعلية لقيام دولة إسرائيل هي الهدنة الأولى في 10/6/1948 إذا أضفنا لذلك التاريخ (76) سنة قمرية كاملة تكون : 76×354,367= 26931,892يوماً فسيكون اكتمالها بتاريخ 5/3/2022م .‏


-[i]تاسعاً :[/i] عدد آيات سورة الإسراء(111) آية والملاحظ أن عدد آيات سورة يوسف (111) آية أيضاً ولا يوجد تماثل عددي في القرآن إلا بين هاتين السورتين . ولكن ما الرباط بينهما ؟: سورة يوسف تتحدث عن نشأة بني إسرائيل ، أما سورة الإسراء فتتحدث عن إفسادهم ونهايتهم على أيدي عباد الله . في سورة الإسراء نجد أن آياتها تنتهي بكلمات مثل : وكيلاً...سبيلاً....قليلاً . أي هناك (111) كلمة لو حذفنا المكرر منها ، سنجد أن العدد الباقي هو (76) كلمة وهو العدد ذاته الذي تتحدث عنه النبوءة اليهودية والمتمثل بعمر دولة إسرائيل .‏


-[i]عاشراً :[/i] رقم كلمة (وليدخلوا ) في سورة الإسراء هو(76) وهو منسجم مع عمر النبوءة التي تقول بزوال إسرائيل. والعام الهجري 1443 يوافق العام الميلادي 2022 كما أسلفنا ، كما أنه يبدأ بيوم السبت وينتهي يوم السبت ، ولكن الملاحظ أن (8 آب) منه هو أول أيام السنة الهجرية للعام 1443 والأكثر عجباً أن (8آب) هو الموعد الذي يحتفل فيه اليهود بتدمير الهيكل الأول .‏


-[i]حادي عشر : [/i]مذنب هالي له ارتباط بعقائد اليهود وهذا المذنب له
حالتان الأوج والحضيض، مذنب هالي بدأ دورته الفلكية عام 1948وقت قيام دولة إسرائيل . العالم رأى مذنب هالي بتاريخ 10/2/1986 عندما كان في مرحلة الحضيض (وهي أقرب نقطة للشمس) كان قد قطع نصف الطريق لاكتمال دورته الفلكية وكانت المدة هي (38) سنة وإذا بقي يسير بالسرعة نفسها فإنه سيكمل دورته في (76) سنة وهو عمر دولة إسرائيل من قيامها إلى زوالها . علماء فلك مصريون يقولون : إن عمر دورة المذنب هو (76) بدأها عام 1948 ـ وقت قيام دولة إسرائيل ـ وسينهيها عام 2022 ـ وهو وقت النبوءة التي تنذر بزوال دولة إسرائيل ـ .‏
وبعد : هذه النبوءة بحساباتها وشقيها القرآني المؤول رياضياً واليهودي . هناك من ينتقد النبوءات ، لكونها تورث التواكل والتقاعس عند بعض الناس !! وهذ الرأي يكون صحيحاً ؛ إنْ لم نفهم العلة من وجود المبشرات ، ولكن لابأس إنْ نظرنا إليها من جانب قهر اليأس وبعث الأمل في أنفس أمة خيَّم عليها القنوط ؛ واعتقدت أن الصهيونية قدر لا مفر منه ، ولكن لا قيمة لتلك النبوءة دون عمل ، وهنا نتساءل هل جلس سراقة بن مالك لما بشره رسول الله صلى الله عليه و سلم بسواري كسرى ؟ أم أنه عمل وجاهد حتى تحققت ؟! ونحن لا نستطيع أن نرجم بالغيب ونطالب الآخرين بتصديق تلك النبوءة . ولكننا نقول : إنها مع بشارات كثيرة بشرنا بها رسول الله في معركتنا مع اليهود ، يجب أن تدفعنا للعمل ، وتدعونا لرفع الهمم ، حتى نخرج من عصر الهزائم والانكسارت ؛ إلى عصر النصر وعودة الحق إلى أصحابه ، فالتاريخ علمنا أن المستعمر لابد أن يرحل يوماً مهزوماً ، والمقاومة علمتنا أن المقاييس المادية ليست دقيقة دائماً ، وأننا على يقين كامل أنَّ رايات النصر سترفع يوماً في القدس العربية ، وأن النخب الأسود الذي شُرب في البيت الأبيض سيكون سُماً على شاربه ، والله عز و جل أكد لنا في كل الكتب السماوية أن الحق هو من ينتصر في النهاية إذ قال: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ) (الأنبياء:106) .




البحث مطول للغاية وإن نقلته كاملاً سيكون مهجورًا لكـــــن قمت بنسخ الملخص منه الموجود على إحدى المواقع لكن إن شئتم سوف أقوم بإدخله عبر الماسح الضوئي كما ورد في الكتاب

أمّا عن المرجع الرئيسي فهو كتاب ( موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية ) مرة كنت أبحث في كتب أخي فوجدته بدأت أقرأ فيه من باب الفضول فوجدت فيه معجزات لا تعد ولا تحصى وكلها مثبتة بالقرآن لذا تتطلعت لاخباركم بهذا الأمر وهو زوال اسرائيل عام 2022 م لكن ذلك لا يعني التواكل بل يعني العمل بجد والله أعلــــــم [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القـرآن



عدد المساهمات : 5
نقاط : 25225
تاريخ التسجيل : 13/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الأحد مايو 02, 2010 5:15 am

جزيت ِخيراً .. سأجمع المعلومات ومن ثم أعود بإذن الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فدائية الإسلام



عدد المساهمات : 529
نقاط : 28613
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
المزاج : اللهم أرزقني حسن الخاتمة

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الأحد مايو 02, 2010 3:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله موضوع مفيد وجميل

بارك الله فيكِ أختي
GeniusGirl

وجزاكِ الله خيراً

تقبلي مروري أختكِ

في الله فدائية الإسلام


_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Genius Girl



عدد المساهمات : 227
نقاط : 27991
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الأربعاء مايو 05, 2010 11:16 pm

نور القـرآن كتب:
جزيت ِخيراً .. سأجمع المعلومات ومن ثم أعود بإذن الله ...



وإياكِ
أنتظركِ أختي نور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Genius Girl



عدد المساهمات : 227
نقاط : 27991
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الأربعاء مايو 05, 2010 11:26 pm

فدائية الإسلام كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله موضوع مفيد وجميل

بارك الله فيكِ أختي
GeniusGirl

وجزاكِ الله خيراً

تقبلي مروري أختكِ

في الله فدائية الإسلام



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وإياكِ غاليتي

شكرًا لردك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعة الناصري
Admin


عدد المساهمات : 263
نقاط : 28345
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الخميس مايو 06, 2010 9:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اختي الكريمه
لقد سبقتيني

كنت ارغب بوضعه
لكن البحث طويل جدا من كتاب الاعجاز العلمي
في القران والسنه نسيت اسم المؤلف ساحضره لاحقا
المهم نقلك واختيارك للموضوع ممتاز بارك الله فيك
ونسأل الله ان يوفقنا لرؤيه تحرير فلسطين ونهاية
السرطان الاسرائيلي لي مشاركه في هذا الموضوع القيم ان شاء الله

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إدارة منتديات فرسان الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forsanislam.yoo7.com
نور القـرآن



عدد المساهمات : 5
نقاط : 25225
تاريخ التسجيل : 13/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الإثنين مايو 10, 2010 12:27 am

زوال (إسرائيل): حتميّةٌ قرآنيّة

بقـلم الشيخ / أبو الوليد الأنصاري

غفر الله له ولوالديه ومشايخه وجميع المسلمين

الحمد لله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممّن يشاء ويُعزّ من يشاء ويُذلّ من يشاء، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير. لا مانع لما أعطى ولا مُعطي لما منع، ولا قاطع لما وصَلَ ولا واصِلَ لما قطع، القائل سبحانه {وتلك الأيّام ندوالها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء، والله لا يحبّ الظالمين} [آل عمران: 140]. والصلاة والسلام على عبدالله ورسوله المبعوث رحمةً للعالمين، القائل فيما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث تميم الداريّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليَبلُغَنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيتَ مدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعزّ عزيزٍ، أو بذلّ ذليلٍ، عِزّاً يُعزُّ به الإسلام، وذُلاًّ يُذلّ به الكفر». ورضي الله عن الصحابة الأعلام، نُجوم الليالي وشموسِ الأيّام، وجعلنا ممّن يقتفي أثرهم ويهتدي بهديهم بفضله ومنّه وكَرَمِه... آمين، أمّا بعد:

ففي الوقت الذي عظمت فيه محنة أهل الإسلام، وكادت عُراه أن تَنتَقِضَ، ووشيه أن يندَرِس، بكيد أعداءِ هذا الدين، ومكر الليل والنّهار: حتّى اشتدَّ الخَطْب، وتداعَى الكرب، وصارَ الواحِدُ من المسلمين يجهد في إقناع نفسه بصوابِ المقلوبِ من الحقائق(1)، فصارَ الشركُ بالله تعالى توحيداً وديناً، والتزلُّف إلى أعداءِ الله حِنكةً ودهاءً، والقعودُ عن نصرةِ المستضعفينَ والذبِّ عن أعراض المسلمين حكمةً وعقلاً، وفي الجملة صار الحقّ باطلاً والباطل حقّاً.. أقولُ في هذا الوقت العصيب، والأمّةُ أحوجُ ما تكون إلى الصادق الأمين من أهل العلم وحملة الدين، الناصح لله ولرسوله ولعامّة المسلمين وخاصّتهم، قَعَدَ أدعياءُ العلم المُنتسِبون إليه عن بيانِ الحقّ ودعوة الناس إليه، بل راحوا يزيّنون الباطل، ويخلعونَ عليه أوصاف الديانة ويُسمّونه بِمَياسِم الشريعة، تبريراً لقعودهم مع الخوالف، ورضاً بالدّنيِّ من الحياة الدنيا، فاتّخذهم الجهلةُ الرعاعُ وصنائِعَهم حجّةً لترك الخروج وترك إعداد العُدّة له. إن قُلت: «قــال الله، قال رســـــولُه قــال الصحابةُ سادةُ الأجيالِ» سيقولُ: «شيخي قال لي عن شيخه، والشيخُ عندي عمدةُ الأقوالِ»(2) وكان من أثر هذا الداءِ العُضالِ الذي أُصيبت به أمّةُ الإسلام -ولعَمْرُ الله إنَّهُ منها لَبِمَقْتَل- إقبال الناس ورضاهم بما قام به الحكّام المرتدّون في زماننا هذا من عقد معاهدة سلام دائم مع اليهود(3)، ومَنْ لَم يَرْضَ منهم بذلك اغتَرَّ بتلبيسَات أولئك الخوالف وقالتِهمُ السوْءَ إذ قالوا «إنّ وجودَ اليهودِ على أرض فلسطين أضحى واقعاً مفروضاً على الأمّة قبولُه، وعليها أن تهيّئَ نفسها للتعامل معه». ومنهم المغلوبُ على أمْرِه الذي لا يجدُ قوت يومه، وظنّ في هذه المعاهدة الملعونة خلاصاً له ممّا هو فيه، وأحْسَنُ القوم حالاً من راح ينعق فيقول: «الأرض مقابل السلام».

إلاَّ أولو بقيّة ينهونَ عن السوءِ والفساد في الأرض، لولاهم لخسفَ الله الأرض ومن عليها:

ولولا هُمــو كادت تميدُ بأهلها * ولكن رواسيها وأوتادها همو
ولولا همو كانت ظلاماً بأهلها * ولكن هُمُو فيها بدورٌ وأنــجم

وأغفل أولئك الأبعدون أنّ الأمرَ أمرُ إيمانٍ وكفر، توحيد وإسلام، وامتحان يمتحن الله به العباد، ليميز الخبيث من الطيّب، ويفرِّق بين الحقّ والباطل، ولينزل نصره على من نصر دينه من عباده، وأدّى حقَّ الله عليه، وجاهَد في الله حقّ جهاده كما قال تعالى: {أم حسبتم أن تُترَكوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتّخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، والله خبيرٌ بما تعملون..} [التوبة: 16] وقال تعالى، {أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضرّاء وزلزلوا حتّى يقولَ الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إنّ نصر الله قريب} [البقرة: 214] وغير ذلك من الآيات، فهذا الذي يريده الله تبارك وتعالى بعباده من الابتلاء والامتحان، وهو سبحانه قد كتب لدينه ولرسلِه وللمؤمنين النصْرَ والغلبة والعزّة والظهور، أمّا الكفر والباطل فمهما عظمت دولته، وامتدّ سلطانه فهو زائلٌ لا محالة، فما ظنّك بدولة اليهودِ المغضوب عليهم، قَتلةِ الأنبياء وأعداء الرسل، وزوالُها قد نطق به كتابُ ربّنا سبحانه، وبُيِّن فيه مقَوِّماته وأسبابه، وبه بشَّر نبيّنا وإمامنا وقدوتنا صلوات الله وسلامه عليه فديناه بأرواحنا وآبائنا وأمّهاتنا. وأنا في هذا المقام أستعين الله تعالى في بيان ما دَلَّ على هذا الذي ذكرته من الكتاب والسنّة بشارةً لعباد الله المؤمنين، وإيقاظاً للغافلين، وشوكة في حلوقِ أعداء هذا الدين وأذنابهم من الخوالف أراحنا الله والمسلمين من شرّهم آمين.. آمين

اليهود والإفساد في الأرض

فأقول وبالله تعالى التوفيق: أمّا الكتاب فقال ربّنا سبحانه وتعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّاً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديدٍ فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعْدُ الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علو تتبيراً * عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدّتم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً} [الإسراء: 4-8].

فهذه الآيات قد ذكر فيها سبحانه وتعالى عصيان بني إسرائيل ومخالفتهم أمر الله تعالى وأنّهم يستكبرون استكباراً شديداً بعلوّهم وجراءتهم على الله تعالى.

قلتُ / وقد أطال المفسّرون رحمهم الله تعالى في بيان المرّتين المشار إليهما وذِكْر من سُلِّطَ عليهم فيهما، وغالبهم ذكر أنّ المرّتين قد سبقتا، فأوّل المرّتين قتل زكريّا عليه السلام، والآخرة قتل يحيى بن زكريا. وأضاف الزمخشريّ في الثانية: «وقَصْد قتل عيسى بن مريم»، وكذا ذكره ابن جرير وابن عطيّة وابن حبّان الأندلسيّان والقرطبي وابن كثير وغيرهم رحمهم الله. وفي هذا الذي قالوه بحثٌ ونظر، فإنّ عمدتهم في ذلك كما قال العلاّمة الشنقيطي رحمه الله تعالى في «الأضواء» أخبارٌ إسرائيلية مشهورة في كتب التاريخ والتفسير، والعلم عند الله تعالى.(4) ومع ذلك فإنّ موضع الدلالة على ما سقناه لأجله لا إشكال فيه بحمد الله تعالى، وهو أنّ الله تعالى لمّا بيّن أنّ إفسادهم في الأرض وعلوّهم فيها سببٌ لبعثِ من يسومهم سوءَ العذاب توعّدهم تعالى بأنّهم كلّما عادوا إلى معصيته وخلاف أمره وقتل رسله وتكذيبهم عاد عليهم بالقتل والسبي وإحلال الذلّة والصغار بهم. وعن ابن عبّاس رضي الله عنه قال: قال الله تبارك وتعالى بعد الأولى والآخرة: {عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدّتم عدنا} قال: فعادوا فسلّط الله عليهم المؤمنين. ونحوه رُوي عن قتادة رحمه الله. رواه عنهما ابن جرير(5) رحمه الله، قال العلاّمة الشنقيطي رحمه الله تعالى «قوله {وإن عدّتم عدنا} لمّا بيّن جلّ وعلا أنّ بني إسرائيل قضى إليهم في الكتاب أنّهم يفسدون في الأرض مرّتين، وأنّه إذا جاء وعد الأولى منهما: بعث عليهم عباداً له أولي بأسٍ شديد فاحتلّوا بلادهم وعذّبوهم. وأنّه إذا جاء وعد المرّة الآخرة: بعث عليهم قوماً ليسوءوا وجوههم، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة، وليتبّروا ما علوا تتبيراً، وبيّن أيضاً أنّهم إن عادوا للإفساد المرّة الثالثة فإنّه جل ّوعلا يعود للانتقام منهم بتسليط أعدائهم عليهم، وذلك في قوله {وإن عدّتم عدنا} ولم يبيّن هنا: هل عادوا للإفساد المرّة الثالثة أو لا..؟ ولكنّه أشار في آيات أخر إلى أنّهم عادوا للإفساد بتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم، وكتم صفاته ونقض عهوده، ومظاهرة عدوّه عليه، إلى غير ذلك من أفعالهم القبيحة. فعادَ الله جلّ وعلا للانتقام منهم تصديقاً لقوله {وإن عدّتم عدنا} فسلّط عليهم نبيّه صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فجرى على بني قريظة والنضير وبني قينقاع وخيبر ما جرى من القتل والسبي والإجلاء، وضرب الجزية على من بقي منهم، وضرب الذلّة والمسكنة، فمن الآيات الدالّة على أنّهم عادوا للإفساد قوله تعالى {ولمّا جاءهم كتاب من عند الله مصدقٌ لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضبٍ على غضب وللكافرين عذاب مهين} [البقرة: 89-90] وقوله {أوَكُلَّما عاهدوا عهداً نبذه فريقٌ منهم...} [البقرة: 100] الآية، وقوله {ولا تزال تطلع على خائنة منهم.. } [المائدة: 13] الآية ونحو ذلك من الآيات. ومن الآيات الدالّة على أنّه تعالى عاد للانتقام منهم قوله تعالى {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأوّل الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنّوا أنّهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب يُخْربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار، ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذّبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النّار. ذلك بأنّهم شاقّوا الله ورسوله ومن يشاقّ الله فإنّ الله شديد العقاب} [البقرة: 59] وقوله تعالى {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقا. وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم تطئوها...} [الأحزاب: 26] الآية وغير ذلك من الآيات.» إنتهى كلامه رحمه الله.

عاقبة الإفساد في الأرض

قلتُ / وهو مبنيّ على ما ذكره المفسّرون في شأنِ العُلُوَّيْن المذكورَيْن في الآيات، وأيَّا كان الأمر فإنّ وعْد الله تعالى قائم لعباده المؤمنين بأن يسلّط عليهم بسببِ فسادهم -كلّما عادوا إليه- من يسومهم سوء العذاب، وها هم اليوم قد علوا في الأرض فأهلكوا الحرث والنسل، وأفسدوا في البلاد، وإنّا لنسأله تعالى أن يعجّل لهم ما توعّدهم به وأن يجعل ذلك على أيدي الصالحين من عباده بمنّه وفضله سبحانه، فقد قال تعالى في كتابه الكريم {وإذ تأذّن ربّك ليبعثّنَّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوءَ العذاب إنَّ ربّك لسريع العقاب وإنّه لغفورٌ رحيم} [الأعراف: 167].

قال مقيده عفا الله عنه، وهذه والله بشارة ثانية لأهل الإسلام، وقد قال العلاّمة ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيرها بعد أن ذكر ما قيلَ من أنّ موسى عليه السلام ضَرب عليهم الخراج، ثمّ قَهْرَ الملوك لهم من اليونانيين والكشدانيين وغيرهم، ثمّ قَهْرَ النصارى لهم وإذلالهم إيّاهم، ثمّ جاء الإسلام ومحمّد صلى الله عليه وسلم فكانوا تحت قهره وذمّته يؤدّون الخراج والجزية، قال العوفي عن ابن عبّاس في تفسير هذه الآية قال: هي المسكنة وأخذ الجزية منهم، وقال عليّ بن أبي طلحة عنه: هي الجزية، والذي يسومهم سوءَ العذاب محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمّته إلى يوم القيامة، وكذا قال سعيد بن جبير وابن جريج والسدي وقتادة»(6).

قُلت / ووعد الله تعالى قائمٌ بذلك لهذه الأمّة حتّى يقاتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم عليه السلام وهم مع الدجّال لعنه الله كما بشّر به رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سأذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.

وإلى نحو ذلك أشار ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيرها فقال: «ثمّ آخر أمرهم أنّهم يخرجون أنصاراً للدجّال فيقتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم عليه السلام، وذلك آخر الزمان»(7).

وقال تعالى: {وقالت اليهود يدُ الله مغلولةٌ غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان يُنفِقُ كيف يشاء وليزيدنّ كثيراً منهم ما أُنزل إليك من ربّك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحبّ المفسدين} [المائدة: 64].

فبيَّن سبحانه ما هم عليه من الكفر والإعراض عن الدين والحسد العظيم الدافع لهم إلى الكيد بالمؤمنين، ثمّ بيّن سبحانه أنّه يدفع عن عباده المؤمنين ذلك ويردّ كيدهم بأمرين:

الأوّل: أنّه سبحانه ألقى بينهم العداوة والبغضاء فلا تجتمع قلوبهم، بل العداوة واقعة بينهم دائماً، لا يجتمعون على حّقٍّ، ما داموا مخالفين مكذّبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: ومثل هذه الآية قوله تعالى {تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتَّى} [الحشر: 14].

الثاني: أنّه سبحانه توعّدهم بإطفاء كلّ نارٍ للحرب يوقدونها فكلّما عقدوا أسباباً يكيدون بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وكلّما أبرموا أمراً يحاربون به دين الله تعالى، أبطله الله وردّ كيدهم عليهم وحاق مكرهم السيّئُ بهم.

ثم بيّن سبحانه أنّه لهم بالمرصاد لما جُبِلوا عليه من حُب الإفسادِ في الأرض حتّى صارَ صِفَةً لهم والله لا يحبّ مَنْ هذه صفته.

الأدلّة من القرآن الكريم

وقال القرطبيّ رحمه الله في قوله تعالى {كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله} «كلّما» ظرف، أي كلّما جَمَّعوا وأعدّوا شتّت الله جمعهم». ثمّ ذكر في الآية قولاً آخر وهو أنّ المعنى «كلّما أوقدوا نار الغضب في نفوسهم وتجمّعوا بأبدانهم وقوّة النفوس منهم باحتدام نار الغضب أطفأها حتّى يضعفوا، وذلك بما جعله من الرعب نصرة بين يدي نبيّه صلى الله عليه وسلم».

قُلتُ: والصواب إن شاء الله تعالى أنّ هذه الخاصّية -وهي النصر بالرعب- باقيةٌ في الأمّة متى استقامت على دين الله تعالى وشريعته تكْرِمَةً لنبيّه صلى الله عليه وسلم ولهذه الأمّة التي جعلها خير أمّة أُخرِجَت للناس، وبَسْطُ الدليل على هذا الموضع في غير هذا المحلّ والله أعلم. ثمّ -إعلم- أرشدك الله تعالى- أنّ الله عزّ وجلّ قد ذكر من أوصافِ اليهود في كتابه ما هو من مقوّمات زوالهم وذلّتهم وخذلانهم ما تضيق عنه هذه الورقات إلاّ أنّنا نذكر هنا بَعضَه:

- فمن ذلك أنّ الله تعالى قد لعنهم وغضب عليهم، وقد اتّفق أئمّة التفسير رحمهم الله تعالى على أنّ المراد بقوله عزّ وجلّ {غير المغضوب عليهم} هم اليهود، ويؤيّد هذا قوله تعالى: {قل هل أنبِّئكم بشرٍّ من ذلك مثوبة عند الله، مَن لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شرٌّ مكاناً وأضلّ عن سواء السبيل} [المائدة: 60].

ومن ذلك أنّ الله تعالى جعلهم أهل ذلّة ومسكنة وصغار كما قال سبحانه {ضُرِبَت عليهم الذلَّةُ أين ما ثُقِفوا إلاّ بحبلٍ من اللهِ وحبلٍ من الناس وباءوا بغَضبٍ من الله وضُرِبَت عليهمُ المسكَنَةُ ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتُلُون الأنبياء بغير حقّ ذلك بما عَصَوا وكانوا يعتَدُونَ} [آل عمران: 112].

وقوله تعالى هنا {أين ما ثقفوا} شرطيّة، وما زائدة، وثقفوا في موضع جزم، وجواب الشرط محذوف يدلّ عليه ما قبله، ومن أجاز تقديم جواب الشرط قال: ضُربت هو الجواب، ويلزم على هذا أن يكون ضرب الذلّة مستقبلاً، وعلى الوجه الأوّل هو ماضٍ يدلّ على المستقبل، أي ضُربَت عليهم الذلّة، وحيثما ظُفِر بهم ووُجدوا تُضرَب عليهم، وهذا المعنى يؤيّد قولَ من جعل الاستثناء في قوله {إلاّ بحبلٍ من الله وحبلٍ من الناس} منقطعاً، لأنّ الذلة لا تفارقهم أينما كانوا، وهو معنى أين ما ثقفوا، فإنّه عام في الأمكنة. ونقل ابن حبّان القول بذلك -أعني بانقطاع الاستثناء عن الفراء والزجاج- قال: وهو اختيار ابن عطيّة الأندلسي(Cool، وقيلَ: بل هو متّصل والمعنى ضُربَت عليهم الذلّة في عامة الأحوال إلاّ في حال اعتصامهم بحبل الله وحبل الناس. كذا ذكره الزمخشريّ(9). وقد قال ابن عبّاس رحمه الله تعالى ورضي عنه: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} أي بعهد من الله وعهد من الناس. ونحوه عن مجاهد وعكرمة والضحّاك وعطاء وقتادة والحسن والسدي والربيع بن أنس، كما رواه عنهم ابن جرير رحمه الله تعالى. قُلتُ: والظاهر من الآية أنّ الخلاف في أمر الاستثناء وارد على الذلّة، أمّا المسكنة وهي كما قال ابن عطيّة رحمه الله(10) «...التذلّل والضَّعَة، وهي حالة الطواف للمتلمّس للّقمة واللقمتين المضارع المفارق لحالة التعفّف والتعزّز به، فليس أحد من اليهود -وإن كان غنيّاً- إلاّ وهو بهذه الحالة». فالظاهر أنها لازمة لهم في جميع الأحوال، قال ابن كثير رحمه الله {وضربت عليهم المسكنة} أي أُلزموها قدراً وشرعاً(11)، والله أعلم.

- ومنها أنّهم أهل جبن وهلع وخور كما قال تعالى {لا يقاتلونكم جميعاً إلاّ في قرىً محصّنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد} [الحشر: 14] وقال عنهم: {وإن يقاتلوكم يولّوكم الأدبار ثمّ لا يُنصَرون} [آل عمران: 111]. - ومنها وهو كالسبب لما قبله حرصهم على الحياة ولو كانت حياة خِسَّة ومهانة كما قال تعالى عنهم {ولتجدنّهم أحرص الناس على حياة...} [البقرة: 96]. قُلت: لفظ «حياة» هنا نكرة في سياقِ الإثبات، وهي ربّما أفادت العموم بمجرّد دلالة السياق كما في قوله تعالى {علمَتْ نفسٌ ما قدَّمَتْ وأخّرت} [المائدة: 82]، وكما في قول القائل(12):

يَوْماً تَرى مرضعةً خَلُوجاً
وكُلُّ أنثى حَمَلَت خَدُوجا
وكُلَّ صاحٍ ثَمِلاً مَرُوجا


فإنّه أراد كُلَّ مرضعة بدليل ما بعده، وكذا قوله تعالى هنا على «حياة» فإنّها نكرة لإفادة معنى حرصهم على أيّ مرتبة من مراتب الحياة الدنيا وإن كانت حياة الذلّة والهوان، قاتلهم الله أنّى يُؤفكون.

- ومنها ما ذكره سبحانه عنهم من الفرقة والخلاف وشدّة العداوة والبغضاء كما دلّ عليه قوله تعالى {وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} [المائدة: 64] وقوله تعالى: {تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتّى}... وفي هذا من النفع العظيم لأهل الإسلام بتفريق صفوفهم وتمزيق جموعهم وضرب بعضهم ببعض الشيء الكثير ممّا هو من مكائد الحرب والقتال والحمد لله، وقد سبق الكلام على الآيتين بما يغني عن الإعادة ولله الحمد.

- وأنت لو تتبّعت ما قصَّه تبارك وتعالى عنهم في كتابه كما في سورة البقرة والأعراف وغيرهما لرأيت من أحوالهم مع أنبيائهم وتكذيبهم لهم وصدّهم عن سبيل الله عَجَباً، ولذلك لم تُلعن أمّة في كتاب الله تعالى كما لعن اليهود؛ ولم يسخط الله عزّ وجلّ ويغضب على أمّة ما سخط وغضب عليهم نعوذ بالله تعالى من ذلك، فقل لي بربّك ماذا بقي لهم بعد ذلك كلّه من مقوّمات الحياة والبقاء إلاّ ما يسخّره الله تعالى لهم من أسباب يُديل لهم بها دولة يعلونَ بها مفْسدين في الأرض، ثمّ يبعث عليهم من عباده من يزيل ملكهم ويسلبهم ما هم فيه.

الأدلّة من السنّة المطهّرة

أقولُ: وأمّا البشارة النبويّة التي أخبر بها الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه فقد روى البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده والترمذيّ في السنّن من حديث ابن عمر رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «تقاتلون اليهود، حتّى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول: يا عبدالله، هذا يهودي ورائي فاقتله». وفي رواية عند البخاري أخرجها في كتاب المناقب: «تقاتلكم اليهود، فتُسَلَّطون عليهم، ثمّ يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودّ ورائي فاقتله». وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا اليهود، حتّى يقولَ الحجر وراءه اليهوديّ: يا مسلم، هذا يهوديّ ورائي فاقتله». وفي هذه الأحاديث تأكيدُ الأمرِ بوقوع قتالِ اليهود وقتلهم لا محالة، وظاهِرُ قوله في الحديث «لا تقوم الساعة» وقوعُ القتال قبل ذلك وأنّه ليس مُقيّداً بكونه من أشراطها، وقوله فيه «تقاتلون» الخطابُ فيه للصحابة رضي الله عنه والمراد من يأتي بعدهم، لكن روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعاً «ينزل الدجّال هذه السَّبخة -أي خارج المدينة- ثمّ يسلّط الله عليه المسلمين فيقتلون شيعته، حتّى أنّ اليهوديّ ليختبئ تحت الشجرة والحجر فيقول الحجر والشجرة للمسلم: هذا يهوديٌّ فاقتله». قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: "وعلى هذا فالمراد بقتال اليهود وقوعُ ذلك إذا خرج الدجّال ونزل عيسى، وكما وقع صريحاً في حديث أبي أمامة في قصّة خروج الدجّال ونزول عيسى، وفيه «وراء الدجّال سبعون ألف يهوديّ كلّهم ذو سيف محلّى. فيدركه عيسى عند «باب لدّ» فيقتله وينهزم اليهود، فلا يبقى شيءٌ ممّا يتوارى به يهوديّ إلا أنطق الله ذلك الشيء فقال: يا عبدالله -للمسلم- هذا يهودي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنّه من شجرهم». أخرجه ابن ماجة مطوّلاً وأصله عند أبي داود، ونحوه من حديث سمرة عند أحمد بإسناد حسن وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان من حديث حذيفة بإسناد صحيح". إنتهى كلام الحافظ رحمه الله(13).

قال مقيده عفا الله عنه: وهل يحتمل وقوع هذه البشارة المذكورة بقتالهم مرّتين الأولى على ما في حديث الصحيحين والثانية عند نزول عيسى عليه السلام /فيقاتل الدجّال ويستأصِلُ اليهودَ الذين هم أتباعه؟ فيه بحث والله تبارك وتعالى أعلم، وعلى كلّ حالٍ ففي هذا الحديث بشارة عظيمة لهذه الأمّة ببقاء دين الإسلام إلى نزول عيسى بن مريم عليه السلام وبقاء الطائفة المنصورة التي تقاتل إلى وقت نزوله كما رواه أحمد في مسنده وأبو داود في السنّة من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعاً «لا تزال طائفة من أمّتي يُقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوأهم، حتّى يقاتلَ آخرهم المسيح الدجّال». وأحاديث الطائفة المنصورة كثيرة مشهورة في الصحيحين وغيرهما، وفي قوله صلى الله عليه وسلم هنا لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ مع قوله حتّى يقاتل آخرهم إشارة إلى بقاء القتال مستمرّاً بين أهل الإسلام وغيرهم ومنهم اليهود، وقد ورد وصف هذه الطائفة بأنّها قائمة بأمر الله وأنّها ظاهرة وأنّها منصورة في حديث أبي هريرة والمغيرة بن شعبة ومعاوية بن أبي سفيان وثوبان رضي الله عنهم أجمعين. وفي هذا كلّه دلالة على أنّ هذه الأمّة موعودة بالنصر والتمكين متى أخذت بأسباب ذلك من إعداد العدّة والقتال في سبيل الله عزّ وجلّ، وما لليهود ودولتهم بعد ذلك من بقاء، عجّل الله تعالى بزوال ملكهم وجعلنا من جنده الذين قال فيهم في كتابه الكريم سبحانه مبيّناً وعدَه لأنبيائه ولهم {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. إنّهم لهم المنصورون. وإنّ جندنا لهم الغالبون} [الصافّات: 171-173]. وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً، والحمد لله ربّ العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القـرآن



عدد المساهمات : 5
نقاط : 25225
تاريخ التسجيل : 13/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الإثنين مايو 10, 2010 12:30 am

هذا كتاب للمؤلف سفر الحوالي :
فيه نهاية أمريكا وإسرائيل بالأرقام بتفسيرات التوراة لكن على القرآن والسنة , لكنني أفضل أن نقرأ نهاية إسرائيل من غير الأرقام لأن كبار العلماء لايركزون على مسألة الأرقام فهي في علم الغيب ..

للتحميل : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أو من هنــا :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moslam for ever



عدد المساهمات : 76
نقاط : 25496
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمل/الترفيه : طالب مجتهد
المزاج : مشتاق الى الحبيب

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الخميس مايو 13, 2010 6:38 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

موضوع جميل وبارك الله
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Genius Girl



عدد المساهمات : 227
نقاط : 27991
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: زوال اسرائيـــــــــــــــل   الإثنين مايو 17, 2010 8:19 pm

بارك الله فيكـــــــم جميعـــًا

إن شاء الله هذا الكلام سوف يزيد من حماستنا لنصرة فلسطين ولن يضعفنا
[b]

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زوال اسرائيـــــــــــــــل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: