المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام

المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمعة الناصري
Admin


عدد المساهمات : 263
نقاط : 28325
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ   السبت مايو 15, 2010 6:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه
اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها نحن اقتربنا لكي نكمل العام الثالث على اعصار جونو
هل نسينا ضحايا الاعصار وهل حمدنا ربنا على ابعاده عنا
وهل رجعنا الى مرضاته لا والله بل ازددنه فسوقا وعصيانا
ونحارب دين الله نهارا جهارا وانظروا الى الاعوام الاخيرة كيف كانت الامطار
من اعصار جونو الى امطار جده وامطار البيشه وامطار حضرموت اليمنيه وها
نحن سنرى كارثه يوم الثلاثاء على اليمن قد يقول قائل وما دخل الاحوال
الجويه في اعمال البشر
اقول له اتبع كل احداث اهلاك الامم كانت اكثرها بالمطر بدءا من نوح عليه
السلام
حتى يومنا هذا اخواني اخواتي اتقوا الله واطيعوا من اجل ارضاء ربكم وخالقكم
ومن اجل رحمتا
بهولاء الصغار نحن نجني العذاب ليس لانفسنا وانما للنفس البريئه المسكينه
انهم الاطفال


ماذنب هذه الطفله البريئه المسكينه الا بسبب حصاد ذنوب الكبار نسال الله
تعالى ان يجعلها من الشهداء لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من بين
الشهداء الغريق
الفساد انتشر مؤخرا كالنار في الهشيم محاربة دين الله
بكافة الاشكال
رعاية الفساد في وسائل الاعلام وفي السياحه وفي المدارس وكذلك انتشار
الفساد عبر الجوالات
والانترنت والقنوات الفضائيه وفي المجتمعات وفي العمل ولا حول ولا قوة الا
بالله
وكذلك في قضاء اجازات الصيفيه بدلا ان يذهب السائح لنشر الدعوة والاسلام
ينشر الفساد
في تركيا ولبنان وفنادق بانكوك ولاحول ولا قوة الا بالله
اولا وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
كي لايحل العذاب قال تعالى
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ
ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ( النحل: 90 ).
هذا امر رباني فاين دعاة الحق والغيارى على دين الله

لقد حفل القرآن الكريم بالأخبار الكثيرة
عن مصارع الظالمين ومصير المفسدين، الدين عمَّرُوا عمرانًا عظميًا،
وشيَّدُوا حضارات عتيدة، وظنوا أنهم بلغو النهاية في القوة والعزة، وغرتهم
أنفسهم فظلموا وأفسدوا، وما تركوا ظلمهم رغم الآيات والنذر، فحقت كلمة
العذاب عليهم، وأصبحوا أثرُا بعد عين وخبرًا طواه التاريخ يُتْلَى للتذكرة
والاعتبار.


إنها سنة ماضية في
الظالمين مهما اختلفت أزمانهم وتباعدت بلدانهم وتنوعت أعراقهم
، فسنن الله تعالى لا تحابي أحدُا، ولا تفرق
بين زمان وزمان، أو تطال أقوامًا، فمن ظلم وتمادى في ظلمه فهلاكه واقع لا
محالة إلا أن يَمُنَّ الله تعالى عليه بتوبة عاجلة قبل حلول العذاب.


إن من عدل الله تبارك وتعالى أنه لا يُهلك
مَن لا يستحق الهلاك، ولا ينزل العذاب إلا بمن أتى أسبابه، وحقَّق
موجباته، والآيات القرآنية الكريمة دالة على هذه الحقيقة، ومنها قول الله
تعالى: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا
مُصْلِحُونَ ) ( هود: 117 )..


وقال سبحانه: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ
مُهْلِكَ القُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو
عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا
ظَالِمُونَ ) ( القصص: 59 )، وقال عز وجل: ( وَتِلْكَ القُرَى
أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً ) (
الكهف: 59 )..


ولما قضى الله تعالى
بإهلاك قوم لوط علَّق سبب هذا الهلاك على ظلمهم فقال سبحانه: ( إِنَّا
مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ القَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ )
( العنكبوت: 31 )، ولما كذَّب أقوامٌ رسلهم،
وظلموا أتباع الرسل أوحى الله تعالى إلى الرسل بهلاك هؤلاء المكذبين
الظالمين فقال سبحانه: ( فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ
الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ) (
إبراهيم: 13-14 ).

قوم نوح عليه السلام الذين كذبوا نوحُا، وظلموا أتباعه، واحتقروهم،
وازدروهم، وقالوا: ( وَمَا نَرَاكَ
اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا
نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ) ( هود:
27 )، فلما أنهوا المهلة التي قدرها الله تعالى لهم، ولم يتوبوا من
استكبارهم، قضى سبحانه بهلاكهم، وعلَّق ذلك على ظلمهم فقال سبحانه: (
وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ) (هود:
37 ) فلما أغرقهم أخبر عن ذلك بقوله: ( فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ
ظَالِمُونَ ) ( العنكبوت: 14 ).


ومنهم عاد قوم هود عليه السلام الذين
غرَّتهم قوتهم، حتى قالوا: ( مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ) ( فصلت: 15 )،
فلما زاد عتوهم، وعلا ظلمهم أخذهم الله تعالى، وأخبر عنهم بقوله سبحانه: (
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ
لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ
الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ ) ( فصلت: 16 ).


ومنهم ثمود قوم صالح عليه السلام الذين
طلبوا الآيات فلما جاءتهم كذَّبوا بها، وعقروا الناقة، فحق عليهم عذاب
الله تعالى بسبب ظلمهم، كما قال سبحانه: ( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) ( هود: 67 ).


ومنهم قوم لوط عليه
السلام الذين كذَّبوا الرسل، واستحلوا الفواحش،
ولم يعتبروا بما سلف من إهلاك الظالمين، فساروا
على دربهم، وعملوا بطريقتهم فأمر الله تعالى بقلب ديارهم عليهم، وإتباعهم
بحجارة من نار، فحمل قريتهم ملك من الملائكة ثم قلبها عليهم: ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ * مُسَوَّمَةً
عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) ( هود: 82-83
).


وأخبار الظالمين وما جرى لهم من العذاب
كثيرة، والأمم التي أهلكها الله تعالى بسبب ظلمها وبغيها عديدة، كما قال
سبحانه: [ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا
بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ [ ( الأنبياء: 11 )..


وقال سبحانه: ( وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ
أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ المَصِيرُ
) ( الحج: 48 )، إنه هلاك وعذاب طال البشر والحيوان والديار والعمران،
ولم يبق حجرًا على حجر، فاستحال عمرانهم خرابًا، وديارهم يبابًا: كما قال
سبحانه: ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا
فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً
وَكُنَّا نَحْنُ الوَارِثِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرَى
حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا
وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ) ( القصص:
58-59 ).


إن هذه السنة الربانية
المتكررة عبر الأزمان يحتاج إلى قراءتها وفهمها كل البشر
في هذا العصر سواء أكانوا من الظالمين أم من
المظلومين؛ فالظالمون يحتاجون إلى قراءتها وتدبرها وفهمها، لعلهم يرتدعون
عن ظلمهم ويرعوون عن كفرهم فيشكرون الله تعالى على ما مَنَّ به عليهم

( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ
كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً
فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ) ( الأنعام: 44-45 )، (
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ
أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) ( هود: 102 ).
وبعد هذه الاحداث التي حدثت وتحدث وسنة الله ماضيه
اما ان لنا لنغير من حالنا
وما القحط والامراض الا بسبب ذنوب العباد
ايها المسلمون غيروا حالكم
قال تعالى إن الله لايغير مابقوم
حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد
له ومالهم من دونه من والٍ"


واعلموا ان الله اذا اهلك القرى يبدل
غيركم فمن هم !!!

قال تعالى
(وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم)

ما الطلوب منا ؟
المطلوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
ومحاربة الفساد
والصدقه فكم من جائع وكم من يتيم واين اموالنا
نكنزها في البنوك الربويه
هل تعلم ماهي جائزتك ايها الكانز ليست سيارة
ولا ساعه وانما افضل وهي من رب العالمين
تفضل
قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان
ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب
والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم . يوم يحمى عليها في
نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما
كنتم تكنزون))

واختم كلامي بصلاتي وسلامي على النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إدارة منتديات فرسان الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forsanislam.yoo7.com
وردة الربيع



عدد المساهمات : 78
نقاط : 24634
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ   الثلاثاء مايو 18, 2010 8:02 pm

لا حول ولا قوة الا بالله
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
وبارك الله فيك اخى
ومشكور على موضوعك الرائع
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*نورالهدى*



عدد المساهمات : 56
نقاط : 25002
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمل/الترفيه : مسلمــة,,,! طآآلبـــ!!ــة ~
المزاج : pas mal

مُساهمةموضوع: رد: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ   السبت يونيو 05, 2010 8:45 pm

لا حول ولا قوة الا بالله ,,,
انا ولله اليه راجعنْ ْ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحدث الرسمي لـ فرسان الاسلام :: المنتدى العام-
انتقل الى: